Thursday, 15 September 2011
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
في طبعة أنيقة صدر عن منشورات أفروديت في عددها 17 كتاب 'أوراق الرّباوي المكيّة مقاربة رصدية تأويلية لفضاءاتها وبنياتها' للشاعر الباحث والناقد الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، حيث يحمل الغلاف توقيع الفنان التشكيلي التونسي ناصر الدين ديني.
يرى الناقد بأن الشاعر محمد علي الرباوي في أوراقه المكية قامة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، ونخلة إيمانية تبسُق ما هو أحلى وأجد من رُطَبِ الشعر، وتُثري به موائد الوجدانات المتضاغية، فهو كما جاء في مقدمة الكتاب ' مجرة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، بشهادة المختبرات الشعرية الراصدة لِأوَابِدِ القول الآسر. فهو قامة شعرية تقف كالصفصاف شامخة على سيفِ نهرٍ صافٍ، لتنادي الطير إلى سمفونية الفجر.
توالت دواوينه بالعشرات كما النجوم، فأضاءت الوجدانات بنور هو نور مشكاته التي لا ضريب لها. وكل ديوان منها يجذبك إلى عوالمه الشعرية المغايرة لغة وأسلوبا وتخييلا، بحيث لا تدري إلى أيّ منها تمنح ذاتك وروحك، ولا إلى بستان من حوائطها تجنَح نفسك، إذ كلما مِلتَ إلى واحد غمزك الآخر بدلالِ مباهجه، وأدنى منك روائح أطايبه. فتشتعل فيك الحيرة، والحيرة في الشعر عقلٌ يجمعُك، وفتنة تبنيك وتُجدّدك.
وهذا ما حصل لنا مع هذا الشاعر الأنيق بِنُبل تواضعه وعُمق إنسانيته وشفوفية معدنه، الأسنى بوارف معارفه، الأرقى رهافة بحكم خبرته العروضية العالية. فقد سكننا متنُه الشعري وتكلم فينا ومنّا، حتى صارت قلوبنا لا تبصر إلا به، ولا تتحدث إلا من خلال صوته، مثلنا في ذلك مثل الكثيرين الذين يعشقون الشعر الأصفى والأجدَّ.
وها هو في قصيدته/الديوان 'أوراق مكية' يعود ليخترق وجداننا من جديد، بكلم شعري جديد، هو أشبه برشّة نور فاغمة بالمحبة والعافية والبهاء والسّكر والصحو آتية من حضرة الجلال. وسيكون حديثنا عن هذه الرّشة مستضيئا بمصطلحات مقترضة من الحقل الصوفي، لأنها الأسد والأوفَق لهذا العمل. وذلك من قبيل: المقامات والدرجات والأقطاب والمحبوب والسفر والتخلي والتحلي والتجلي، بدلا من المقاطع والأجزاء والعاشق والمعشوق والفصول والمباحث.'
هكذا دار الحديث حول ثلاثة أقطاب:
القطب الأول: ماهية الفضاءات في الأوراق، وطريقة اشتغالاتها.
القطب الثاني: البنى الإيقاعية المتفاعلة مع هذه الفضاءات، والمتساوقة مع الدلالات.
القطب الثالث: البنى الدلالية المتناسجة مع القطبين السابقين.
ثم الخاتمة التي حدد فيها الناقد الدلالة الكلانية لحركية هذه الأقطاب، وتواشـجها المثْمل للذاكرة والروح، والــمهلّل في مطار القلب برياحين السماء.
12:45 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
في طبعة أنيقة صدر عن منشورات أفروديت في عددها 17 كتاب 'أوراق الرّباوي المكيّة مقاربة رصدية تأويلية لفضاءاتها وبنياتها' للشاعر الباحث والناقد الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، حيث يحمل الغلاف توقيع الفنان التشكيلي التونسي ناصر الدين ديني.
يرى الناقد بأن الشاعر محمد علي الرباوي في أوراقه المكية قامة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، ونخلة إيمانية تبسُق ما هو أحلى وأجد من رُطَبِ الشعر، وتُثري به موائد الوجدانات المتضاغية، فهو كما جاء في مقدمة الكتاب ' مجرة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، بشهادة المختبرات الشعرية الراصدة لِأوَابِدِ القول الآسر. فهو قامة شعرية تقف كالصفصاف شامخة على سيفِ نهرٍ صافٍ، لتنادي الطير إلى سمفونية الفجر.
توالت دواوينه بالعشرات كما النجوم، فأضاءت الوجدانات بنور هو نور مشكاته التي لا ضريب لها. وكل ديوان منها يجذبك إلى عوالمه الشعرية المغايرة لغة وأسلوبا وتخييلا، بحيث لا تدري إلى أيّ منها تمنح ذاتك وروحك، ولا إلى بستان من حوائطها تجنَح نفسك، إذ كلما مِلتَ إلى واحد غمزك الآخر بدلالِ مباهجه، وأدنى منك روائح أطايبه. فتشتعل فيك الحيرة، والحيرة في الشعر عقلٌ يجمعُك، وفتنة تبنيك وتُجدّدك.
وهذا ما حصل لنا مع هذا الشاعر الأنيق بِنُبل تواضعه وعُمق إنسانيته وشفوفية معدنه، الأسنى بوارف معارفه، الأرقى رهافة بحكم خبرته العروضية العالية. فقد سكننا متنُه الشعري وتكلم فينا ومنّا، حتى صارت قلوبنا لا تبصر إلا به، ولا تتحدث إلا من خلال صوته، مثلنا في ذلك مثل الكثيرين الذين يعشقون الشعر الأصفى والأجدَّ.
وها هو في قصيدته/الديوان 'أوراق مكية' يعود ليخترق وجداننا من جديد، بكلم شعري جديد، هو أشبه برشّة نور فاغمة بالمحبة والعافية والبهاء والسّكر والصحو آتية من حضرة الجلال. وسيكون حديثنا عن هذه الرّشة مستضيئا بمصطلحات مقترضة من الحقل الصوفي، لأنها الأسد والأوفَق لهذا العمل. وذلك من قبيل: المقامات والدرجات والأقطاب والمحبوب والسفر والتخلي والتحلي والتجلي، بدلا من المقاطع والأجزاء والعاشق والمعشوق والفصول والمباحث.'
هكذا دار الحديث حول ثلاثة أقطاب:
القطب الأول: ماهية الفضاءات في الأوراق، وطريقة اشتغالاتها.
القطب الثاني: البنى الإيقاعية المتفاعلة مع هذه الفضاءات، والمتساوقة مع الدلالات.
القطب الثالث: البنى الدلالية المتناسجة مع القطبين السابقين.
ثم الخاتمة التي حدد فيها الناقد الدلالة الكلانية لحركية هذه الأقطاب، وتواشـجها المثْمل للذاكرة والروح، والــمهلّل في مطار القلب برياحين السماء.
12:40 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 01 September 2011
Dupret : "Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains"
Dupret : "Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains"
Que prévoient les promoteurs de la marche du 20 février au Maroc ? Et comment ont-ils organisé ce rassemblement ?
Il s'agit de différents groupes opérant par le réseau Facebook, qui ont appelé à manifester en différents endroits du Maroc, le 20 février. On parle de 10.000 inscrits sur le réseau social, ce qui ne signifie pas qu'ils seront autant à manifester dimanche. La guerre des chiffres fait rage depuis le début du "Printemps arabe", d'une part, et la solidarité dans l'espace virtuel ne signifie pas un militantisme de terrain, de l'autre.
Est-ce que les partis politiques ont affiché leur position?
Les partis politiques restent extrêmement discrets sur la question. Cela tient très largement au fait que, depuis les années 1990, une bonne dose de pluralisme a été introduite dans le jeu politique marocain. Le champ politique a été en quelque sorte "désamorcé". Et le champ social l'a été aussi, avec l'avènement de Mohamed VI, bien que l'on puisse percevoir une sorte d'essoufflement de la dynamique réformatrice. A cet égard, le Printemps arabe peut constituer une opportunité davantage qu'une menace pour le Palais, en lui donnant l'occasion de relancer le chantier des réformes, en tête desquelles la justice et la régionalisation.
Le mouvement islamiste Justice et Bienfaisance qui a appelé à un changement démocratique, a-t-il un rôle principal?
Il est difficile d'évaluer la surface d'Al Adl Wal Ihsan. Ce mouvement a certainement percolé largement dans les couches sociales moyennes et pauvres. Il s'est toutefois concentré sur l'action sociale, à l'image des Frères musulmans en Egypte. On imagine mal le voir prendre la tête d'un mouvement politique, parce que cela l'exposerait à un retour de bâton lourd de conséquences si ses revendications n'aboutissaient pas.
Est-ce que les décisions du gouvernement vont engager des réformes politiques et sociales?
Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains. Le monarque jouit d'une légitimité pas ou peu écornée. Il reste largement perçu comme le "Roi des pauvres", actif sur le champ social, au point que le journal francophone le plus critique pouvait titrer, cet automne, "Faut-il qu'il fasse tout ?". Autrement dit, la contestation peut viser le gouvernement, mais il est plus difficile d'imaginer qu'elle touche le Roi. Et, dans cette mesure, le régime restera intact.
Le Maroc peut-il connaître une recrudescence de la contestation à l'instar d'autres pays de la région?
Il peut y avoir une certaine recrudescence des revendications sociales, plus que politiques, mais cela restera probablement limité, parce que la marge d'action du Palais et du gouvernement reste importante, en dépit de la crise. Une fois encore, on devrait davantage s'attendre à ce que le pouvoir saisisse l'occasion pour débloquer certains verrous, comme la réforme de la justice, la lutte contre la corruption ou la régionalisation, plutôt que de craindre un scénario à la tunisienne (vers la réforme) ou à l'algérienne (vers la répression).
نقلا عن : اضعط على الرابط التالي
15:37 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
رواية "أعشقني" للأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة دبي للإبداع في حقل الرواية للعام 2010/2011
رواية "أعشقني" للأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة دبي للإبداع في حقل الرواية للعام 2010/2011
أعلنت جائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة أسماء الفائزين بجوائزها لهذا العام في حقول القصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية، فضلا عن شخصية العام الثقافية الإماراتية.وقد حصلت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان على الجائزة الثانية في حقل الرواية عن روايتها المخطوطة" أعشقني". وتأتي هذه الجائزة لتكون الجائزة 48 التي تحصل عليها سناء الشعلان في حقول الإبداع والبحث العلمي من جهات عالمية وعربية ومحلية مرموقة.
وسيتم في القريب استلام الشعلان وسائر الفائزين في كلّ الحقول جوائزهم في حفل رسمي تقديمه الجائزة في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة إلى جانب إشهار الرواية منشورة عبر أعداد الجائزة التي دأبت على نشر الأعمال الفائزة منذ سبع سنين لكي يرى العمل الفائز الضّوء،ويُقدّم للملتقي في كلّ مكان.
ويُذكر أنّ لجان التحكيم تشكّلت من الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي من مصر، ويوسف أبو لوز من فلسطين، ونبيل سليمان من سوريا، ود. صالح هويدي من العراق، ود. حاتم الصكر من العراق، وعزت عمر من سوريا، وعبد الفتاح صبري من مصر، ود. عمر عبد العزيز من اليمن، وإسماعيل عبد الله ونواف الجناحي من الإمارات.
وتقول الأديبة سناء الشعلان عن الرواية الفائزة" أعشقني" :" هذه الرواية هي امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية،وباختصار أستطيع أن ألخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:" وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل".
وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:" الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.
ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض.
إذن أدب الخيال العلميّ أدب يتحقّق وجوده،وتتمّ نبوءته عندما يستكمل أدواته وشروطه كاملة لندرجه بحق في خانته التجنسيّة بعيداً عن تقديم تجارب إبداعيّة تشظّى منظمومته التخيليّة العلميّة،وتنسف شكله الإبداعي الدّرامي المتحصّن خلف محدّدات صارمة بما يخصّ خطوطه العريضة،بحجّة الوصول إلى منتج إبداعيّ متفلّت من كلّ ضابط،مفتوح على مخيال منفرط،يجعل من الدّهشة والخروج عن الممكن وفق الشّروط الطّبيعيّة لعالمنا معايير لنجاحه،وللإقبال الجماهيّري عليه،ضارباً بعرض الحائط اضطلاع الحقيقة والممكن بجوهر وجود هذا الأدب".

15:36 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Tuesday, 30 August 2011
بيان حقيقة لاتحاد كتاب المغرب
الرباط، في 29 غشت 2011
بيان حقيقة لاتحاد كتاب المغرب
وزير الثقافة يغالط الرأي العام
على إثر البلاغ الذي أصدر اتحاد كتاب المغرب، عبر وسائل الإعلام الوطني المكتوب والإلكتروني، والذي عبر فيه المكتب التنفيذي للاتحاد عن شجبه لمشروع مقترح لوزير الثقافة، يقضي بتعديل قانون جائزة المغرب للكتاب، عبر تحويل موعدها من سنة إلى سنتين وتقليص أصنافها التعبيرية إلى ثلاثة، بادر وزير الثقافة، في بداية الأسبوع الماضي إلى عقد اجتماع مع بعض المثقفين، مع تغييب تام لاتحاد كتاب المغرب مرة أخرى، مع أنه هو الجهة المعنية بإثارة القضية، وذلك بغاية التشاور معهم فيما أثاره الاتحاد، بخصوص مقترح الوزير القاضي بتعديل قانون الجائزة المذكورة. وقد أسفر هذا الاجتماع، الذي لم تتم الإشارة إليه عمدا في البيان الذي أصدرته وزارة الثقافة أخيرا، إلى رفض أغلبية المجتمعين تعديل القانون المذكور، وتمكنوا بالتالي من إقناع الوزير بالعدول عن قراره.
وقامت وزارة الثقافة في أعقاب ذلك بإصدار بيان باهت ومتسرع وخال من أي إقناع، تؤكد فيه أن جائزة المغرب للكتاب ستبقى سنوية، وأن ما نشرته بعض الصحف الوطنية بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة.
ولمزيد من التوضيح وتنوير الرأي العام، فإن ما نشرته بعض الصحف الوطنية على لسان وزير الثقافة وبعض مساعديه، إثر صدور بلاغ الاتحاد، إنما يؤكد حقيقة ما نشرناه في بلاغنا، كما أن البيان الطارئ لوزارة الثقافة، إنما جاءت صياغته بناء على استشارة الوزير مع بعض الفعاليات الثقافية، وهو ما كنا قد نبهنا إليه الوزير في بلاغنا السابق، من حيث ضرورة تكثيف استشاراته قبل اتخاذ مواقف مبتسرة تجاه قضايا أساسية، قد تتجاوز دائرة نفوذ وزارته، فضلا عما يكون الوزير قد تلقاه، في هذا الإطار، من تعليمات من رئيس الحكومة، الذي كان اتحاد كتاب المغرب قد راسله في شأن جائزة ثقافية تحمل اسم الدولة المغربية.
من هنا، فإن لجوء وزارة الثقافة إلى تكذيب ما نشرته الصحف الوطنية بخصوص تعديل قانون الجائزة، إنما هو تزييف للحقيقة ومغالطة جديدة من الوزارة للرأي العام. وبما أن العبرة بالخواتم، فإن ما يهم المثقفين والكتاب والرأي العام الثقافي هو تحقق جانب مما طالبنا به وزير الثقافة، وذلك موقف ننوه به، وإن كان يحسب أصلا لبعض مثقفينا ممن عارضوا، في اجتماعهم، قرارات الوزير الانفرادية والمخيبة للآمال.
نتمنى أن تقوم وزارة الثقافة بمراجعة إيجابية لـ "جائزة المغرب للكتاب"، وتطويرها، والرفع من قيمتها المالية، ولم لا إضافة جوائز أخرى للشباب، تكون في مستوى النبوغ المغربي الحديث، في مختلف مجالات الفكر والإبداع.
المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

03:01 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 18 August 2011
جمعية المدونين المغاربة تطلق حملة "أيام الحرية"
في: 16 غشت 2011
جمعية المدونين المغاربة تطلق حملة "أيام الحرية"


في إطار الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب وفي ظل المضايقات والمتابعات القضائية المتتالية التي تطال الجسم الإعلامي المغربي، تعلن جمعية المدونين المغاربة إطلاق حملة "أيام الحرية"، وذلك ابتداء من يوم الخميس 18 غشت 2011 وإلى غاية يوم الأحد 21 منه.
ويأتي هذا النشاط قصد توسيع دائرة التضامن والمساندة مع الصحفيين والمدونين الذين يتعرض بعضهم للمحاكمات الصورية، وبعضهم الآخر للمضايقات وحتى للعنف المباشر، من أجل ثنيهم عن تغطية الأحداث، ونقل الأخبار والمعلومات، وعن تحليل قضايا الشعب المغربي الأساسية، وفي مقدمتها: الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية.
وعليه فإن المكتب التنفيذي للجمعية يهيب بكافة المدونين والمدونات المغاربة في الداخل وفي الخارج إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة من خلال إعلانها على مدوناتهم وصفحاتهم على الفيس بوك، وكذا المساهمة المكثفة في هذه الأيام، بكل أشكال التعبير المتاحة على الأنترنت: مقالات، تحاليل، حوارات، صور، مقاطع، كاريكاتور، تصاميم...
وليكن شعارنا في هذه الأيام "صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر".
هذا وسيكون هناك جرد يومي لأهم ما نشر خلال أيام الحرية وفق ما يتوصل به المكتب من معطيات أو ينشر على صفحة الجمعية على الفيس بوك.
---------------
ملاحظة هامة: لمزيد من المعلومات ولإرسال مساهماتكم وتفاعلكم مع الأيام يرجى زيارة صفحة الجمعية على الفيس بوك.
عن المكتب التنفيذي
17:00 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Wednesday, 10 August 2011
اقرإ(ي) موادي على الفايسبوك
16:11 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
بلاغ جمعية المدونين المغاربة
في: 01 غشت 2011
بــــــــــلاغ
اجتمع يومه الأربعاء 27 يوليوز 2011 بمدينة الرباط أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية المدونين المغاربة قصد الوقوف عن كثب على المعوقات والصعوبات التي اعترضت مسيرة الجمعية خلال أزيد من أربعة أشهر نتيجة ظروف ذاتية وأخرى موضوعية.
وبحث اللقاء الذي حضره وتابعه غالبية الأعضاء (9 من أصل 11) أسباب التعثر، وسبل النهوض بالجمعية في المرحلة الراهنة والمستقبلية، والنظر في مشاريع ومجالات الاشتغال التي من شأنها إعادة الاعتبار لجمعية برزت منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات، ونالت بأنشطتها المتميزة مكانة متألقة على الصعيد الوطني، وكذا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وبعد نقاش مستفيض عقب اللقاء، وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، واعتبارا لما يعيشه المغرب في المرحلة الراهنة من النضال والفعل المتميز في مسار التدوين، على المدونات الخاصة، وبمختلف التطبيقات التي تتيحها شبكة الأنترنيت عبر المواقع التفاعلية والاجتماعية، والتي خلفت عددا من الاعتقالات والمتابعات، لم تزد المدونين إلا حرصا وتشبثا بحقهم في حرية الرأي والتعبير، وما شكله من انتفاضة رقمية من أجل الزحف على المكتسبات، وتحقيق المنجزات في ظل التطورات الجارية في العالم العربي مع ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن..، ومع حركة 20 فبراير وتداعياتها على الساحة المغربية السياسية والمجتمعية.
وحرصا منا في المكتب التنفيذي على أداء الدور الذي نريده من خلال تجمعنا وانتظامنا في "جمعية المدونين المغاربة" خدمة لهذا الوطن وتحقيقا لمستقبل أفضل، وطلبا للفعالية والإبداع الفكري والنضالي الذي نرومه في عمل المدونين، وتماشيا مع متطلبات المرحلة في تدبير جماعي تشاركي، تتوحد فيه كل القوى والطاقات من أجل تحقيق أهدافنا المنشودة، فإننا نعلن ما يلي:
أولا: تسيير الجمعية بشكل جماعي كما ينص على ذلك قانونها الداخلي، بحيث تكون الكلمة الأولى والأخيرة للمؤسسات؛ وبناء عليه يمثل الجمعية في مختلف المحافل والمناسبات أعضاء المكتب التنفيذي تمثيلية كاملة، وفق مقررات الجمعية، وأهدافها العامة، وبرامجها ومشاريعها المتفق عليها.
ثانيا: يدبر الشؤون الداخلية للجمعية عبد الصمد المساتي بصفته الكاتب العام الذي يتكلف حسب قانوني الجمعية الأساسي والداخلي بالدعوة للاجتماعات وتحرير المراسلات ودعوات الجمعية وإعداد مشروع جدول الأعمال.
ثالثا: العمل مستقبلا بسياسة اللجان والمشاريع النوعية التي من شأنها أن تطور مجال التدوين وتزيد من نشر ثقافة الانترنت في المغرب، والتي يفتح فيها مجال العضوية لكافة أعضاء الجمعية، على أن يشرف عليها أحد أعضاء المكتب التنفيذي.
رابعا: عزمنا تنظيم مبادرات نوعية تستجيب لمغرب النضال الرقمي، والريادة الشبابية في صنع وتدبير المستقبل، وهو ما سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القادمة، بدءا بأيام الحرية، وتتويجها بحفل تكريمي لرموز فاعلة في الحقل التدويني.
خامسا: دعوتنا كافة المدونين، كل من موقعه، إلى الانخراط القوي في مبادرات الجمعية، وبذل الجهد للرقي بالعمل التدويني، وتطوير أنشطة وإشعاع وكفاءة وإسهام المدونين.
عن المكتب التنفيذي
16:05 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Wednesday, 06 July 2011
السرد والمِرآة في أدب شعيب حليفي
ندوة
السرد والمِرآة
في أدب شعيب حليفي

تنفتح نصوص شعيب حليفي الروائية على عوالم تخييلية تستبطن رؤى جمالية متشابكة تتميز ببصمته المحلية ولغته المحمَّلة بخصوصياته والتفاتاته وأيضا بأسئلته الثقافية .
وقد جاء نصه "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله" ليطرح إشكالات جديدة على السرد ، وهو الذي جرَّبَ الجلوس على أرض مشتركة بين النقد والإبداع.
حول إبداعه الروائي ، ونصه " لا أحد يستطيع القفز فوق ظله" سيكون مدار الندوة التي يعقدها نادي القلم المغربي تحت عنوان » السرد والمِرآة في أدب شعيب حليفي « بفضاء الحرية عين الشق الدار البيضاء ، يوم السبت 9 يوليوز 2011 في الساعة السادسة والنصف مساء .
وذلك بمشاركة النقاد : شهلا العجيلي (سوريا)،رضا بن صالح (تونس)، محمد ولد بادي ( موريطانيا ) ،ابراهيم الحجري ، بوشعيب الساوري. يسير أشغال هذا اللقاء عبد الحق ناجح.
من أعمال شعيب حليفي الروائية :
مساء الشوق1992؛زمن الشاوية 1994؛رائحة الجنة1996؛مجازفات البيزنطي 2006؛ لا أحد يستطيع القفز فوق ظله2010؛ أنا أيضا 2010.

20:01 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Saturday, 04 June 2011
عبد الله العروي بآداب بنمسيك – الدار البيضاء
عبد الله العروي بآداب بنمسيك – الدار البيضاء :
الرواية
أعلى قيمة من التفكير الفلسفي و الاقتصادي
حول موضوع:"الإبداع الأدبي عند عبد الله العروي"،غصت قاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء ، يوم الخميس 2 يونيو 2011، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا التاسعة صباحا ، بجمهور متنوع من الطلبة والباحثين والأساتذة وعدد من فعاليات المجتمع ..في لقاء ثقافي استثنائي ، وصفه شعيب حليفي ، رئيس الجلسة ، بأنه يأتي للبحث في تفاعل العلاقات الداخلية لبنيات النص الإبداعي، باعتباره بناء جماليا ورمزيا معقدا وجدليا لمرايا متحولة وخطابات ذات قدرة على التخفي والتلون والتكيف بإمكانات متجددة تمنح التأويل فرصا متعددة للتجلي. مُعتبرا أن الرواية عند عبد الله العروي في هذا السياق العنيف والمُعَبر، مِرآة صوفية للمعرفة الإنسانية والإضاءة والتفكيك والمتعة، عبر إمكاناتها التخييلية واللغوية من جهة، وقدرتها من جهة أخرى،في الانفتاح على سجلات وعلامات وحقول من أجل تشكيل الرومانيسك، من الذات والمجتمع والتاريخ بتوظيف بنيات وأساليب ولغات من خطابات وأشكال أخرى. إنها - بعبارة أخرى- نص لغوي تخييلي مركب بمرجعيات وتيارات، لا يمكن أن تحيا وتتطور وتستمر دون مد جسورها عموديا وأفقيا، في علاقات مفتوحة مع كل شيء لغوي ورمزي ،مُؤسسة لأفق تخييلي يلتقط حركات الروح ويُشخص اهتزازات الوعي وتقلباته..كما ينزع إلى خلخلة المكرس والمعطى والمألوف....
الورقات المشاركة في هذا اللقاء، افتتحها عبد المجيد القدوري ( مؤرخ وعميد الكلية بالحديث عن "التحديث في الإبداع الأدبي عند عبد الله العروي، خواطر الصباح نموذجا "،متسائلا في البداية عن الجنس الأدبي الذي تنتمي إليه خواطر الصباح، هل هي سيرة ذاتية، أم كراسة سجل فيها العروي أفكاره. و قد لاحظ أن العروي قد استعمل إلى جانب عنوان خواطر الصباح عنوانا فرعيا سماه يوميات، ملتزما في بداية مؤلفه بالتسلسل الزمني خلال شهر يونيو 1967، مما يدل على أنه كان مشدودا إلى ما أسماه النكسة، و في ما عدا ذلك لم يلتزم التسلسل البتة، فقد كان يسجل خواطره في يوم و يغيب عنها شهرا أو ما يزيد و هو على وعي تام بذلك، غير أن خواطر الصباح و إن كانت يوميات إلا أنها تتضمن عناصر أخرى تجعل منها سيرة ذاتية و أكثر - حسب عبد المجيد قدوري- فالعروي يحضر فيها كفاعل و متكلم، تنطلق منه كل القضايا المطروحة لتعود إليه، كما عمل من خلالها على استمالة القارئ و إشراكه في سيرته عمدا لدفعه إلى تكوين فكرة أو رأي عما عاشه المؤلف، و هي أكثر من السيرة الذاتية لأنها تتضمن مواضيع كثيرة تهم العالم، و العالم العربي، ثم المغرب، و بذلك كانت تبتعد عن سيرة العروي الذاتية لتناقش مواضيع هامة كموضوع التعريب، و مواضيع أخرى اجتماعية اقتصادية سياسية من بينها تعديل الدستور سنة 1992، و تجربة التناوب.
و في النهاية خلص المتدخل إلى أن خواطر الصباح جنس أدبي مُجدد يجمع بين اليوميات و السيرة الذاتية و يمكن تصنيفه بالكناش، و قد اعتمد الكاتب في مؤلفه على الأسلوب الذي يخاطب العقل و السلوك و اعتبر أن أهم ما يخرج به القارئ من خواطر الصباح هو عبد الله العروي الإنسان.
المداخلة الثانية كانت بعنوان : "خواطر الصباح ..بين الهم الأدبي و الغواية السياسية"، لعثماني الميلود( ناقد أدبي ) قُرئت بالنيابة عنه، وقد اعتبر فيها يوميات العروي دعوة لمواجهة النفس و مصارحة العالم، كي يتعلم قيم المراجعة، و يتربى على الحرية، حرية الثورة على ما اعتبره العروي دوما أصالة، على عكس كتاب اليوميات المألوفين من أمثال تولتسوي، و جان جونيه، و فانز كافكا و غيرهم، الذين جعلوا من حيواتهم الخاصة ملاحم يبحثون لها عن خلود، فإننا مع صاحب "الخواطر" نجد أنفسنا قريبين من الجحيم، بعيدين عن جنة العواطف و المشاعر الجياشة، يكتب العروي عن ضعفه ، و عن ضعفنا نحن المغاربة، و نحن العرب، في فترة خاصة من تاريخنا القومي و المغربي، فاليوميات حسب عثماني الميلود تجد أنسابها في المدونة الأدبية التي تتشكل من الروايات و السير الذهنية، فتتحول هذه اليوميات إلى مدونة زاخرة بالصور و الكلمات التي اقتبسها المؤلف ليبهر قارئه و يحرضه على القراءة المبدعة، فهي مدونة لمواد أرشيفية عالية القيمة و كنز ثمين، و بئر تصطرع فيها مياه شتى، إنها تلقي نظرة فاحصة على الحدث الشخصي على خلفية الحدث التاريخي العام.
واختار جمال بندحمان( ناقد أدبي )موضوع "حكي الهوية و هوية الحكي " عنوانا لورقته التي بدأها بالحديث عن حكي الهوية كاصطلاح ملتبس بالمعنى الذي يجعله متعدد الدلالات،فهو الكيفية التي تقارب بها محكيات العروي قضايا الهوية ، و هو اختيار منهجي ممكن ومغري لأن طبيعة صاحبها تيسر النتائج. كما يتساءل عن كيف نقرأ محكيات العروي دون أن تكون هذه المحكيات ضحية المفكر؟ بمعنى كيف يتم تحييد المفكر و تبئير المبدع، و يلاحظ الباحث حضور خصيصة أخرى تتعلق بالأحكام التي تنتهي إلى الإخفاق؛ ولعل موضوعة الإخفاق و التمزق و المعاناة هي الأكثر حضورا في رباعية العروي، و في غيلة أيضا، و ينبه الباحث إلى دلالة العناوين التي اختارها العروي: الغربة، اليتيم، أوراق، غيلة، الآفة، إنها في معظمها حاملة للدلالة المقترنة بعالم مأساوي و محبط، و يمكن حسب الباحث المغامرة بافتراض يرى أن هناك خيطا ناظما في رباعية العروي، لأن تقاطبا شبه حاد يحضر فيها من خلال صوتي إدريس و شعيب باعتبارهما تمثلا حكائيا لذهنين، لثقافتين، و هذا يحيلنا إلى ميزة الكتابة الروائية عند العروي و هي التحاكي قرين التفاعل. و قد خلص الباحث في النهاية إلى أن القارئ يصعب عليه تصنيف نصوص العروي ضمن جنس حكائي معين، لذلك يسميها محكيات العروي، التي يغلب فيها الإخفاق و التأجيل و التجاور، و أخيرا فهذه المحكيات تطرح إشكال (المادة الروائية)، الغزيرة و المتعددة و المتنوعة و لكنها تطرح بعمق أكبر إشكال القالب الإبداعي و معه لغة الحكي المتموجة.
ورقة عبد الواحد خيري( باحث في اللسانيات ومدير مركز الدكتوراه ) جاءت بعنوان:"العقل في النحو و اللغة عند عبد الله العروي" ، مميزا فيها بين عقلين: عقل مطلق يهتم بالكائنات المجردة و هو عقل الحدود و الأسماء"عقل النطق و الكون"، و عقل الواقعات أي أفعال البشر المتجددة أو الحادثة بمعنى النحاة، و تمثل هذه الثنائية حسب العروي قطيعة بين العقل القديم و العقل الحديث، بين التقليد و الإبداع التجدد بين الحداثة و نقيضها، بين البداوة و المدنية، و يعضد العروي هذا التقابل بتمييز النحاة بين الفعل و الاسم، و يرى الباحث أن مشكل التعريب عنده مشكل وسم و تأسيم للعودة إلى السكون و المطلق، و قد ختم مداخلته بالحديث عن التخلف و اعتبر أنه يأتي من كوننا نرى شيئا صالحا مفيدا في حياتنا اليومية ولكن نتبع مسلكا يبعدنا عنه ظنا منا أننا نتوسط و لا نغلو لنوافق بين المنقول و المعقول.
و في الأخير ترى خديجة صبار( باحثة ) في مداخلتها "المرأة و تجليات الحداثة في رواية الغربة" أن رواية الغربة لعبد الله العروي تستدعي إنصاتا لجميع أصوات شخوصها، و تطرح جدلية الذات و الغير بفكره و حضارته ، أي موضوع المثاقفة المرتبطة بالتساؤل عن وضع المثقف المغربي ووطنه، ووقوعه في طوق الايديولوجيا الغربية و معاناته من الغربة و التغريب الذي يعني بالتأكيد اغترابا، بمعنى أن المرء يصير غيره ، يزدوج و يفقد وحدته النفسية، كما تطرح طبيعة العلاقة التواصلية بين الرجل و المرأة بطريقة نقدية تحليلية تنبثق من موقف صدق يرفض التمويه، هادفا إلى كشف الواقع على حقيقته، و تصور معاناة المغرب من سياسة الاستغلال ، و أثر ذلك على المثقف الذي عاش قسوة الاحتلال ، والشعور بالإخفاق و الفشل، و التأخر التاريخي، و زيف الشعارات السياسية.
و في ختام اللقاء تناول الكلمة عبد الله العروي مجيبا على مجموعة من الأسئلة ، باسطا لرؤيته للرواية والكتابة عموما في علاقاتها المتشابكة والمُعقدة ؛ فتحدث عن دوافع الكتابة لديه حيث ربطها بالمصادفة ،معتبرا نفسه ضحية الاستقلال، فلو تأخر استقلال المغرب سنة واحدة فقط لولج الإدارة العامة وأصبح موظفا ساميا، ولما كتب ما كتب من الكتب الفكرية،واكتفى بالإبداع ولكانت النتيجة مختلفة بالنسبة لما كان يكتبه ذهنيا من مفاهيم، و أحيانا يحدث نفسه بأنه لو صارت الأمور في هذه المسيرة لكانت النتيجة ألذ. تحدث كذلك عن إبداعه مبتدئا برواية غيلة التي اعتبر أن منطلق القصة فيها جاء من مجموعة من التداعيات، حيث بدأت بأحداث غير متسلسلة تسلسلا منطقيا، و إنما أتت عرضة اتفاقات و مصادفات، وهذا ما يحكم القصة البوليسية.
اعتبر أن الرواية هي ذلك الزمن بين الحياة و الموت، و أن الرواية من الناحية الوجدانية هي أعلى قيمة من التفكير الفلسفي و الاقتصادي، و صرح بأنه يرتبط بتحليلات الأعمال الأدبية أكثر من تحليلات الأعمال الفكرية. وأن عمل "رجل الذكرى" اشتغلت على الذكرى باعتبارها وسيلة لاستبعاد الزمن ، فهي الدواء من انقضاض الزمن علينا.
اعتبر عبد الله العروي ، في سياق حديثه ،بأن النشوة التي يحصل عليها المؤلف تكمن في تغلبه على الزمن خاصة إذا شعر بها القارئ حيث يكون العمل إذ ذاك ناجحا، كما اعتبر أن الروائي لا يمكن أن يكون حقيقيا إلا إذا عثر على فكرة عارضة سانحة و إن لم يجد فالرواية إذ ذاك تعتبر لغوا، و انطلق من سؤال يوجه إليه وهو ما معنى الحداثة؟ و يجيب بأن الحداثة في الرواية هو أن تتصور حكاية و تفكر في شكلها و مضمونها و لغتها، بحيث القصة و نقد القصة الأمران مضمنان في القصة القصيرة الحديثة. و أن إحدى مظاهر غلبة القصة القصيرة على الرواية في نظر العروي هو الوهن و العجز على المباشرة، لأننا أصبح لدينا عقل نقدي ننقد به الواقع فنصبح عاجزين على تصوره دون تدخل النفس. و يرى أيضا أن العربية لا تسعف أبدا في الكتابة لأنها مقوعدة، بالمقارنة مع اللغة الأنجلوساكسونية التي اعتبرها حية لأنها ليس لها نحو معقد.
و لا يرى العروي للرواية الطويلة الشاملة مستقبلا بالمغرب، إلا إذا امتزجت الفصحى بالدارجة ، و قد أشار إلى التاريخانية و اعتبرها مفروضة على المجتمعات و ليس على الأفراد، و أن الذكرى هي أن تنسلخ عن الحاضر و تعيش في الماضي، فالفرد له الحق في الانعزال عن المجتمع لكن الاختيارات الفردية تؤدي بالمجتمع إلى الانقراض، و قد دعا إلى ضرورة إدخال الفكر الاقتصادي في التفكير الاجتماعي، و أكد على ضرورة دمجه في البيداغوجية التعليمية.
في ختام هذا اللقاء الذي استمر حوالي أربع ساعات ، أعلن رئيس الجلسة عن تسمية مدرج باسم عبد الله العروي وإصدار كتابين في الموسم المقبل ضمن منشورات الكلية ،ترجمة لإحدى مؤلفاته وبيبلوغرافيا .
--
23:24 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook



