Friday, 29 January 2010
ترجمة أعمال الأديبة الأردنية سناء الشعلان إلى البولندية
ترجمة أعمال الأديبة الأردنية سناء الشعلان إلى البولندية
اختارت مؤسسة "غولدن دزرت فونديشن" البولندية الأدبية العريقة الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان لتكون أوّل أديبة عربية تترجم جميع أعمالها الإبداعية للأطفال إلى البولندية في خطوة رائدة لتعريف الأدب البولندي بالأدب العربي لاسيما الأردني منه.

وقد وُقعت اتفاقية الترجمة في العاصمة الأردنية عمان بحضور رئيس المؤسسة ومالكها المستر آدم" Adam cebula" ود.هيثم عبيدات ممثل المؤسسة في الشرق الأوسط ومدير برامجها الثقافية والإبداعية.وقد استضاف حفل التوقيع مؤسسة ناتشرل كير الأردنية في مكتبها الإقليمي في العاصمة الأردنية عمان بحضور رئيس مجلس إدارتها ومالكها السيد الشّرع وعدد من المهتمين بمشروع الترجمة،حيث قال السيد سامر الشّرع إنّ مؤسسته تسعد باستضافة حفل توقيع الاتفاقية في خطوة رائدة من المشاريع الأردنية الخاصة في دعم الإبداع الأردني واحتضانه في سبيل ترويج الأدب الأردني،والخروج به من المحلية إلى العالمية على أيدي أدباء أردنيين نعتزّ بهم،وبالشراكة من مؤسسات ثقافية عالمية حريصة على التواصل مع الحضارة العربية .
ويشمل مشروع الترجمة في مرحلته الأولى ترجمة كلّ من القصص التالية: العزِّ بن عبد السّلام: سلطان العلماء وبائع الملوك"و" عبّاس بن فرناس:حكيم الأندلس"و" زرياب: معلّم الناس والمروءة"،و" هارون الرشيد: الخليفة العابد المجاهد "و" الخليل بن أحمد الفراهيدي:أبو العروض والنحو العربي"وابن تيمية: شيخ الإسلام ومحيي السّنّة".،و" الليث بن سعد: الإمام المتصدّق "و" زرياب: معلّم الناس والمروءة".وجميعها قصص صادرة ضمن مشروع الأطفال الأردني القطري" الذين أضاءوا الدّرب" الصادر باللغة العربية بتمويل وطباعة ونشر نادي الجسرة الاجتماعي والثقافي في قطر،كما أنّها حاصلة على الكثير من الجوائز العربية في أدب الأطفال مثل: جائزة شرحبيل بن حسنة ،وجائزة أنجال هزّاع آل نهيان لأدب الأطفال،و جائزة دار ناجي نعمان ،وغيرها.
وقد قال د.هيثم عبيدات في معرض تعليقه على هذه الاتفاقية: إنّه فخور بهذه الشراكة مع الأديبة الشعلان،لاسيما أنّ هذه القصص تقدّم أدبًا غير ملوث ، ولا مشوهًا ولا مسممًا للناشئة العرب والمسلمين ، وذلك عبر قصص منفصلة شخصيات من التاريخ الإسلامي كان لها فضل حمل نبراس العلم ، وإضاءة الدّرب للإنسانية في شتّى حقول المعرفة والعلم والفنون والإبداع والتميّز؛إذ إنّ السّلسلة قد حرصت على تقديم شخصيات خالدة قدّمت الكثير والمميز في حقول المعرفة والعلم والريادة الإنسانية ، ولكنّها لم تُكرّس كما يجب في قصصٍ للأطفال ، وبات من الواجب أن تُقدّم للأطفال في قصص تراعي ذوق الأطفال وفهومهم وإدراكاتهم ، وتمدّهم بما يحتاجون إليه من معلومات دقيقة متكئة على أمهات الكتب ومصادرها،فهذه المجموعة القصصية تعمل على الحفاظ على ذاكرتنا القومية، إذ إنّها تستعرض قصص حياة علماء قلّما يتناولهم البحث، ويجهلهم الكثير من أطفالنا الناشئة. كذلك تُعنى قصص السّلسلة بتعزيز الكثير من القيم الايجابية، وتحّث عليها،مثل: الإيمان بالله، الصبر، الإخلاص، الشجاعة، التصميم والإرادة، العمل الصادق، حبّ العلم، حبّ الوطن والأهل، التعاون، المغامرة، الاكتشاف،...الخ.
وأضاف: إنّ هذه القصص ستكون إطلالة للبولنديين على أدب الأطفال العربي الذي يتيح للبولنديين أن يتعرّفوا على الحضارة عبر مرآة الشخصيات الإسلامية البارزة في تاريخ حضارتنا.
في حين أكّد المستر Adam cebula على أهمية مثل هذه الشراكات الإبداعية والثقافية من أجل التواصل بين بولندا والحضارة العربية،مؤكداً على آماله العريضة من هذه الشراكة التي يرجو أن تتوسّع وتكبر في القريب ضمن شراكات أخرى ومشاريع متعددة.
وقد أكدت الأديبة الشعلان على فخرها بهذه الشراكة،لاسيما أنّ أعمالها للأطفال ستكون أوّل أعمال إبداعية أردنية تترجم إلى البولندية ،مبدية تفاؤلها بهذه الترجمة لأعمالها الحائزة على أكثر من جائزة في أدب الأطفال.
18:17 Posted by atmani in Books | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Saturday, 02 January 2010
لتحي مصر وليمت العابرون
سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وانت طيب
واحنا مش طيبين
كل سنة وانت حاكم
واحنا محكومين
واحنا مظلومين
واحنا متهانين
ويا ترى يا حبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين
فاكر الجعانين
فاكر المشردين
فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله
ليلتنا طين
وهل تعلم أن النيل بقي رشاح
والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة
والشرفا قلوبهم عالبلد والعة
وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة
والإقتصاد سداح
والسرقة بقت كفاح
ومصر متاحة بس للسياح
وعرض البلد بقي مستباح
والثانية
ورتنا الويل
دا الخطوة في عهدك بقت ميل
والضحك بقي نواح وعويل
والكوسة
عارف الكوسة
ممكن أقول لك فيها مواويل
والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين
والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين
والعلم عز علي المتعلمين
والأساتذة بقم دجالين
والقادة بقم طبالين
واديني في الهايف يا حبيب الملايين
والثالثة
عارف اليابانيين
زمان في سنة اتنين وخمسين
كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين
وثقافة ومثقفين
وأدبا وعلما وفنانين
وكانو اليابانيين
بالنووي لسه مضروبين
وللصدقة مستحقين
دلوقتي إحنا فين وهما فين
هما فوق واحنا في أسفل سافلين
والرابعة
أمن بلدنا بقي تنين
والمحاكم اتملت مظالم
والعدالة بقت كمالة
وكلمة الحق في الزبالة
وأصحابها في الزنازين
والخامسة
القطاع العام.... ع ام
والفساد..... ساد
وفي جتة بلدنا بيرعي
أفتكر لجنابك إيه وللا إيه
وكل ذكري ليك بدمعة
آآآآآآآآه آآآآآآآآه
أنا كنت حالف مية يمين
أكملهم لك تمنية وسبعين
بس ها كفيهم ورق منين
وكل سنة وانت .. .. .. .. .. .. .. !!
الشاعر المصري الشعبي
أحمد
فؤاد نجم
09:20 Posted by atmani | Permalink | Comments (11) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Sunday, 20 December 2009
كفى من تكميم الأفواه
جمعية المدونين المغاربة
المكتب التنفيذي
الرباط في: 21 دجنبر 2009
بيان للرأي العام الوطني والدولي
كفى من تكميم الأفواه
أصدرت المحكمة الابتدائية بكلميم مساء الثلاثاء 15 دجنبر حكمها في قضية معتقلي تغجيجت، وقد قضت المحكمة في حق المدون البشير حزام بأربعة أشهر سجنا نافذا بينما قضت في حق عبد الله بوكفو بسنة سجنا نافذا مع الغرامة لكل منهما، الحكم الذي صدر بعد أسبوع واحد فقط من اعتقال المدون البشير حزام يوم الاثنين 7 دجنبر 2009 علي خلفية قيامه بإعادة بنشر بيان ومقالات على مدونته تتعلق بالأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها منطقة تغجيجت (جنوبا بالصحراء المغربية)، حيث تم استدعاؤه لدى أجهزة الأمن ومن تم إخضاعه لعدة استجوابات انصبت حول بعض ما نشره في مدونته وخصوصا البيان الذي يحمل توقيع لجنة الطلبة المعتقلين وتغطيته للأحداث ومقالات رأي أخرى، ليتم توجيه الاتهام له بداية ب" تلطيخ سمعة البلاد في مجال حقوق الإنسان ونشرها على مواقع دولية " وهي التهمة التي تم تكييفها فيما بعد "بنشر أنباء ووقائع غير صحيحة من شأنها الإخلال بالنظام العام " ثم شطبها والاكتفاء ب"التحريض على الكراهية والعنصرية والعنف" تفاديا لاستخدام الفصل 72 من قانون الصحافة الذي يمنح معتقلي الصحافة 15 يوما من أجل تحضير الرد على التهم الموجهة إليهم ويوجب بطلان المتابعة في حالة العكس، بينما كانت السلطات مستعجلة إصدار الحكم الذي تم في جلسة واحدة، وبنفس التهمة أدين عبد الله بوكفو الذي اقتحمت السلطات نادي الانترنت الذي يسيره وقامت باعتقاله ومصادرة حواسيبه بدعوى استعمالها لتزويد جهات خارجية بمعلومات عن الأحداث بعدما حجزت لديه مواد أرشيفية تتضمن نفس البيان الذي توبع من أجل حزام، في حين أدين ثلاثة آخرون ومنهم الناشط الحقوقي والمدون عبد العزيز السلامي بالسجن ستة أشهر نافذة لكل منهم لأجل تهم تتعلق بالتجمهر والاحتجاج.
كما لا يزال البحث جاريا عن المدون بوبكر اليديب لأجل اعتقاله بعد قيامه بتغطية إعلامية للأحداث الاحتجاجية بتغجيجت ومواجهتها بالقمع من قبل السلطات.
وإننا في جمعية المدونين المغاربة وبعد متابعتنا لحيثيات وملابسات هذه القضية نعتبر :
ـ أن اعتقال كل من المدون البشير حزام وعبد الله بوكفو اعتقال تعسفي وخرق سافر لحرية الرأي والتعبير وانتهاك واضح لحرية الصحافة والتدوين.
ـ أن الحكم الصادر في حق المدون ورفاقه حكم متسرع وجائر يوضح مدى الأزمة التي يتخبط فيها القضاء بالمغرب.
كما نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
ـ تضامننا المطلق مع المدون البشير حزام وعبد الله بوكفو باعتبارهما معتقلا رأي مطالبين بالإطلاق الفوري لسراحهما وتمتيعهما بالبراءة التامة.
ـ استنكارنا للحكم القاسي الذي صدر ضدهما، وشجبنا للملاحقات وللتضييق الذي يطال العديد من المدونين المغاربة ومحاصرة نشاطهم الإعلامي والمدني.
ـ تضامننا مع جميع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين عامة ومع معتقلي تغجيجت خاصة ودعوتنا السلطات المغربية لالتفات لمطالبهم الاجتماعية العادلة.
ـ مطالبتنا بترسيخ استقلالية القضاء والكف عن استخدام المحاكم للتضييق على الحريات، مع وقف جميع المتابعات والمحاكمات بسبب الرأي والتوجه السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
ـ دعوتنا كافة المدونين والإعلاميين ونشطاء الانترنت، وكل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان عربيا و دوليا إلى التحرك من أجل إطلاق سراح المدون البشير حزام ورفيقه، والمساهمة في إيقاف الهجمة الشرسة ضد حرية الرأي والتعبير بالمغرب.
عن المكتب التنفيذي
الإمضاء: الرئيس/ سعيد بن جبلي
23:04 Posted by atmani | Permalink | Comments (5) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Wednesday, 16 December 2009
رسالتان للمجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد
وجهت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، وهي إحدي الجميلات التي حكم عليها الجيش الاستعماري بالإعدام إبان الثورة التحريرية، رسالة إلي رئيس الجزائر عبدالعزيز بوتفليقة دعته فيها إلي زيادة معاشها ومنحة الحرب التي تتقاضاها، بما يمكنها من تجاوز الوضع الصعب الذي تعيشه ويضمن لها إتمام ما بقي من عمرها في كرامة.
وكشفت بأنها صارت تقترض لتحصل علي قوت يومها، بسبب محدودية ما تتقاضاه من معاش، داعية من أراد التأكد من صدق هذه الرسالة التقرب من الدكان والجزار، اللذين تقتني منهما حاجياتها اليومية.
دون تعليق.......
الرسالة الأولى :
إلي السيد رئيس جزائر:
سيدي اسمح لنفسي بلفت انتباهك إلي وضعيتي الحرجة، فتقاعدي ومعاشي الضئيل الذي أتقاضاه بسبب حرب التحرير لا يسمحان لي بالعيش الكريم، وكل من البقال والجزار والمحلات التي أتسوق بها يمكن لهم أن يشهدوا علي القروض التي يمنحونها لي، ولم أتخيل يوماً أن أعزز مداخيلي بطرق غير شرعية أصبحت للأسف منتشرة في بلدي.
أنا أعلم أن بعض المجاهدين الحقيقيين والمجاهدات يعيشون نفس وضعيتي، بل أسوأ منها، وأنا لم أقصد تمثيلهم بهذه الرسالة، ولكن من خلال موقعكم لا تستطيعون ولا تريدون معرفة فقرهم وحاجتهم.
هؤلاء الإخوة والأخوات المعروفين بنزاهتهم لم يستفيدوا من شيء، والرواتب التي تمنح لهم لا تتجاوز المستحقات التي تمنح عامة لنواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وكذا ما تتقاضونه أنتم وكل الذين يحومون حولكم.
وبناء علي هذا أطلب منكم أن تتوقفوا عن اهانتنا وعليكم أن تراجعوا معاشنا الضئيل، وذلك حتي نكمل الوقت القليل المتبقي لنا في هذه الحياة بما يتناسب مع الحد الأدني من الكرامة.
مع تحياتي الوطنية جميلة بوحيرد
الرسالة الثانية :
إخواني وأخواتي الجزائريين الأعزاء:
إنني إذ أتوجه إليكم بهذا الخطاب اليوم، فذلك لكونكم تمثلون هذا الشعب المتنوع والدافئ والمعطاء الذي أحببته دوماً، واليوم أجدني مضطرة لطلب مساعدتكم.
أسمحوا لي أولاً أن أقدم لكم نفسي: أنا جميلة بوحيرد التي حكم عليها بالإعدام في عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية في الجزائر العاصمة.
إنني أجد نفسي اليوم في وضعية حرجة، فأنا مريضة والأطباء طلبوا مني إجراء 3 عمليات جراحية خطيرة وجد مكلفة لا يمكنني التكفل بها، سواء تكاليف الإقامة في المستشفي والعمليات الجراحية والعلاج والدواء والإقامة في فندق، حيث لا يسمح لي معاشي الضئيل والمنحة التي أتقاضاها بسبب حرب التحرير بالتكفل بكل هذه النفقات، ولهذا أطلب منكم مساعدتي في حدود إمكاناتكم.
وقبل أن أنهي رسالتي، أريد أن أشكر بعض أمراء الخليج العربي الذين اعتبرهم إخواني من أجل سخائهم وتفهمهم، حيث عرضوا علي بعفوية وكرم التكفل بكل النفقات العلاجية، لكنني رفضت عرضهم.
مع تشكراتي لكل الأخوات والإخوة الجزائريين وحناني الأخوي جميلة بوحيرد.
11:50 Posted by atmani in حكم / اقتباسات/ أقوال | Permalink | Comments (2) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Tuesday, 01 December 2009
فتنة كبرى أخرى ... بين مصر والجزائر هذه المرة
محمد عابد الجابري
بينما انشغلنا في الأسابيع الماضية ببعض الفتن التي عرفها التاريخ الإسلامي، وعلى رأسها "الفتنة الكبرى" القديمة (ببن علي ومعاوية)، إذا بفتنة كبرى أخرى، بين مصر والجزائر، تداهمنا في الأسبوع الماضي. كانت المناسبة هي منافسة التأهيل إلى المباراة النهائية لنيل كأس العالم في كرة القدم لعام 2010.
معلوم أن كلا من مصر والجزائر قد خاضتا في نفس الإطار مباريات مع أقطار عدة، عربية وغير عربية، ولم تحصل أية فتنة، لا كبرى ولا صغرى! فلماذا حدث ما حدث، وبالصورة التي حدث؟
أستطيع أن أغامر فأؤكد أنه لو جرت هذه المباراة بين الجزائر والمغرب (اللذين لم تعد تربطهما سياسيا سوى حدود مغلقة وتوترات معلنة) لكان الوضع يختلف تماما: سيجد المغاربة في الجزائر والجزائريون في المغرب ترحيبا كبيرا جدا، أو على الأقل فاترا ولكن مكبوتا، وذلك حسب ما سيكون عليه موقف السلطات في هذا البلد أو ذاك. وفي جميع الأحوال لا أتوقع أن يحدث لا في الجزائر ولا في المغرب، مثل تلك التعبئة الإعلامية التي سبقت المباراة ورافقتها وامتدت بعدها، في كل من مصر والجزائر. والمؤكد أنه لن تُرشَق (أو تُرجم)، لا قريبا من مطار الجزائر أو مطار المغرب ولا بعيدا عنهما، الحافلة الحاملة للفريق المنافس القادم إلى مكان المباراة، كما حدث قريبا من مطار مصر، كما أنه لن يجري ما جرى في ملعب المريخ، بأم درمان بعد انتهاء المباراة، من تصرفات انتقامية لحادثة مطار القاهرة!
لماذا؟
يمكن القول إن مظاهر "الفتنة الكبرى" التي نشبت بين مصر والجزائر منذ الإعداد للمباراة المعنية والتي تستمر إلى اليوم، ترجع في حقيقة الأمر إلى ما أدعوه هنا بـ"التفريغ اللاشعوري" لشحنة من الانفعالات السلبية التي أخذت تتراكم منذ ما لا يقل عن ثلاثة عقود من الزمن في وجدان كل من أهل مصر وأهل الجزائر: محكومين وحكاما. شحنة من الشعور بالضيم والدونية، أو بفتور في الإحساس بالكرامة والأمل في المستقبل. يتعلق الأمر بما يسميه الشعب بالجزائر بـ "الحكرة" (بالكاف المعقوفة) أي الشعور بالوقوع في وضعية "المُحتَقَر المُهان" التي انتهت إليها وضعية التفوق والآمال الكبيرة التي عاشتها الجزائر خلال ثورتها التحريرية التي فاجأت العالم واستقطبت انتباه وإكبار الأصدقاء والأعداء.
نفس الشعور بالضيم والدونية عاشته وتعيشه مصر منذ أزيد من ثلاثة عقود، أي منذ أن كفت مصر عن أن تكون "أم الدنيا"، لا على مستوى تاريخ الفراعنة وميراثه الرمزي، بل منذ أن تدنى وضعها في العالم العربي، وبالتالي في العالم كله، بسبب ما حدث في حرب 1967؛ مع الاعتقاد، عن حق، بأن ذلك الذي حدث لم يكن بسبب إفراط مصر بالاهتمام بنفسها (ولو أن شيئا من ذلك قد يكون حصل بالفعل) ولكن بسبب ممارستها لدورها كـ "أم الدنيا" في العالم العربي والإسلامي : تنويرا وتثقيفا وتثويرا وتسليحا وتحريرا وكرما وإيثارا الخ، منذ الأربعينات من القرن الماضي إلى أواخر الستينات منه. وقد كان حظ الجزائر آنذاك من هذا الاحتضان الذي مارستها "أم دنيا العرب" لشقيقتها العربيات أكبر من غيرها. وكان ذلك على حساب المصالح الخاصة الضيقة لأرض الكنانة.
وضعيتان متشابهتان، إن لم نُقل متطابقتان أدَّتا إلى "الفتنة الكبرى" بين مصر والجزائر. ولم تكن أي من هاتين الوضعيتين هي السبب في الأخرى، بل كانت كل منهما –وما زالت- مستقلة عن الأخرى، لكن الصدام الذي حدث حين الإعداد للمباراة هو الذي جعل كلا منهما ينفجر في وجه الأخرى، بدل أن تنفجر كل واحدة منهما في عقر دارها. ذلك أن شعور الشعب الجزائري بـ "الحكرة" لم يكن أصلا ضد مصر ولا ضد أي طرف خارجي، لقد كان ولا يزال عبارة عن خيبة أمل متكررة "مستدامة" في حكامه الذين يرى الشعب الجزائري أن تقاعسهم وعدم تحملهم لمسؤولياتهم، قد أدى إلى إحباط الآمال العراض التي كانت تحرك فيه سواكن الرضى والثقة في النفس بعد أن نال استقلاله مقابل ما يزيد عن مليون شهيد سقطوا في حرب ضروس شنتها على ثورتهم القوة المستعمرة الغاشمة ومن ورائها الحلف الأطلسي والإمبريالية العالمية.
كان من المفروض، ومن المنتظر، أن يتجه التفريغ للشعور ب"الحكرة" إلى من يعتبرهم الشعب الجزائري المسؤولين المحليين عن "المنزلة الدنيا" التي هبطت إليها الجزائر من أعلى علِّييها؛ لكن "كرة القدم" التي اتخذت مبارياتها في العقود الأخيرة طابعا قوميا تُمحَي فيه الفروق بين الحاكمين والمحكومين، بين الأثرياء والفقراء، بين الصغار والكبار، قد مكنت الحكام من أن يركبوا الموجة ويوجهوا السفينة ويقرعوا طبول الوطنية الشوفينية جارين –أو دافعين- الجميع في اتجاه واحد، اتجاه "الفوز" في المباراة، لأنه الفوز الوحيد الذي ما زال وحده "الممكن المتاح" لتحريك جذور الثقة بالذات، وبالتالي التعالي على الشعور بالدونية والإحباط.
كان ذلك ما حصل أيضا في مصر، مصر التي.. والتي... مصر "المركز"، والعالم العربي "أطراف". مصر التي كانت النخبة فيها، وما زالت، لا تسميها إلا مقترنة بـ"العالم العربي : "مصر والعالم العربي". لقد تبدل الزمن، وصارت الأطراف تتنافس على "المركزية" والزعامة، وصار الشعب المصري الذي طالما تغنى بمصر يرى أن "أم الدنيا" قد هرمت أو أريد لها أن تكون كذلك... وهو يحمل المسؤولية ليس لـ "للاستعمار والإمبريالية وحدهما" ، بل لامتداداتهما في مصر نفسها، لدعاة "الانفتاح والانبطاح" ... وتأتي مباراة التأهيل لنهائية كأس العالم لتكون الفرصة المتبقية لتفريغ شحنات الإحباط المتوالية، وأحدَثُها وأكثرها إيلاما الفشل في "مباراة" الحصول على منصب الرئاسة لليونسكو، التي لم ينفع فيها، لا ركوب قطار الانفتاح والعولمة بحماس ... وبدون مقابل، كما لم يشفع لها "الاعتذار" عن تصريحات وصفها الاعتذار بكونها غير مقصودة وغير مسؤولة... فهل يعقل أن يتكرر "الفشل"، على مصر، في منافسات التأهيل للمباراة النهائية لنيل كأس العالم في كرة القدم؟!
لم يكن من الممكن أن يكون الجواب عن هذا الاحتمال بغير الرفض، رفض الهزيمة. وهنا فرضت وسائل الإعلام نوعا مفتعلا من "الإجماع الوطني" تماما كما حصل في الجزائر. لسان حال الجزائريين يقول: لا، كفى من "الحكرة"... ولسان حال المصريين يصرخ لا، "لن تروح مصر في داهية".
وتجري المباراة، وتأبى الأقدار إلا أن تتركها معلقة لتتيح الفرصة لمزيد من التصعيد من هذا الجانب وذلك... ثم لتنكشف "اللعبة" أخيرا عن حقيقة أن المباراة قد تحولت من مباراة بين فريقين لكرة القدم، إلى مبارزة بين البلدين: بين الإعلاميين وكافة المسؤولين السياسيين من الدرجات السفلى إلى المراتب العليا.
إنها السياسة في العالم العربي... السياسة التي ما زال يحكمها صراخ عمرو بن كلثوم: "ألا لا يجهلن أحد علينا" (لنخصص : "من بني عمومتنا")... فنجهل فوق جهل الجاهلينا!
12:11 Posted by atmani in حكم / اقتباسات/ أقوال | Permalink | Comments (3) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 19 November 2009
الرابح إسرائيل
جاء تكريم الجزائر للروائيّة أحلام مستغانمي ليضع حدًا للخلاف والحرب الكلامية التي
دارت بينها وخليدة تومي وزيرة الثقافة التي انطلقت شرارتها مع الكلمة الغاضبة التي ألقتها مستغانمي بالمكتبة الوطنية، على هامش تسليم جائزة مالك حداد للرواية العام 2007، واستمرت بين الطرفين حتى الماضي القريب.وجمع تكريم الجزائر لابنتها بين الثورة والأدب، وجاء بالتزامن مع احتفالات الجزائر في ذكرى ثورة تشرين الثاني (نوفمبر). وعلى الرغم من أنَّ التكريم الذي جاء بعد ثلاثين سنة، كتبتها في أكثر من ألف صفحة في ثلاثيّتها لتقول للجزائر كلمة واحدة "أحبك"، إلا إنها لا تعتبر ذلك فترة طويلة. فثلاثون سنة ليست زمنًا طويلاً كما صرحت أحلام... فالبرنس الذي وضعته وزيرة الثقافة على كتفيها كانت بحاجة إليه، لا لوجاهته أو لما يرمز إليه من تقدير في قاموس الحبّ الجزائري، إنّما لأنَّها قضت ثلاثين عامًا - كما تقول - ترتجف في غربتها بردًا في انتظاره.
الحوار الذي كان مخططًا له أن يكون أدبيَّا، تحوّل تلقائيّا إلى حوار في الرياضة العربيَّة ونكساتها:
* بعد ثلاثين سنة، يأتي تكريم أحلام مستغانمي في بلدها الأم. هل كان على الجزائر أن تنتظر كلّ هذه السنوات لتكرّم ابنتها التي تعتبر اليوم من أهم الروائيّات العربيات؟
ثلاثون سنة في عمر الأمم ليس زمنًا طويلاً. إنّه يبدو طويلاً بمقياس القلب فقط. المبدع إنسان هشّ.. سريع العطب. كائن من مشاعر يحتاج إلى أن يطمئنه وطنه إلى أنّه يحبّه. و إلا عاش دون أن يغادره الإحساس باليتم.. ذلك البرنس الذي وضعته وزيرة الثقافة على كتفي كنت أحتاج إليه، لا لوجاهته أو لما يرمز إليه من تقدير في قاموس الحبّ الجزائري لكن قضيت ثلاثين سنة أرتجف في غربتي بردًا في انتظاره. أكثر من ألف صفحة كتبتها في ثلاثيّتي لأقول للجزائر كلمة واحدة "أحبك" و جميل أن تكون سمعتني... فلقد قالها لها قبلي مفدي زكريا مؤلف النشيد الوطني وقالها محمد ديب ومالك حداد... ومولود معمري... وآخرين من مؤسسي المجد الأدبي الجزائري. وماتوا حزنًا وقهرًا لأنّهم لم يسمعوا هذه الكلمة من وطن كانوا جاهزين للموت من أجله. الجزائر اعتادت أن تكرّمنا أمواتا أن تضع أوسمتها على قبورنا لا على صدرونا. لذا يُحرجني أن يوضع هذا الوسام على صدري بينما ما زالت قبور من سبقوني إلى المجد عارية. و يُسعدني في الوقت نفسه أن يكون تكريمي بداية تقليد ثقافي جديد. إذ سيتمّ بعد الآن كلّ سنة تكريم كاتب جزائري.
*عند الحديث عن التكريمات لا بدّ من أن نسأل. ماذا تعني التكريمات بشكل عام للكاتب والأديب وهل هي المقياس لأهمية الكاتب، وان لم يحصل على تكريم ما، يبقى أقل قيمة؟
قيمة أي تكريم تأتي مما يرمز إليه. و دون هذا الرمز هو مجرّد شهادات و دروع ما عادت تسعها خزانتي. تكريم الجزائر لي عزيز برمزيّة تاريخه. أن أكرّم في نوفمبر المجيد بتاريخ انطلاق الثورة الجزائرية و بحضور وزير المجاهدين هذا جاه أعي تمامًا قيمته لأنّه تكريم لأبي، لتاريخه النضالي خاصّة أنّه صادف اليوم الذي توفي فيه بالذات. ثمّة أيضًا درع بيروت الذي منحه لي محافظ بيروت باسم بيروت وأهلها في احتفالية كبيرة حضرها 1500 شخص في يوليو الماضي.. أحمله و سامًا في قلبي.. فبيروت أمّي بالتمنّي.. وهي مسقط قلبي ومسقط قلمي وهي المدينة التي لم تأخذ بيدي بل أخذت بقدري. فأن تناديني وزيرة الثقافة "بصاحبة الجلالة" لا يملؤني غرورًا بقدر ما يملؤني ذعرًا. في الكتابة أيضًا عليك أن تُدافعي عن تاجك في كلّ صفحة. كما عليك أن تتحاشي الوقوع في كمائن الحبّ.. فالكاتب يموت مخنوقًا تحت باقات الورود كما يقول فولتير...يبقى التكريم الحقيقي والصادق هو تكريم القارئ الذي يمنحك "سلطة الاسم" وقياسًا لهذه السلطة تكرّمين.
حكي عن حرب كلامية حصلت في السابق بينك وبين وزيرة الثقافة خالدة تومي، والآن جاء هذا التكريم ليضع حدًّا لتلك الخلافات . فهل قصدت الوزيرة ان توجه لك ما يشبه الإعتذار عندما قالت ".. صاحبة الجلالة السيدة أحلام مستغانمي"؟
ما حدث بيني و بين السيدة خالدة التومي لم يكن تلاسنا، فنحن لم نتشاجر شجار امرأتين. بل اختلفنا في وجهات نظرنا، و في خياراتنا حول السياسة الثقافيّة في الجزائر، اختلاف مثقفة مع وزيرة ثقافة. كنت حزينة عندما آلمتها حدّ البكاء بذلك التصريح الذي أطلقته من المكتبة الوطنية. لكنّها قدّرت لي نبرة غضبي فكلانا نمتلك مزاجًا جزائريًّا متطرفًا .. و لهذا نحن صديقتان. كما قدّرت أنّني أعلنت كلامي من منبر جزائري. فهدفي ما كان التشهير بوطني، و إنّما تصويب ما أراه معوجًّا فيه و هذا واجبي كمثقفة و لن أتنازل عنه.
يبقى أنّ خالدة التومي حالة نادرة بين وزراء الثقافة العرب. فهذه السيدة ذات الأصول الأمازيغية التي وصلت إلى الوزارة، و هي لا تعرف إلا الفرنسيّة أصبحت الآن تتقن اللغة العربية، و تُدافع عنها، و تتحدّث بها، و تحفظ محمود درويش، و تغنّي الشيخ إمام. كما أنّها النموذج المثالي للشخصية الجزائرية بكل مكوّناتها.فهي تغضب وتثور وتضحك وتبكي كما أنّها لا تنافق، فهي إمّا أن تحبّك في المطلق أو تكرهك في المطلق. وما تكريمها لي بمناداتي ب "صاحبة الجلالة" إلا دليل على سخائها العاطفي على الطريقة الجزائرية.
*اعتبر بعضهم أنّ كتاب "نسيان كوم" لا يرقى لما قدمته أحلام في السابق. وصنفه بعضهم على انه يندرج ضمن "الكتابة التجارية" . ما رأيك؟
الحبّ غدا قضيّتي الأولى. و لطالما دافعت عن القضايا المفلسة. و إن كان الحديث عن الخيبات العاطفية مربحًا فالمكاسب لا تذهب إلى جيبي بل إلى جيب أصحاب المكتبات الذين يكسبون خمسين في المئة من ثمن كلّ نسخة و إلى ناشري (الذي من الطبيعي أن يكسب من هذا الكتاب) و إلى المزوّرين الذين أهديت لهم هذا الكتاب و لم يخيّبوا ظنّي في سرعة قرصنته، و ملؤوا الأسواق بنسخ مزوّرة طبق الأصل عنه. إنّ مكسبي من هذا الكتاب لا يتجاوز عشرة في المئة، و مكسب المطربة جاهدة وهبه لا يتجاوز ربع دولار. على الرغم من أنّنا دفعنا من مالنا الخاص ثمن إنتاح هذا ال"CD" و تنازلنا معًا عن حقوقنا، وقبلنا أن يكون ثمن الكتاب رخيصًا على الرغم من إرفاقه ب"CD" كي يكون في متناول القرّاء. قدر المبدع العربي أن يموت جوعًا إن لم تصادفه الشهرة، وأن يصنع ثروة الآخرين إن هو نجح. لن أصنع يومًا ثروتي على حساب قارئي الفقير الذي يحبّني ويشتري أحيانًا كتابي بالتقسيط، ولا أريد أن يدفع ثمن محبته لي. عليه أن يعرف أن ماله يذهب لجيوب أخرى غير جيبي. عندما أسست دار نشر ليس لهدف مادي بل لأوفّر على القارئ فرق التكلفة لكنّ خساراتي زادت من دون أن يزيد ذلك في مكاسبه.
أمّا في ما يخصّ مستوى هذا الكتاب فهو ليس عملاً روائيًّا أو أدبيًّا، وهذا توضيح ورد في الصفحات الأولى منه. لم أكتبه لأترشّح به إلى جائزة أدبيّة بل لمتعتي الخاصة أوّلاً، ولأُرضي هذا الكمّ الهائل من النساء العربيّات اللائي دمرتهن الخيبات العاطفية. إن كان "القرّاء ولدوا أحرارًا و لا بدّ أن يبقوا كذلك" حسب "ناباكوف" فمن حقّ الكتّاب أن يكونوا أحرارًا في ما يكتبونه. لم أُجبر أحدًا على قراءة هذا الكتاب، والذين تهافتوا عليه فعلوا ذلك بملء إرادتهم.
*في مقابلة أجريتها معك في حفل تكريمك في بيروت قلت إنّك بلغت سن الحكمة. من أين اكتسبت حكمتك هذه؟
تعلّمت من قرّائي بقدر ما تعلّموا منّي. واكتسبتُ حكمتي لا من أساتذتي في "السوربورن" .. بل مّمن أهدتني الحياة فرصة مصادفتهم ككاتبة. الناس الأكثر حكمة أناس أمّيون لا يحملون شهادات و لا مؤهلات.. إنّهم خريجي الحياة، سائقي سيارات الأجرة، و القرويات القابعات في بيوتهن و الباعة المسنّون هم يقولون لك في جملة.. حكمة قضوا عمرًا لبلوغها. تعثرين عليهم في كلّ زمان و في كلّ بلاد.. إنّهم سلالة "زوربا" و منهم يولد الأدب العظيم.
*يعرف عنك تحاشيك الظهور في وسائل الإعلام هل هذا موقف من الإعلام أم قرار اتخذته لأسباب معيّنة؟
أعتقد أنّ الكاتب مكانه بين دفتي كتاب لا على أغلفة المجلات أو على شاشة الفضائيات. حتى عندما تضع مجلّة صورتي على غلافها شيء ما يفسد عليّ فرحتي.. على الكاتب إلايقول شيئًا خارج ما يكتبه في كتاب. ما عداه ثرثرة.. و كسر لصمته الذي لا بدّ أن يكون كبيرًا. حتى الصفحة التي أكتبها أسبوعيًّا تمنّيت لو أنّني لم أكتبها. أريد ألا يعثر عليّ قرّائي إلا في كتبي. من قلّ كلامه زاد الإنصات إليه. أريد أن ينتظر قرّائي بلهفة ما سأقوله بعد كلّ صمت..
*هم فعلاً ينتظرون كلّ إصدار جديد لك بلهفة. ما هي الوصفة السحرية لنجاحك؟
لا أملك جوابًا لسؤالك. ليس في قبعتي من مقالب سحرية. عدا أنّي لا أملك قبعة ولا قفازات لذا أترك بصماتي على ما أكتب و يحدث أن أترك جزئيّات لا مرئية من كياني إن لم تتركي شيئًا منك على ورقة مزّقيها. فالأدب لا يكتب بالحبر بل بما هو أغلى. "فلوبير" كان يعتبر الكتابة وجعًا جسديًّا و الفرزدق اعترف أنّ قول بيت شعر أصعب عليه من قلع ضرس.. أمّا اليوم فكتابة قصيدة أسهل من خلع قميص.
هذا الكمّ الهائل من الكتب التي تصدر دون أن تجد لها قارئًا هي جريمة في حقّ الغابات قبل أن تكون جريمة في حقّ الأدب. أربع سنوات وأنا مذعورة قبل أن اقدم على إصدار عمل روائي جديد لأن أصعب قرار أن يصدر الكاتب كتابًا.
*قلت في "نسيان كوم" أنّك بعد هذا الكتاب أصبحت شيخة طريقة في الحبّ. هل هذا لقب جديد ستحملينه بعد الآن؟
لست مبشرة ولا واعظة ولا مصلحة، وليس بإمكان أحد أن يدّعي أنّه شيخ طريقة في الحبّ أيّا كان مذهب قلبه و مهما كان طاعنًا في العشق. أنا كاتبة أيّ "مذنبة". اقترفت جرائم حبر في حقّ نفسي. لأنّي تعرّيت نيابة عن قارئاتي. أعني عرّيت مشاعري كامرأة. أخطر من تعرّي المرأة في كتاب من ملابسها، تعرّيها على مستوى هواجسها.لهذا لمست مكمن الوجع الأنثوي. واستقبلت النساء العربيّات كتابي بتهافت كما لو كنّ ينتظرنه منذ الأزل.
*ما رأيك في موجة التحرّر الجسدي الجديد الذي تعرفه الأعمال الروائيّة العربية في السنوات الأخيرة؟
الفضيحة لا تعمّر طويلاً.. الأدب الخالد طينته المشاعر. إنّ ما يكتبه بعض الكتّاب و الكاتبات اليوم.. و يواجهون به القرّاء بزهو، أستحي أن أقرأه حين أكون وحدي. فخري أنّي لم أكتب ما أخجل منه. حتى أن كلّ أعمالي معتمدة في المناهج الدراسيّة. إنّ موهبة الكاتب الحقيقية تقاس بتطرّقه إلى موضوع الجنس بالذات. لست ضد التطرق للجنس فهو جزء من الحياة لكن الكتابة عنه اختبار صعب لموهبة الكاتب. يسقط فيه الكثيرون. يعتقد بعضهم أن توظيف الجنس يصنع منه نجمًا لكن ذلك النجاح لا يختلف عن الأسهم النارية التي ترتفع عاليًا في السماء ثمّ سرعان ما تتلاشى. أنا كاتبة الرغبة ولست كاتبة المتعة. على الرغبة وحدها نصنع أدبًا. أذكر قول أمين نخلة "وُلد الفن يوم قالت حواء لآدم ما أجمل هذه التفاحة". إنّ المسافة الفاصلة بيننا وبين شجرة التفاح هي مسافة الاشتهاء التي تصنع الأدب. أما أكل التفاحة فاغتيال للحلم.
اليوم ونحن نشاهد الحرب "الرياضية" التي حصلت بين منتخب الجزائر والمنتخب المصري. هل نترحم على "الروح الرياضية" التي كان يضرب بها المثل؟
هذه المباراة ستنتهي بعد ساعات لكن الأحقاد ستبقى دفينة لأجيال. شياطين الفتنة والعفاريت التي خرجت من الفانوس السحري للكرة... سيصعب ردّها.. حيث كانت. لقد أصبحت بعدد سكان الجزائر و مصر. مئة وثلاثون مليون عربي خرجوا عن طورهم.. لكأنّ سدًّا عاليًا انهار وتدفقت كميات هائلة من المياه لتجرف في طريقها كل جزائري و كل مصري إلى الجنون. يوم كانت لنا قضايا كبرى نهتف بها ونموت من أجلها وكانت لنا سواعد تصنع نصرنا كانت الكرة مجرد طابة تتقاذفها الأقدام. اليوم نحن نضخم الأشياء الصغيرة بعد أن صغر ما كانأفواج بشرية في كلّ مدن وشوارع البلدين لا مطلب لها إلاّ هزيمة الآخر وإهانته. ربما احتجنا إلى جيش من علماء اجتماع لفهم مكمن هذا الحقد الدفين الذي يحمله كلّ عربي لعربي آخر. على الرغم من إيماننا جميعًا بالعروبة وحبّنا لبعضنا البعض. شخصيًّا لا أحتاج إلى شهادتي في علم الإجتماع لأشرح لك سبب غليان الشارع الجزائري. سأتكلم كجزائرية وأقول أن الجزائري بإمكانه أن يتساهل في كلّ شيء إلا الإهانة و التي يسميها عندنا "الحقرة..." و بسبب كلمة "راهم حقرونا..." أيّ إنّهم أهانوننا التي قالها الرئيس بن بلة متحدثا عن الشعب المغربي الشقيق دخلنا غداة استقلالنا و دماؤنا لم تجف بعد في حرب مع إخواننا المغاربة.
بسبب هذه الكلمة قامت انتفاضة 88 وإحتل آلاف الشباب الشوارع رافضين ما يعتبرونه احتقار و استخفاف الدولة بهم و تجاهلها إيّاهم. أنا امرأة قوميّة وعروبيّة وعربيّة وما كنت لأنحاز إلى الجزائر لو كانت ظالمة. فالأناشيد التي تعلمتها في الابتدائية كانت "وطني حبيبي وطني الأكبر" التي يمتدح فيها كلّ مطرب مصري بلدًا عربيًّا، إحداها الجزائر. و"أمجاد يا عرب أمجاد" التي كنّا نحفظها كما يحفظ شباب مصر اليوم أغاني روبي وشيرين.
ولو أن هذه المقابلة الرياضيّة دارت في زمن عبد الناصر لرفع كلّ شعب أعلام الشعب الآخر. و لأهدى كلّ فريق نصره للفريق الثاني. و لكن زمن القوميّة ولّى و المؤامرة أكبر من أن نعيها لأنّنا داخلها.. و لأنّنا وقودها و بإمكان اسرائيل أن تتفرّج الآن علينا.. و قد غدونا العدو البديل لبعضنا البعض.
ما لم يتقبّله الجزائريون أن يُستقبل لاعبونا لا بأدب الضيافة العربية التي تجمعنا بل بالحجارة التي كنّا نظنها لا تستعمل إلا في فلسطين. و الحجارة هنا لم تكن للرشق بل للقتل.. بحكم وزنها فقد اخترقت الزجاج المصفح و هشّمته لتستقر في رأس لاعبينا الذين شاركوا في المباراة مضمّدي الرؤوس.. و بدل الإعتذار خرج لنا المصريون بسيناريو رسمي يليق بفيلم مصري. بعد أن شهد شاهد من أهلها. هو سائق الباص بأنّ اللاعبين تعمّدوا الحاق الأذى بأنفسهم!
الصدمة الأخرى للشعب الجزائري كانت ما تناقلته الصحافة عن إهانة بعض المصريين لعلم الجزائر والتصفير والهتاف الذي رافق إذاعة النشيد الوطني الجزائري قبل المباراة مما استدعى احتجاجًا من سفيرنا فهذه رموز مقدسة لايمكن المساس بها ، فعلمنا لم نخطه بأيدينا بل خاطه التاريخ بدمنا. مع الملاحظة أنّ أناشيدنا الوطنية كانت تصدح أيّام حرب التحرير من صوت العرب التي كانت تبث من القاهرة. وتربّينا على سماعها.
أما العائدون من مصر.. فشهاداتهم المؤثّرة وما كابدوا من معانات وإهانات يمكن متابعتها على الانترنت واليوتيوب بالصور.
إنّ الشعب الجزائري عكس مظهره العنيف شعب عاطفيّ وضعيف أمام المحبّة فوحدها المشاعر النبيلة تروّضه وتحوله إلى طفل. كان يكفي التفاتة طيبة واحدة من الجهات الرسميّة في مصر لفكّ فتيل هذه القنبلة التي انفجرت بين شعبين. فالرئيس مبارك كان بإمكانه نظرًا لخطورة الموقف أن يرتجل التفاتة وجدانيّة ذات بعد سياسي تجاه الفريق الجزائري ويتمنّى له إقامة طيبة بين إخوانه. فتهدأ حينها النفوس وتصمت الفضائيات التي تفرّغت لشتمنا على مدار الليل والنهار ومعايرتنا بأنّ مصر من علّمتنا العربية وكأنّنا غداة الاستقلال كنّا من الهنود الحمر... ولم تكن لنا مدارس دينيّة وجمعية العلماء الشهيرة التي أصدرت على أيّام الاستعمار ما يفوق الأربعين صحيفة عربية.
كان يمكن أيضًا لإحدى الصحف أن تبادر بتقديم وردة لكلّ لاعب جزائريّ بدل شنّ حملة على المطربة وردة بسبب مناصرتها الفريق الجزائري. ففي النهاية "كلّنا وردة"..
في هذه الأجواء قرّرنا أنا والإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة السفر إلى الخرطوم لمناصرة فريقنا الوطني. تصوّري أنا التي ما كنت معنية يومًا بالكرة ، ولا أغادر بيتي الجبلي في لبنان إلاّ نادرًا وجدتُني جاهزة أن أذهب إلى المريخ "اسم الملعب الذي ستقام عليه المباراة في السودان" لرفع علم الجزائر. وهل ستسافران؟
لقد حجزت تذكرة سفري وأمّنت مع خديجة إقامتنا لدى أحد دبلوماسيينا. لكن المقابلة التي ستجريها خديجة مع كارلا بروني في اليوم نفسه لخبطت برنامجنا فألغينا مشروع السفرة. وهو أمر أسعدني في الواقع لأنني لا أريد أن أكون هناك حين يخسر أحد الفريقين. فأيا كان الخاسر لي قرابة به. وأيًّا كان الرابح عليه أن يتقاسم فوزه مع اسرائيل.التي حققنا لها في أيام أمنيات تتجاوز أحلامها الأبدية منذ نصف قرن. فما جدوى أن نكسب كأسًا (لن نذهب بها بعيدًا في جميع الحالات) إن كنّا سنخسر بعضنا البعض كعرب لزمن طويل!. نريد لهذه الأرض " اللي بتتكلم عربي" ألا يهان عليها عربي في الجزائر ولا في مصر ولا السودان و ألا تسيل عليها دماء عربية وهذا أضعف الإيمان. ثم وبالمناسبة اليوم بالذات سمحت إسرائيل ببناء 900 بيت في القدس الشرقية مرّ الخبر على شريط صغير على الشاشات العربية.. هل قراتموه؟!.
الحوار منقول حرفيا عن الموقع الشهير إيلاف ، وأنا شاكر لمنجزيه على ما فيه من صراحة ووضوح فائقتين
12:04 Posted by atmani in وجهات نظر | Permalink | Comments (13) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Saturday, 14 November 2009
حسن أوريد مؤرخا للمغرب
دكر بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس استقبل اليوم الجمعة بالقصر الملكي بأرفود حسن أوريد وعينه في منصب مؤرخ المملكة خلفا لعبد الوهاب بنمنصور الذي توفي قبل سنة وتحديدا يوم 12 نونبر 2008. وازداد حسن أوريد في 24 دجنبر 1962 بالرشيدية. وهو حاصل على الإجازة في القانون العام وعلى دبلوم الدراسات العليا ودكتوراه الدولة في العلوم السياسية.
وتقلد منصب مكلف بالدراسات بوزارة الشؤون الخارجية من 1988 إلى 1992، ومستشار سياسي بسفارة المغرب بواشنطن من 1992 إلى 1995 ، ثم منصب مدرس بالمدرسة الوطنية للإدارة وكلية العلوم السياسية بالرباط من 1995 إلى 1999. كما شغل أوريد منصب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، قبل أن يعين في يونيو 2005 واليا لجهة مكناس-تافيلالت عاملا على عمالة مكناس.
حسن أوريد، هو زميل دراسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، وشغل منصب ناطق رسمي باسم القصر الملكي حتى أول تعيينه واليا على مكناس.
المسار المهني لأوريد، 43 عاما، يشبه إلى حد كبير رحلة طائر حينما يتعب يستعمل جناحيه للهبوط، يستجمع قواه ثم يطير. في منطقة الرشيدية في قلب صحراء المنطقة الشرقية المتاخمة للحدود الجزائرية، بدأت الرحلة. هناك ولد لأب "صحراوي" وأم "أمازيغية" من ميدلت، ولأنه كان من التلاميذ النجباء أختير ليكون ضمن مجموعة من التلاميذ الذين سيدرسون في "المدرسة المولوية" مع ولي العهد (الملك محمد السادس). سينتقل أوريد بعدها لدراسة الحقوق في جامعة محمد الخامس أيضا رفقة ولي العهد آنذاك. وهو واحد من بين تسعة شكلوا الحلقة الضيقة "لرفاق الدراسة" لملك المغرب.
تميز أوريد وسط أقرانه بشغفه العلمي، وهو ما حفزه ليقدم أطروحة دكتوراه تؤشر على اهتماماته. اختار موضوعا شائكا تحف به تعقيدات. كانت الأطروحة التي دافع عنها أمام لجنة من أساتذة كلية الحقوق في الرباط في يونيو 1999 لنيل الدكتوراة في العلوم السياسية حول "الخطاب الاحتجاجي للحركات الإسلامية والامازيغية في المغرب"، بدأ أوريد "كمثقف" تستهويه السياسة.
بعد التخرج اختار معظم أفراد المجموعة العمل في وزارة الداخلية، لكن أوريد لوحده سيختار "الخارجية" عمل لفترة في ديوان عبد اللطيف الفيلالي وزير الخارجية الأسبق، ثم عمل لفترة في سكرتارية برنامج (زمن المغرب في فرنسا) بيد أن تلك التظاهرة التي كانت تهدف إلى إزالة ضباب من سماء العلاقات المغربية ـ الفرنسية لم تنظم أبدا. بعدها سينتقل "الطائر" للعمل في سفارة المغرب في واشنطن. ثم ما لبث أن عاد إلى وزارة الخارجية وبقي في الرباط. تلك فترة سعى خلالها أوريد أن يرد غوائل الزمن. لف ضباب علاقته مع القصر. كانت فترة محفوفة بالشكوك والظنون، عندها وجد أوريد أن الأفضل التفرغ للكتابة..نشر مقالات سياسية باللغتين العربية والفرنسية في بعض الصحف المغربية والعربية.
وعبر تلك المقالات أرسل رسائل واضحة ومرموزة. أنشأ أوريد خلال تلك الفترة مركزا للدراسات والأبحاث باسم مركز "طارق بن زياد". أنجر أكثر إلى عوالم الكتابة ليصدر رواية "الحديث والشجن" وهي اقرب إلى السيرة الذاتية. نسج شبكة علاقات واسعة وسط الطبقة السياسية والإعلامية في المغرب. حين تولى العاهل المغربي الملك محمد السادس الحكم في يوليوز 1999 وفي خطوة مفاجئة، لا تخلو من إشارات دالة، عين الملك حسن أوريد في منصب "ناطق رسمي باسم القصر الملكي" وهو منصب استحدث للمرة الأولى في المغرب. وخطا أوريد إلى داخل البلاط. كانت إجادته لثلاث لغات ( العربية والإنجليزية والفرنسية ) عاملا مساعدا. لعب أوريد في البداية دورا فاعلا. أمسك بملفات. وبدأ منصب "الناطق الرسمي باسم القصر الملكي" لامعا براقا جذابا. لكن بعد فترة خفت بريق الموقع وضعفت الجاذبية وتضاءل اللمعان. وبدا كأنه دور صعب وسط زحام البلاط.
في دهاليز السياسة المغربية لا يوجد وقت كاف للقراءة، لكن هناك دائما استعدادا للتلذذ بالتنصت للحكايات والروايات وكثير منها من صنع الخيال. ويبدو أن بعض الحكايات أحكمت الطوق على الرجل سلبيا. جاءت فترة نأى خلالها أوريد بنفسه عن التزاحم في وسط المجرى الخطر، وأنصرف إلى أنشطة ذات طابع ثقافي وفكري. من القصر الملكي سينتقل حسن أوريد إلى مكناس واليا، وهو المنصب الذي شغره قبل أن يحال على شبه تقاعد في انتظار منصب جديد لم يكن أقل من منصب مؤرخ للمملكة.
**نقلا عن جريدة الاقتصادية المغربية
.
.
.
20:25 Posted by atmani in بورتريهات وصداقات | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 12 November 2009
أنفلونزا الخنازي’ر ؟؟؟؟
13:09 Posted by atmani in ِCaricatures | Permalink | Comments (4) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Tuesday, 10 November 2009
زهرة رميج في ضيافة عمر و بن العاص
لزهرة رميج
في ضيافة النادي الثقافي بثانوية عمرو بن العاص
ينظم النادي الثقافي بالثانوية التأهيلية عمرو بن العاص، بنيابة الحي الحسني بالدار البيضاء، يوم السبت 14 نونبر ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، لقاء مع القاصة والروائية الزهرة رميج حول مجموعتها القصصية عندما يومض البرق، وستقدم خلاله الأستاذة سعاد مسكين ورقة نقدية عن المجموعة. كما ينتهي اللقاء بحفل توقيع. وسينسق أشغال هذا اللقاء الأستاذ بوشعيب الساوري.
وتشتغل الكاتبة على ثلاثة حقول وهي الكتابة الروائية والكتابة القصصية وأيضا الترجمة . وقد صدرت لها لحد الآن مجموعة من الأعمال نذكر منها:
- أنين الماء، مجموعة قصصية، 2003،
- نجمة الصباح، مجموعة قصصية، 2006،
- أخاديد الأسوار، رواية، 2007،
- عندما يومض البرق، مجموعة قصصية، 2008.
ومن ترجماتها نذكر:
- تمارين في التسامح / وقاضي الظل لعبد اللطيف اللعبي (2005)،
- امرأة ليس إلا… لباهية طرابلسي (2005)،
- عقدة دي، للكاتب الصيني داي سيجي (2008) …
19:10 Posted by atmani | Permalink | Comments (3) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
حليفي شعيب في تطوان
جامعة عبد المالك السعدي المدرسة العليا للأساتذة (تطوان)
شعبة اللغة العربية تنظم:
" سلسلة تجارب إبداعية - الحلقة 11"
لقاء مفتوح مع الناقد والروائي
د. شعيب حليفي
تنظم شعبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، في إطار سلسلة "تجارب إبداعية – الحلقة الحادية عشرة"، لقاء مفتوحا مع الناقد والروائي المغربي شعيب حليفي بقاعة المحاضرات، من تقديم الباحث د.عبد الرحيم الصليعي، يوم الجمعة13/11/2009 في الساعة الرابعة والنصف مساء، وذلك لما أسهم به من جهود في صياغة السؤال النقدي، ومد رحابته نحو عوالم جديدة، ولما تميز به من تفرد على مستوى السرد في إنتاج نصوصه الروائية.
والدعوة عامة
رئاسة شعبة اللغة العربية
د. عبد الرحيم جيران
19:05 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook








