Wednesday, 28 October 2009

يوم المختطف (29 أكتوبر)

لجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي


بيان



تخلد  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  يوم المختطف (29 أكتوبر) الذي يصادف الذكرى 44 لاختطاف واغتيال القائد السياسي الشهيد المهدي بنبركة في 29 أكتوبر 1965 بباريس،  والذكرى 37 لاختطاف المناضل الحسين المانوزي في 29 أكتوبر 1972 بتونس، ويأتي هذا التخليد في ظرفية تتميز من جهة   ب :
* عودة ملف المهدي بنبركة بقوة إلى طرح مسألة الحقيقة والمسؤولية سواء بالنسبة للدولة المغربية أو الدولة الفرنسية، وهو ما تمظهر بشكل واضح في إصدار الشرطة الدولية لمذكرة توقيف في حق أربعة مسؤولين مغاربة هم  الجنرال حسني بنسليمان والجنرال عبد الحق القادري، والسيدين ميلود التونزي وعبد الحق العشعاشي، والتراجع عنها في زمن قياسي، مما يكشف التواطؤ المستمر في عدم كشف الحقيقة حول التورط المشترك لأجهزة الدولنين بمساعدة المخابرات الأمريكية والصهونية في اختطاف واغتيال المهدي بنبركة نظرا للأدوار التي كان يلعبها مغربيا وجهويا وعالميا من أجل قضايا الإنسان في الحرية والكرامة والسلام.
* استمرار أجهزة الدولة المغربية  وأساسا منها إدارة المحافظة على التراب الوطني في ممارسة الإختطاف، واقتياد المواطنين والمواطنات إلى مركز إدارتها بتمارة.مما يفضح خطاب الدولة عن احترام حقوق الإنسان ويفند  حدود العمل  الذي أنجزته هيئة الإنصاف والمصالحة مادام ماضي الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان   يتكرر في الحاضر ويظل المسؤولين عنه بعيدين عن المساءلة والعقاب.
* التراجعات الكبيرة التي تشهدها أوضاع حقوق الإنسان مدنية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وما الإعتقالات والمحاكمات التي تطال الصحفيين والنقابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمس الخطير بالحق في العيش الكريم للمواطنين والمواطنات إلا إحدى تجلياتها.
ومن جهة أخرى ب:
* استمرار تعثر مسألة تفعيل التوصيات الصادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة،  فبعد مرور أربع سنوات  على  انتهاء أشغالها وإصدارها تقريرها الختامي الذي قدمته للملك في يناير2006، حيث صادق عليه وكلف المجلس الإستشاري  بالسهر على تفعيل توصياته، يلاحظ لحد الآن  ضعف أو انعدام  تنفيذ أغلب  تلك التوصيات ويتعلق الأمر ب :
- توصيات  الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والقانونية.
- توصية الحقيقة في الحالات  66 العالقة،التي أبقت هيئة الإنصاف والمصالحة التحريات مفتوحة بشأنها، وضمنها ملفات المهدي بنبركة والحسين المانوزي وسالم عبد اللطيف ومحمد إسلامي وآخرون، ونفس الأمر بالنسبة  لاختبارات الحمض النووي التي خضعت لها مجموعة من عائلات مجهولي المصير
-توصية  الإعتذار العلني والرسمي للدولة المغربية.
- توصية حفظ الذاكرة، حيث تتعرض عدد من مراكز الإختفاء والإعتقال التعسفي للتبديد والمحو.
- توصية  جبر الضرر الجماعي لعدد من المناطق التي تضررت، بفعل وجود مراكز سرية بها، أو بفعل أنها كانت مسرحا لأحداث مناهضة للقمع والظلم.
- توصية المصادقة على البروتوكول الإختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام.
-توصية المصادقة على المحكمة الجنائية الدولية.
- توصية وضع استراتيجية وطنية لمناهضة الإفلات من العقاب.
إن استمرار هذا الوضع أصبح يخلق حالة من الإستنكار لدى مختلف الفاعلين الحقوقيين والسياسيين والإجتماعيين،  ولدى كافة المواطنين والمواطنات،مما أصبح يطرح على القوى الحية بالبلاد التحرك العاجل للبحث في صيغ العمل المشترك لوقف هذه التراجعات التي تمس الحقوق والحريات.
والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،أمام هذه الوضعية التي  تميز ملف الإختطاف  خصوص والظرفية الحقوقية الراهنة عموما يسجل ويعبر عن ما يلي:
●أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لازال مفتوحا في قضايا أساسية متعلقة بالحقيقة والإنصاف والمساءلة والإجراءات الكفيلة بضمان عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة حاضرا ومستقبلا.
● أن على السلطات المغربية والفرنسية  التعاون مع قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بالبحث في ملف المهدي بنبركة واحترام المعاهدة القضائية المغربية- الفرنسية، وأن تكف الدولتين عن إخضاع الملف لمصالحهما  في تحد صارخ  للحق والقانون، لما لاستمرار طمس الحقيقة من   آثار خطيرة على  عائلة المهدي بنبركة التي لازالت ومنذ 44 سنة تنتظر الحقيقة في هذا الملف.
● إن طمس الحقيقة لا تقتصر على ملف المهدي بنبركة بل إن ملفات الحسين المانوزي وسالم عبد اللطيف ومحمد إسلامي والواسولي، وآخرون من المختطفين مجهولي المصير، والذين لازالت عائلاتهم تعاني من آلام الفراق والانتظار القاتل، فبعد عقود لازال الإنتظار مستمرا لدى عائلات الضحايا ومعهم الرأي العام لمعرفة حقيقة ما جرى وكيف جرى، ونحن نتحدث هنا عن الحقيقة الرسمية والتي تتلوها إجراءات أخرى من بينها تسليم الرفات وتحديد المسؤوليات ومساءلة الذين انتهكوا القانون.
كما أن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يود بمناسبة إحياء يوم المختطف أن يعبر عن:
1) التحية لعائلات المختطفين مجهولي المصير،والتأكيد على استمرار الحركة الحقوقية في النضال إلى جانبهم حتى الكشف عن كافة المختطفين مجهولي المصير،  والكشف عن لوائح المختطفين التي توصلت هيئة الإنصاف والمصالحة إلى حقائق بشأنهم، وتقديم السلطات نتائج التحاليل الجينية التي انتظرتها العائلات منذ حوالي ثلاث سنوات.
2) الإدانة لاستمرار ممارسة الاختطاف والتعذيب وكل الممارسات المهينة والحاطة من الكرامة، وتطالب بمساءلة ومتابعة مرتكبيها، وبوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب المشجعة على استمرار انتهاك حقوق الإنسان ببلادنا.
3 ) مطالبة الدولة المغربية بالوفاء بالتزاماتها الدولية والإسراع بالمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، وبتحمل مسؤولياتها الكاملة في العمل من أجل تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.

المكتب المركزي
الرباط في 28/10/2009

Tuesday, 20 October 2009

حيوات متجاورة بتمارة

محمد برادة في تمارة

 

يستضيف  فرع اتحاد كتاب المغرب  الصخيرات تمارة الروائي والناقد والمترجم الكبير الأستاذ محمد برادة . وسيتمحور اللقاء حول الرواية الأخيرة "حيوات متجاورة" الصادرة في بداية السنة الحالية .ويندرج هذا اللقاء في إطار الأنشطة الثقافية التي دأب الفرع على تنظيمها منذ تأسيسه .وسيشارك في هذا النشاط الثقافي ثلة من النقاد والباحثين المغاربة :

 

أنور المرتجي- إبراهيم الخطيب-سعيد يقطين-محمد الداهي

يسير النشاط ويقدم له القاص والروائي محمد غرناط .وسيختتم اللقاء بكلمة للأستاذ محمد برادة.

يقام النشاط بالنادي الملكي للرياضات البحرية ( سيدي العابد ) يوم الإثنين (26 أكتوبر 2009) مساء.

Friday, 11 September 2009

Najib Alagguir

نجيب العكير في إصدار جديد

كتاب "Prolégomènes à l'Islam" هو الكتاب الثاني الذي نزل إلى الأسواق الفرنسية  للباحث المغربي الأستاذ نجيب العكير ، عن دار منشورات "بيرسي" في 161 صفحة من الحجم المتوسط .وتكمن أهمية هذا الكتاب في كونه قراءة متأنية ، ولكن هجومية في الآن نفسه ، على واقع تفاعل المسلمين مع دينهم ، والهجمة غير المصوغة للغرب على هذا الدين خاصة منذ أحداث 11 شتنبر 2003.يستهل الباحث كتابه بقولة للشيخ محمد عبده مفادها أن المسلم هو ظاهرة معاكسة لدينه.ويعلق الباحث أن هذا الوصف لا يزال صحيحا ، وأن أحوال المسلم لم تتغير منذ تلك القولة ، بل ويضيف أن المسلم قد أضحى صورة كاريكاتورية  لما هو مثالي ، أي ما يفترض أنه الخُلق الذي ينبغي التحلي به.

يقدم هذا الكتاب وصفا لأحوال المسلمين من حيث هم ضحية للكسل الفكري ، وسوء تدبير المفاهيم ، مما يجعل من مفاهيم الإيمان والصلاة تأخذ معاني عامة وسطحية .وكتاب نجيب العكير يعيد لهذين المفهومين وغيرهما ما يجب أن يتمتعا به من وضوح وقوة .

لا يخلو كتاب العكير من مخاطبة مباشرة للقراء المسلمين لأنه لهم وحدهم أن يفهموا القول ويتدبروا المقصود من الخطاب القرآني. ولهذا فإن الكتاب مثير من حيث هو لايتبنى لغة مهادنة بل يهاجم كل الخطابات المجترة ، ويدعو إلى قراءة الإسلام من داخله بعيدا عن القراءات الجاهزة التي اختزلت الدين في أمور عامة ، أو قرأته قراءات مغرضة من خلال ربطه بقضايا الصراع السياسي أو الطائفي أو المذهبي.

هذا كتاب جديد لباحث بدأت بحوثه ومقالاته تفرض نفسها في فرنسا .والأكيد أن هذا الكتاب سيجد من يقرأه بنفس العمق والحماس الذي ألفه به نجيب العكير.

najib.gif

Sunday, 14 June 2009

شعرية الرواية الفانتاستيكية

 

طبعة ثالثة من مؤلف شعيب حليفي:

شعرية الرواية الفانتاستيكية

صدرت عن الدار العربية ناشرون ببيروت الطبعة الثالثة من المؤلف النقدي (شعرية الرواية الفانتاستيكية)لشعيب
حليفي.
يقسّم الكاتب مؤلفه إلى فصلين، يقدم في فصله الأول تصوراً نظرياً لشعرية الفانتاستيك، كما يتطرق إلى وضع تحديد منهجي له، وإلى مواضيعه، والى المقاربة بينه وبين العجائبي والغرائبي، والى تفسير خطابه، والى استنتاج تركيبي عام لبنيانه. فيما جاء الفصل الثاني ليشرح مكوناته السردية وحساسيته الوصفية، والى البحث في إطاره الذي يوحد الزمان والفضاء ويسمح لهما بالتفاعل، إضافة إلى وصف مميزات الشخصية الفانتاستيكية وتحولاتها.
ومما جاء في تقديم الكتاب ، يقول شعيب حليفي بأن الرواية العربية، اليوم، تعبّر عن واقع متعدد المسوخ والستارات المركبة من الزيف والوهم والحقائق المدمرة، وعالم انسحقت فيه نفسيه الكائن، حتى باتت مشوهة تفرز أمراضاً متعددة.. وهي أمام اختيارين اثنين وفقاً للكاتب، إما أن تكون حجاباً يزيف العواطف والحقائق، فتغرق في الذاتية والبكائية التي سادت فترة طويلة من الزمن، وإما أن تكون مشهداً للتصادم والتجريب والحداثة، عن طريق خرق الستار وخلخلة البديهي الجامد وتدمير المعتقدات التكريسية.. هذا ما تحاول أن تفعله الرواية العربية الحديثة والتجريبية ذات الحساسية الجديدة، والأفق المشرع على أسئلة متقاطعة، من أجل اكتشاف المحتمل والممكن وتشريح الهوية المحتجبة للواقع والكائن..
يطرح "الفانتاستيك" موضوع هذا الكتاب، رهاناً تشكيلياً لخطاب مغاير، بصفته يمثل نوعاً من الكتابة التي تمزج الطبيعي بما هو فوق الطبيعي من الشخصيات والأحداث بطريقة مقلقة، تجعل المتلقي يتردد بين تفسيرين للأحداث. ويشكل هذا التردد العنصر الأساسي للفانتاستيك، من خلال بحثه عن مفاجآت لعالمنا العادي والمألوف. بهذا المعنى تتخذ الرواية الفانتاستيكية طابع المغامرة والتجريب، فهي رهان يعكف على سبر أغوار النفس وتحليل أحلامها واستيهاماتها وخيالاته الشفافة والمعقدة معاً..
ليس أمام الرواية، اليوم أو غداً إلا البحث باستمرار عن مجازفات جديدة تسمها باللاإكتمال المفتوح، والتعدد الخصب الذي يجمع بين البحث بجرأة في ثنايا المعرفة إلى جانب غواية المتعة. لذا يندرج هذا الكتاب في خانة التخيل العربي وإمكاناته الواسعة، على مستوى الشكل والمضمون.

Sunday, 10 May 2009

تغطية لنشاط علمي بمختبر السرديات

 

لندوة التكوينية الثالثة في المنهجية:

أسئلة المنهج

في البحوث الجامعية

حنان النبلي

خلال أربع ساعات ونصف شهدت قاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدارالبيضاء  الندوة التكوينية الثالثة في المنهجية مساء يوم الجمعة ثامن مايو 2009 من تنظيم وتأطير مختبر السرديات ، في إطار انشغاله بالشق العلمي والبحث الأكاديمي  لفائدة الباحثين في الدكتوراه .

في كلمته التقديمية تحدث شعيب حليفي منسق ومؤطر هذا اللقاء عن أسئلة المنهج في العلوم الإنسانية من خلال وضوح البحث وحداثة مراجعه وأصالة أطروحته .كما ذكر في هذا السياق بمبادئ المنهج عند ديكارت :

المبدأ الأول :ألا أقبل أي شئ على أنه حق ، إلا إذا كنت أعرفه بوضوح ، وذلك يعني أن أتجنب بعناية التسرع والظن ، وألا أدرج في أحكامي إلا ما يرد على فكري واضحا متميزا ، مما يجعلني في منأى عن الشك فيه.

المبدأ الثاني :أن أقسم كل صعوبة إلى أجزاء صغيرة قدر الإمكان بحيث يكون ذلك مسعفا لحلها.

المبدأ الثالث :أن أجعل أفكاري في نظام ،مبتدئا بالأشياء الأكثر بساطة ، والأسهل إدراكا، لأنتقل شيئا فشيئا ، متدرجا إلى الأشياء الأكثر تركيبا ، ولو اقتضى الأمر تصور نظام للأشياء على غير وضعه الطبيعي.

المبدأ الرابع :أن أقوم في المجالات كلها ، بتعداد شامل وبمراجعة عامة جدا حتى أتيقن أنني لم أغفل شيئا.

· آليات في البحث والتحليل

ساهم في تأطيرهذا اللقاء الأساتذة د/عثماني الميلود، د/عبد الرحمن غانمي ،د/ عقى النماري،د/عبد اللطيف محفوظ، في حين استفاد من التكوين الباحثون :صادق السلمي(من اليمن) ،و عبد الله قدوري ، وجمال الدين بنحدو ،و العربي الحيلولي ،وأنس شوقي.

في التقرير الأول للباحث صادق السلمي(من اليمن)  الذي يشتغل في أطروحة بعنوان موضوع التفاعل النصي في الرواية اليمنية روايات حبيب سروري أنموذجا،حيث رام الوقوف على أهمية الإجراء النقدي الذي تسعى الدراسة إلى إنجازه وهو التفاعل النصي للمنجز الإبداعي للرواية اليمنية،ووفق هذا التصور أكد أن اختياره للتفاعل النصي منهجا إجرائيا لمقاربة روايات حبيب سروري لما يمتلكه هذا المنهج من آليات تمنحه قدرة الوقوف على مكامن الأدبية في النصوص الروائية من خلال تفكيك نسيج النص الروائي,والكشف عن تعالقاته النصية مع النصوص المعرفية الأخرى,التي استدعاها الكاتب وحاول تمثلها واستيعابها في بنية نصوصه الروائية لتصبح جزءا لا يتجزأ من نسيجها السردي العام .أما عن سر اختياره للرواية اليمنية مجالا للبحث و الدراسة فيعلل ذلك بقلة الدراسات الأكاديمية التي تناولت هذه الأخيرة بالنقد و التحليل من جهة ،ولضعف مواكبة النقد للحركة الإبداعية الروائية اليمنية من جهة ثانية.

التقرير الثاني في موضوع (آليات التواصل في التراث الشعبي الشفهي الحكاية الشعبية بمنطقة الشاوية ورديغة نموذجا) للباحث  عبد الله القدوري.إذ توقف عند مقومات التواصل وآلياته الإجرائية ثم خصائصه الفنية  ومدى ارتباطه بفنون التراث الشعبي الشفهي بشكل خاص  عن طريق التأويل ومظاهر تلقي الحكاية الشعبية, متوسلا بمنهجية علمية تجمع بين الاستقراء و الاستنباط من خلال المزاوجة بين الجوانب النظرية والتطبيقية والاستعانة بآليات البحث الميداني,  مراهنا في كل ذلك على تحقيق جملة من الأهداف  والغايات من ضمنها تحديد طبيعة العلاقة بين الثقافة الشعبية و الحياة المجتمعية،والإسهام في عملية التنمية من خلال استخدام هذا التراث في  وسائل الاتصال و الإعلام الحديثة والاستفادة منه في مجالات اجتماعية وثقافية متعددة.

وحول التواصل في الفنون الموسيقي والملحون نموذجا تقدم الباحث جمال الدين بنحدو في التقرير الثالث بالتركيز على كونية الموسيقى واستيعابها لجملة من المظاهر الإنسانية الخالدة،ومن ثم تساءل عن طبيعة العلاقة الرابطة بين الموسيقى والتواصل وعن الدرجة التي يمكن للموسيقى أن تلعب فيها دورا تواصليا اجتماعيا وروحيا فعالا يكشف عن تنوع مثقل بالتاريخ ومفعم بالثقافات. وقد قسم بحثه إلى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، مقترحا منهجية تحليلية استقرائية يطمح من خلالها تشريح الحالة و البحث في المؤتلف و المختلف لاستشراف صيغ جديدة مستقبلية،مركزا على مفهوم وأشكال التواصل والتواصل الفني، خاصة في ظل ما يعرفه العالم من انفتاح على الآخر،ومن فتح متواصل للحدود على جميع المستويات السياسية و الاجتماعية والاقتصادية.

التقرير الرابع للباحث العربي الحيلولي في موضوع (السرد الفيلمي قراءة في فيلم جارات أبي موسى ) وقد أكد بداية على أهمية الحكاية نظرا لارتباطها بتاريخ الإنسانية وحضورها في كل الأزمنة والأمكنة بتعدد أشكالها وتنوع مصادرها. إلا أنه سيسعى في دراسته لمعالجة الحكاية السينمائية التي تروى بالصور لكونها منتوجا تخييليا ثقافيا غنيا. ومن هذا المنطلق بين الباحث أن هذه المقاربة تستلزم دراسة البنية العميقة المنتجة لكل التحققات الحكائية والبحث في القدرات الذهنية والإدراكية المولدة لكل أشكال الحكاية بصفة عامة ،متوسلا في ذلك بمنهج وصفي تحليلي يروم تشخيص  إشكالية السرد الفيلمي و تحليل الحكاية الفيلمية والمراحل التي مرت بها وبلورتها في الصورة الحديثة عبر نموذج جارات أبي موسى.

المتدخل الخامس الباحث أنس شوقي والذي كان عنوان بحثه (المقاولة الصحفية بالمغرب وإشكالية تسويق منتوجها الصحفي ) ، حاول الإجابة عن الإشكالية التالية: هل استطاعت الصحافة المكتوبة بالمغرب أن تتحول من صحافة رأي إلى صحافة مقاولاتية تسعى من خلال منتوجها إلى الربح وجلب القراء والمعلنين في الوقت نفسه، أم أنها ما تزال تتخبط في مشاكلها المتعددة من عدم هيكلتها  وضعف المقروؤية وقلة الموارد المالية وغيرها؟

ساعيا تلمس واقع المقاولة الصحفية بالمغرب، ومكامن القوة والقصور فيها، مؤكدا كون هذه الدراسة ستعالج ضمن المقترب القانوني والاقتصادي والاجتماعي مشكل المقاولة الصحفية، وستنطلق من دراستها للمقاولة المصدرة للجريدة ككيان مؤسسي مهيكل يتواصل مع محيطه الداخلي والخارجي، ثم كمنتوج ثقافي استهلاكي هدفه الوصول إلى المستهلك .

· تقييمات منهجية

مجمل تدخلات الأساتذة والتي كانت تعقب تدخل من تدخلات الباحثين انصبت في مجملها حول الملاحظات التالية :

وقد أعقب هذه المداخلات تعقيبات وتقييمات الأساتذة والتي ارتبطت في مجملها بالجانب المنهجي والاطروحي .فبخصوص المداخلة الأولى تساءل الأساتذة عن طبيعة العلاقة بين المنهج والمعرفة و ما يثيره إشكال التفاعل النصي ومرجعيته الثقافية والعلمية والمعرفية خاصة أن هذا الأخير ليس منهجا تحليليا  بل يجب إدراجه ضمن الدراسات التلفظية التي تتوخى الاشتغال على العلاقات الجزئية، كما تمت مناقشة مفهوم التناص باعتباره إمبراطورية بدون حدود يصعب القبض عليه داخل النص الإبداعي خاصة على مستوى تشخيص آليات الدراسة النقدية والاستفادة من الدراسات السابقة.

أما المداخلة الثانية فقد أثارت بدورها تساؤلات متنوعة وغنية فيما يخص علاقة الشفاهي بالمدون والإضافة النوعية التي سيضيفها الباحث للتراث الشعبي المغربي سواء على صعيد المقاربة أو الاستكشاف  خاصة أن هذا التراث لا ينمو ويتنفس ويتجدد بمعزل عن حياة الإنسان وقد تمت الدعوة لإعادة النظر في مفهوم الآليات لكونه يطرح إشكالا واضحا على صعيد التوظيف.

وتم التركيز في المداخلة الرابعة  على كيفية برمجة وترجمة الإشكالية على مستوى المفهوم والمنهج نظرا لما يثيره مفهوم التواصل من إشكالات وإحالات على الأثر الجمالي للموسيقى وقد تم اقتراح عنوان الشعري والحكائي في قصيدة الملحون كبديل للعنوان الذي اقترحه الباحث.

أما عن السرد الفيلمي فقد نوقشت خصوصية السرد الفيلمي بالمقارنة مع سرد المحكيات ،خاصة أن أوروبا قد عرفت منذ أواسط الستينيات تعدد الدراسات و المقاربات حول السرد الفيلمي, كما نبه الأساتذة إلى ضرورة اختيار المنهج الملائم للدراسة لكون الوصف والتحليل مجرد أدوات للتحليل و التفكير.

أما المداخلة الأخيرة فقد تم فيها التأكيد على ارتباط الصحافة بالإيديولوجية ومن تم فهي إما متواطئة مع السلطة أو ملغية إياها تماما،كما تم التنصيص كذلك على ارتباط المقروئية بالنصوص التي تحقق ذاتها على مختلف المستويات .وأخيرا تمت الدعوة إلى تجدير هذه الأطروحة في إطار علم الاجتماع لإكسابها أبعادا سوسيولوجية متنوعة.

 

 

 

Wednesday, 06 May 2009

محمد مفتاح:يعيون مغاربية

كتاب جماعي حول المشروع النقدي المفتوح  للباحث السيميائي والتداولي المغربي محمد مفتاح:

 

محمد مفتاح

 بعيون النقد المغاربي

 

صدر مؤخرا كتاب جماعي حول أعمال الباحث المغربي محمد مفتاح تحت عنوان "المشروع النقدي المفتوح"  عن الدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر. وهو الكتاب الذي كتب مقدمته ونسق محاوره الباحثان عبد اللطيف محفوظ وجمال بندحمان.

ومحمد مفتاح هو واحد من أهم المفكرين العرب المعاصرين بحكم اجتهاداته المنهجية ودفاعه عن ثقافة التعايش والتسامح ،ومنح الباحث مساحة واسعة من الحرية كي ينتج ويؤول ويشيد الدلالات والمعاني وفق قراءة تؤمن بالحق في الاختلاف وتعتمد السند المنهجي والاستدلال المنطقي.

وتضمن الكتاب إضافة إلى المقدمة وملحقا به جرد كامل بكل كتابات الدكتور محمد مفتاح ،خمس دراسات تناولت جوانب مختلفة ومتكاملة من المشروع النقدي لمفتاح:

المشروع الفكري لمحمد مفتاح : الأنساق الدينامية وفلسفة انتظام الكون. لجمال بندحمان (المغرب)

إشكال التحقيب في أعمال محمد مفتاح: دراسة في الرؤيا والمنهج والأدلوجة. محمد قراش (الجزائر).

محمد مفتاح والخطاب الصوفي لمحمد كحلاوي (تونس)

دينامية النص بين عتبات التنظير وعلامات الإنجاز لعبد الحق بلعابد (الجزائر)

عن الخلفية السيميائية لتصور محمد مفتاح للترجمة لعبد اللطيف محفوظ (مختبر السرديات بنمسيك).

ومما جاء على ظهر الغلاف  نقرأ الكلمة التالية :

 شكلت كتابات الدكتور محمد مفتاح حدثا ثقافيا عربيا لكونها سلكت مسلكا منهجيا مركبا قارب نصوصا متعددة وظواهر مختلفة، لذلك يواجه قارئ كتبه فيضا من المفاهيم والمرجعيات، ومقاربة لمتون تراثية وحديثة؛ دينية وشعرية وحكائية وموسيقية وتاريخية وفلسفية، مثلما يواجه مرجعيات فرنسية وألمانية وأنجلوسكسونية. ولعل هذا التعدد هو الذي منحها قيمة متميزة وجعل مقاربتها في حاجة إلى دراسات متعددة تتطلب من صاحبها، أو أصحابها، الاطلاع على علوم مختلفة ونظريات فلسفية متعددة وإحاطة بالخلفيات والمقاصد؛ أي إنها في حاجة إلى قراءة المؤرخ والأنتربولوجي؛ ومحلل الخطاب؛ والملم بنظريات الذكاء الاصطناعي؛ والدراسات السيميائية؛ والتداولية؛ والعارف بالتراث ومقوماته شعرا ونثرا، وإشكالاته التي كثيرا ماكان مصدرها المنهجية المتبناة، وما يمكن أن تقود إليه من نتائج تلغي كل قول بتأميم المعرفة، وجعلها مقتصرة على قراءة أحادية الرؤية.

    ولعل هذا هو ما يعكسه هذا الكتاب باعتباره مقاربة جماعية لمشروع فكري مركب؛ فقد ساهم فيه باحثون من تخصصات مختلفة، ومن بلدان مختلفة؛ مما يساعد على التعرف على نتائج التلقي التي خلفتها كتابات محمد مفتاح لدى القارئ الأكاديمي العربي؛ إذ يضم دراسات لباحثين من المغرب وتونس والجزائر موزعة بين الدراسة الشاملة للمشروع في أبعاده السيميائية والتداولية، والدراسة التي ركزت على أحد المستويات التي عالجها المؤلف في كتاباته من قبيل التحقيب والتصوف والترجمة.

 

 

                                               

Sunday, 29 March 2009

جديد شعيب حليفي في النقد الأدبي

جديد شعيب حليفي في النقد الأدبي :

مرايا التأويل

 تفكير في كيفيات تجاور الضوء والعتمة .

 

بعد مؤلفاته النقدية :" الرحلة في الأدب العربي" و"شعرية الرواية الفانتاستيكية" و"هوية العلامات" صدر للكاتب شعيب حليفي مؤلف جديد عن دار الثقافة بالدار البيضاء ، بعنوان  :" مرايا التأويل ، تفكير في كيفيات تجاورالضوء والعتمة " وهو من  مدخل عام وثلاثة فصول .

 الفصل الأول حول صور التاريخ في النسيان، وقد تضمن دراستين مفصلتين  الاولى في المتخيل والمرجع : سيرورة الخطابات ، مقاربا من خلالها نقطتبن هما  التاريخ والرومانيسك ، و  المؤرخ والروائي.اما الدراسة الثانية فجاءت بعنوان بلاغة الصورة في السرد وعالجت ثلاث نقط هي :أسئلة الصورة في الرواية؛بلاغة النسيان؛ الحلم والتأويل.

الفصل الثاني ، استكمل فيه شعيب حليفي دراسة الرواية  ضمن رؤية (سيرورة التخييل)بحيث بحث في محور الرواية في المجتمع انطلاقا من أربعة أسئلة :- تعبيرات مشبعة بالحياة- تحولات التخييل- أنساب شجرة الحكاية - تخييل الحقيقة .

وجاء الفصل الاخير بعنوان سماد الحكاية ودرس ضمنه (أشكال وتوظيفات الذات)عبر ثلاثة قضايا :- الانتساب والتفاعل- أبعاد توسيع الحكي- سجلات الشوق.

ومما جاء في مدخل هذا الكتاب:"تصبح الرواية، في هذا السياق العنيف والمُعَبر، مرآة صوفية للمعرفة الإنسانية والإضاءة والتفكيك والمتعة، من خلال إمكاناتها التخييلية واللغوية من جهة، وقدرتها من جهة أخرى،في الانفتاح على سجلات وعلامات وحقول من أجل تشكيل الرومانيسك، من الذات والمجتمع والتاريخ عبر توظيف بنيات وأساليب ولغات من خطابات وأشكال أخرى.

إن الرواية، وهي نص لغوي تخييلي مركب بمرجعيات وتيارات، لا يمكن أن تحيا وتتطور وتستمر دون مد جسورها عموديا وأفقيا، في علاقات مفتوحة وأحيانا سوريالية، مع كل شيء لغوي ورمزي؛ لذلك فإن النص الروائي يرتبط على الأقل بمجموعة عناصر تعمل على تشكيل متخيله والتنويع عليه. فالآخر والذات والتاريخ والمجتمع واللغة...عناصر يتحكم فيها الاصطدام وبناء الصورة والمثاقفة ومساءلة الذات والأنساق التاريخية والمعطيات والتبدلات الحاصلة في القيم والسلوكات والعلاقات والرؤى داخل المجتمع، وما رافق كل ذلك من تطويع للغة ودلالاتها.

وتؤسس الرواية، في هذا الإطار للأفق المغاير، وهي أثرغميس من الهدم والبناءات المتراكبة هندسيا بلعبة لا يعرف أسرارها سوى الروائي الذي يقدم تأويلاته وتفسيراته حول جزء من هذه العملية حينما يوحي بمرجعياته أو يوهم ببعض عناصرها للمتلقي، ما دام كل قول وتعبير أو كل نص عموما هو نتيجة امتصاص وتحويل لنص أو نصوص أخرى.

وتكشف الرواية العربية، مع كل نص جديد، عن الدينامية والتجديد، والتنوعات الجذرية لبنيات السرد، لأن الرواية بدورها، جنس تعبيري، يبحث عن أفق مختلف ينزع نحو خلخلة المكرس والمعطى والرسمي والمألوف، وكل ذلك لا يتأتى إلا بالمزيد من البحث والمغامرة ونزع القدسية عن تاريخ نفقت بداخله وترسبت كل التصدعات والهزائم والأكاذيب.

إن الرواية بمعنى ما، هي بحث عن فهم "كلي" وسعي إلى التعبير عن شتات الواقع وتشظيه، تتخذ كل أشكال الروح في تبدل حالاتها، طموحا منها إلى الملحمية لاكتساب هوية كونية، عابرة للقارات والأفكار والأجناس. من تم فإن ارتباطها - وهي جنس تخيلي بامتياز - بتنويع أشكالها والتجريب المستمر، وبحميمية الذاتي والمجتمعي والتاريخي، منحها "حقا مقدسا" في توسيع حقول  استثمارها، وصولا إلى دفع التخييل إلى التخفي في القول، والتعبير عن هوية الدلالات المفقودة بصيغ جديدة، وهي "لا تحقق وجودها إلا عندما تصبح تلك المرآة التي تندس في تضاعيف النفس ملتقطة دبدباتها الكامنة"(«، وفي تفاصيل المرئي الجزئي والكلي، وفي اللامرئي والمحتمل والغيبي والنسبي والمطلق والواقعي..

 

Thursday, 19 March 2009

برنامج ثقافي بكلية الآداب والعلوم افنسانية عين الشق

 

 تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق الندوة الدولية  حول آليات الخطاب الإشهاري ورهاناته أيام 24-25-26 مارس 2009 بالقاعة المتعددة الاختصاصات إدريس الشرايبي

 La Faculté des Lettres et des Sciences Humaines Ain Chock organise un colloque international sous le thème"  mécanismes et enjeux du discours publicitaire" du 24 au 26 mars 2009à la salle polyvalente Idris Chraïbi.

 

الثلاثاء 24 مارس 2009

استقبال المشاركين والضيوف : 9 صباحا

الجلسة الافتتاحية برئاسة السيد عميد الكلية د. سعيد بناني ( التاسعة والنصف صباحا).

Séance d'ouverture présidée par Monsieur le Doyen de La Faculté Dr Saïd Bennani (9h30).

كلمة السيد د.محمد بركاوي رئيس جامعة  الحسن الثاني عين الشق  

كلمة وزارة الاتصال

كلمة وزارة الثقافة

كلمة السيد عزالدين شرايبي الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير

 كلمة  السيد خالد بليزيد المدير العام لمجموعة إيكو ميديا

كلمة السيدة مديرة معهد ثيربانتيس بالدار البيضاء

كلمة السيد رئيس مديرية البنك القرض العقاري والسياحي

 كلمة السيد رئيس  مجموعة نيو بوبليسيتي

كلمة اللجنة المنظمة: د. محمد الداهي

حفل شاي

الجلسة الأولى:رهانات الخطاب الإشهاري برئاسة د. سالم حميش ( العاشرة والنصف صباحا).

1ère séance (Enjeux du discours publicitaire) présidée par Salem Hmich (10h30)

-د.جمال أغماني ( وزير التشغيل والتكوين المهني): صورة المرأة في الخطاب الإشهاري.

- Dr.Saïd Bennani ( Doyen de la faculté des lettres et des Sciences Humaines Ain Chock): La femme et l'argent dans la publicité télévisuelle).

-د.سعيد بنكراد ( جامعة مولاي إسماعيل مكناس): النوعية و فضاءات الإيجاب المطلق في الوصلة الإشهارية.

  • - د.فريد الزاهي ( المعهد الجامعي للبحث العلمي): حفريات الإشهار في المغرب مقاربة أولية.

- Dr.Abdeljalil El hammoumi (Directeur de Département Juridique HACA): La régulation de la publicité audiovisuelle.

الجلسة الثانية : آليات الخطاب الإشهار برئاسة  عبد الإله تزوت وعبد الله براكسة، (  الثالثة بعد الزوال).

2ème séance (Mécanismes du discours publicitaire) présidée par Dr. Abdl-Ilah Tazout et Dr. Abdel-Ilah Brakssa (15h)

-د. أحمد العاقد ( باحث في مجال التواصل  وتحليل الخطاب):الخطاب الإشهاري في التوصل السياسي: الأنماط الوظيفية والتجليات المعرفية.

-د.عبد الرحمان العارف ( عميد كلية اللغة أم القرى المملكة العربية السعودية): الإعلان التجاري في ضوء القيم اللغوية.

- Dra. María Angeles García Collado (Instituto Cervantes Tetuán  ): Lenguaje y retórica pubcitaria.

 

- دة.نعيمة الزهري ( جامعة الحسن الثاني عين الشق): آليات الخطاب الإشهاري ( الصورة الإشهارية نموذجا).

-د. هادي نهر ( عميد كلية الدراسات الأدبية واللغوية  جامعة جدارا الأردن): الخطاب الإشهاري من بلاغة الكلمة إلى بلاغة التكنولوجيا.

الأربعاء 25 مارس 2009

الجلسة الثالثة: صورة الآخر في الخطاب الإشهاري برئاسة  د.حسان بوتكى (العاشرة صباحا).

3ème séance(Image de l'Autre dans le discours publicitaire) présidée par Hassan Boutakka ( 10h).

-د. يحيى اليحياوي  ( المعهد الوطني للاتصال): إشكالية الإشهار المقارن بالمغرب.

- ميلود بلقاضي (جامعة الحسن الثاني عين الشق) : الإطار القانوني للخطاب الإشهاري بالمغرب.

  • - د.مريم خير الدين غابري (جامعة 7 نوفمبر تونس):دور الإشهار في تنامي ثقافة الاستهلاك لدى الطفل اليوم.

-ذ- إدريس القري ( أكاديمية التربية والتكوين مكناس): آليات التأثير الإشهاري

Dr. Ovidi Carbonell (Univresidad de  Salamanca):  Representación cultural en la traducción publicitaria.

- Dr.Rafael Gonzalez Galina(Universidad de Sevilla): Semiótica e imagen de lo femenino en los medios de comunicación.,

الجلسة الرابعة: مضمرات الخطاب الإشهاري برئاسة قاسم باصفاو (الثالثة بعد الزوال).

4ème séance( L'implicite du discours publicitaire) présidée par Kacem Basfao(15h).

-Dr. Elmostafa Chadli (Université Mohamed V):Iconicité et symbolisation dans l'image publicitaire.

-Dr.Brunon Trentini (Paris I Panthéon-Sorbonne): Entre publicité et méta-publicité : déplacement et artialisation

-Dr.Ruxandra Petrovici (Université « Al.I.Cuza », Iasi Roumanie): Perspective d'analyse pour la publicité télévisuelle.

-Dr.Popa  Doina Michaela (Université Petre Andrei Iasis Roumanie): L'inconscient et la publicité.

-Dr.Ahmed Bououd ( Université Hassan II):L'émergence du marketing interculturel

L'exemple de l'amazighe

- Dr.Abou Camille Roger (Université  de Bouké Côte d'ivoire): Les rhétoriques du discours publicitaire en Afrique noire Stratégie , implication et modélisation.

-Dr.Fatema Ezahara Taznout ( Université Hassan II): Le livre comme objet du discours publicitaire.

الخميس 26 مارس 2009

الجلسة الخامسة : النماذج الإشهارية  وقيمها برئاسة د. سعيد بنعبد الواحد ( العاشرة صباحا).

5ème séance ( Modèles et valeurs publicitaires) présidée par Saïd Benabdelouahed (10h)

-د. محمد البكري (جامعة الحسن الثاني عين الشق): لغة المشهر المغربي.

-دة. ليلى  شعبان رضوان (كلية الآداب حمص سوريا): الجوانب النفسية في الخطاب الإشهاري.

-د.جميل عبد المجيد (جامعة أبو ظبي): الإعلان والأدب.

-Dr.Vincent coppola ( université Rouen): Communication persuasive et efficacité publicitaire.

-Dr.Najet Tnani (Université de 9 Avril Tunis): Marguerite Duras : un destin déterminé par une affiche de propagande coloniale.

- Dr.Ayoub Bouhouhou (Université Cadi Ayyad Marrakech): Le Discours des accessoires féminins : l'exemple du sac à  main.

- Dr.Selma Elmaadani( Université Mohamed V):Publicité pour El manzil : axiologies

sous-jacentes.

 

 

 

الجلسة السادسة: بلاغة الخطاب الإشهاري برئاسة د.فيصل الشرايبي ( الثالثة بعد الزوال).

6ème séance (Rhétorique du discours publicitaire) présidée par Dr Faical Chraïbi (15h).

 

      - د.عبد المجيد النوسي ( جامعة أبي شعيب الدكالي): التركيب في الصورة الإشهارية: الاستدلال والإقناع.

      - د.محمد فاريضي (جامعة الحسن الأول سطات): التواصل الإشهاري مقاربة حجاجية تسويقية

  • - دة-ليلى توفيق العمري (الجامعة الهاشمية الأردن): أساليب الحجاج في الخطاب الإشهاري التجاري.
  • - د.عبد القادر سلامي ( جامعة تلمسان الجزائر): البعد التداولي في الخطاب الإشهاري (التدخين مضر للصحة نموذجا).
  • - د.حافظي اسماعيل علوي ( جامعة ابن زهر): الحجاج المغالط في الخطاب الإشهاري.

 

عن اللجنة المنظمة

محمد الداهي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Wednesday, 18 March 2009

عبد الكبير الخطيبي في ذمة خالقه

عبد الكبير الخطيبي في ذمة خالقه(1938-2009)

 

عن عمر يناهز 71 سنة غادرنا الروائي وعالم الاجتماع ودارس الآداب المغاربية  الأستاذ عبد الكبير الخطيبي. ولد الراحل بمدينة الجديدة سنة 1938 .تابع دراسته في علم الاجتماع بجامعة السوربون( فرنسا) ، ليناقش اطروحته عن الرواية المغربية  سنة 1969.نشر أولى رواياته سنة 1971 تحت عنوان "الذاكرة الموشومة" .ثم واصل مشواره بنشر محكياته ورواياته وشعره ومسرحياته ، وكثير من دراساته عن المجتمعات والفنون الإسلامية .

عبد الكبير الخطيبي درَّس الأدب ، وأشرف على  مجلة Bulletin Economique et social du Maroc  التي حملت ، بعد ذلك ، اسما آخر هو :Signes du Présent .

عرف الراحل كاحد أبرز ,اشهر المعلقين المتميزين على الحياة السياسية بالمغرب.

وقد خلف عبد الكبير الخطيبي  للمكتبة الإنسانية تراثا مهما  يشخص تنوع اهتماماته وتوجهاته الفنية والفكرية .كثير من أعماله وجد الطريق إلى العربية بواسطة مترجمين مغاربة ن والبعض من أعماله لازال حبيس لغة موليير.

وفيما يلي لائحة لبعض وأهم أعماله بلغتها الأصلية مرتبة ترتيبا تنازليا :

 

Penser le Maghreb  (SMER, Rabat, 1993).

 Un été à Stockholm  (Flammarion, 1990) : roman.

 L'Art calligraphique arabe  (Chêne, 1976 - réédition en 1980, réimpréssion en 1996) écrit avec Sijelmassi

 Figures de l'étranger dans la littérature française  (Denoël, 1987).

 Dédicace à l'année qui vient  (Fata Morgana, 1986).

 Le même livre  (Éditions de l'Éclat, 1985)
avec J. Hassoun.

 Amour bilingue  (Fata Morgana, Montpellier, 1983) : Un roman d'amour, soit, mais où le personnage principale est la langue. Une langue scindée en deux parts indissociables et antinomiques. La problematique qui consiste à choisir entre le français et l'arabe est ici largement dépassée.

 Maghreb pluriel  (Denoël, 1983).

 De la mille et troisième nuit  (SMER, Rabat, 1980) (Coll. Plaisir de lire, Arrabeta, Casablanca) : roman où la séduction est basée sur le principe « Raconte-moi une histoire ou je te tue »... Un texte délicieux qui nous entraîne sur les sentiers piégés de l'amour.


 Le Roman maghrébin  (SMER, Rabat, 1979) : essai.

 Le Livre du sang  (Gallimard, 1979).

 Le Prophète voilé (L'Harmattan, 1979).

 La Lutteur de classe à la manière taoïste  (Sinbad,1976).

 Vomito blanco : Le sionisme et la conscience malheureuse  (Collection 10/18, 1974).

 Écrivains marocains du Protectorat à 1965  (Sinbad, 1974).

 La Blessure du nom propre  (Denoël, Lettres Nouvelles, 1974) : roman.

 La Mémoire tatouée  (Denoël, Lettres Nouvelles, 1971) : roman, une œuvre majeure de la littérature marocaine.

Sunday, 08 March 2009

بيان 8 مارس 2009

الجمعـية الـمغربية لحــقـوق الإنــــسان ــ المكتب المركزي ــ

Association Marocaine des Droits Humains – Bureau Central –

العنوان: شارع الحسن الثاني، زنقة أكنسوس، العمارة 6، رقم 1، الهاتف: 037730961 – الفاكس: 037738851

البريد الإلكتروني: amdh1@mtds.com، الموقع الإلكتروني: www.amdh.org.ma

جـمعــيـة تأسست يوم 24 يونيه 1979، غير حكومية، معترف لها بصفة الـمـنـفـعــة العـامــة (ظهير رقم 2.00.405، أبريل 2000

ONG constituée le 24 juin1979- reconnue d'utilité publique (décret n° 2.00.405 du 24 Avril 2000)

 

 بيان 8 مارس 2009

 

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهى تحتفي  بذكرى 8 مارس اليوم العالمي لحقوق المرأة تحت شعار:"المساواة في جميع المجالات وبدون تحفظات"،  تسعى لجعلها محطة نضالية للتأكيد على أن حقوق المراة بوصفها جزء لايتجزء من حقوق الإنسان يتحتم تحقيقها بكل أبعادها.ذلك أن التحفظات، طالما ظلت قائمة  - باى مبرر كان- تحد من مفعول المواثيق والعهود الدولية وتعرقل ملائمة القوانين المحلية معها، مما يلزم الدولة بضرورة الإسراع بسحبها.

يحل 8 مارس هذا العام في ظل مؤشرات دولية ووطنية مقلقة لا تبشر بالأمن والسلام والحرية والعدالة والكرامة والمساواة التي بدونها يصبح مستقبل البشرية وحقوق الإنسان مهددا. 

ففي غزة تعرضت النساء الفلسطينيات وأطفالهن لأبشع أنواع التقتيل وبأحدث وسائل الإبادة، جراء الهجمة الشرسة التي شنها الكيان الصهيوني عليها بدعم من  الامبريالية الأمريكية وتشجيع من الدول الأوربية وكندا وعجز الأمم المتحدة وتخاذل الأنظمة العربية. وفى العراق وأفغانستان لازالت معاناة النساء قائمة مع الاحتلال.

وفى كل بقاع العالم ورغم العديد من المكاسب التي تحققت على طريق المساواة وضمان الحقوق الإنسانية للمرأة. فقد فاقمت أزمات النظام الراسمالى وانعكاسات العولمة الليبرالية المتوحشة المتجلية  أساسا في عولمة الاضطهاد والاستغلال وقيـم العنف والإرهاب عبر العالم، من أوضاع النساء خاصة في مجالات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

أما في المغرب وعلى الرغم  من أهمية الدور الذي لعبته مكونات الحركة النسائية الديمقراطية وكل القوى المؤمنة بالمساواة فلازال المغرب يحتل مرتبة متدنية في مجال المساواة في الفرص بين النساء والرجال (الرتبة 125 من  بين 135 دولة). ومازالت النساء تعانين من انتهاك حقوقهن الأساسية وتردى أوضاعهن، مع استمرار تجاهل الدولة لحقوق المرأة على عدة مستويات:

على المستوى التشريعي:

-    لم يصادق المغرب بعد على عدد من الاتفاقيات الخاصة بحقوق المراة ومن ضمنها الاتفاقية الخاصة  بشأن جنسية المرأة المتزوجة واتفاقية الرضا بالزواج وتحديد السن الأدنى للزواج وتسجيل عقود الزواج وعلى اتفاقيات منظمة العمل الدولية الخاصة بحقوق النساء ومن ضمنها الاتفاقيات: 156 حول العمال والعاملات ذوي المسؤوليات العائلية و171 حول العمل الليلي و183 المتعلقة بحماية الأمومة، وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص.

-     لا زالت الدولة المغربية التي صادقت على  الاتفاقية الدولية بشأن القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة تتحفظ على مواد تمس بغرض ومضمون هذه الاتفاقية رغم التصريحات الرسمية المعلنة بشان رفع التحفظات ولم توقع على البروتوكول الملحق بها.

-     وحتى مدونة الأسرة، لازال تطبيق القليل من المكتسبات التي جاءت بها، معركة مفتوحة إذ إن زواج القاصرين زاد ارتفاعا وصندوق التكافل العائلي لم يحدث لحد الآن وإن كانت قضايا النفقة والحضانة هي الأكثر رواجا بالمحاكم.

-    لم تعمل الدولة بعد على إصدار قوانين لتنظيم قطاعات تشغل النساء بشكل رئيسي وعلى رأسها قطاع خادمات البيوت والقطاعات ذات طابع تقليدي التي نصت مدونة الشغل في مادتها 4 على أن قانونا تنظيميا خاصا سيتم إصداره لهذا الغرض.

-    كما أنه لم يتم بعد إصدار قوانين تحد من ظاهرة العنف ضد النساء الدى  أصبح أكثر استفحالا وبكل الأشكال، خصوصا مع استمرار نشر ثقافة التمييز من طرف مختلف الجهات المناهضة لحقوق الإنسان،وفي غياب تحمل الدولة لمسؤوليتها في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتغيير الصورة السلبية للمرأة في وسائل الإعلام وفي الكتاب المدرسي، بقصد الإجهاز على حقوق النساء وعزلهن وإهدار كرامتهن.

على المستوى المعيشي:

 - استمرار تعميق تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم المواطنات والمواطنين نتيجة التخلي الممنهج للدولة عن تحمل مسؤولياتها في القطاعات الاجتماعية الأساسية  كالتشغيل والتعليم والصحة وباقي الخدمات الاجتماعية الأخرى مما انعكس سلبا على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء. ولازال الوضع مرشحا للتدهور مع استمرار الإجهاز على القدرة الشرائية لعموم المواطنين  والمواطنات من خلال الزيادات المهولة في الأسعار ¸وإغلاق المؤسسات الشغلية والتسريحات الجماعية للعمال والعاملات مما فجر موجات من الغضب الشعبي تمثلت في اندلاع حركات احتجاجية كان للنساء فيها دور أساسي في كل من بنصميم ،صفرو و ...

  - تضاعف معاناة النساء في العالم القروي وفى الأحياء الهامشية  حيث كشفت الفيضانات الأخيرة  عن هشاشة أوضاعهن في غياب الحدود الدنيا للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من تجهيزات وبنى تحتية.

 ولا تسلم شروط عيش النساء المهاجرات واللاجئات بالمغرب  القادمات من دول إفريقيا جنوب الصحراء من التدهور، حيث يتعرضن لشتى أشكال الاستغلال والعنف دون أية حماية.

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، انطلاقا من تحليلها لأوضاع الميز والحيف التي تعاني منها النساء في المغرب، إذ تسجل  عدم الانخراط الفعلي للدولة في رفع التحفظات ومحدودية الإجراءات المتخذة للنهوض بأوضاع المرأة وعدم فعاليتها  فإنها تطالب الدولة المغربية ب:

1.  إقرار دستور ديمقراطي في خدمة حقوق الإنسان ينص على المساواة التامة بين النساء والرجال والتنصيص صراحة على المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية وعلى  سمو المواثيق الدولية على التشريع المحلي.

2. التصديق على الاتفاقيات الدولية لحقوق المرأة التي لم تصدق عليها بعد وملائمة القوانين  المحلية معها.

3. رفع كافة التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع  أشكال  التمييز  ضد  المرأة و ملائمة مدونة الأسرة معها بما يضمن المساواة الفعلية بين المرأة والرجل داخل الأسرة وبما يضع مصلحة الأطفال فوق كل اعتبار.

4. التصديق على البروتوكول الملحق بٍالاتفاقية الدولية بشأن القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

5. ملائمة مدونة الشغل مع معايير منظمة العمل الدولية والسهر على تطبيقها للحد من الخروقات التي تمارس ضد النساء في مجال الشغل  وعند التشغيل ووضع حد لظاهرة اللاعقاب لمنتهكي حقوق العاملات، وإصدار قانون يحمي النساء المشغلات في البيوت ومنع تشغيل الطفلات في هذا الميدان.

6. ضمان حقوق المرأة القروية في العيش الكريم تماشيا مع المادة 14 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

7. مواجهة الأسباب العميقة للفقر والاهتمام بالأوضاع الخاصة للنساء الفقيرات والمعيلات للأسر تماشيا  مع مطالب الهيئات المشاركة في المسيرة الدولية للنساء2000 ضد الفقر وضد العنف.

8.  إصلاح القضاء و تأهيله و تطهيره من كل أشكال الفساد والرشوة وتعثر المساطر وبطئها مما يعيق أيضا إنصاف النساء ضحايا الطلاق.

كما تحيى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انخراط النساء في مختلف الحركات النضالية وعلى كافة الواجهات  من اجل إقرار حقوقهن  كما تحيى النضالات المتواصلة للحركة النسائية الديمقراطية من اجل الكرامة والمساواة .

وفي الأخير تعبر عن تضامنها مع المرأة العراقية والفلسطينية والأفغانية وتحيي كفاح النساء في كل بقاع العالم ضد الفقر والعنف والتمييز، ومن أجل السلم والمساواة ومن أجل توزيع عادل للثروة في العالم وتنمية مستدامة تحمي البيئة وتحافظ على ثروات الأرض للأجيال القادمة.

 

                                                                   المكتب المركزي

                                                                    25 فبراير 2009

 نقلا http://www.amdh.org.ma/عن :

 

1 2 3 4 5 6 7 8 Next