Sunday, 25 March 2012
مختبر السرديات في لقاء حول الرواية السعودية : السرد ،الهوية والمكان
مختبر السرديات في لقاء حول الرواية السعودية :
السرد ،الهوية والمكان
يعقد مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء ندوة في موضوع يتناول الرواية السعودية من زاوية " السرد : الهوية والمكان" وبحضور الناقدين : د/صالح معيض الغامدي ( أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك سعود بالرياض ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها ) ؛ و د/ معجب العدواني ( أستاذ النقد والنظرية بجامعة الملك سعود بالرياض ) وذلك يوم الثلاثاء 27 مارس 2012 بقاعة الاجتماعات .
ويأتي هذا التمهيدي للوقوف عند الملامح الجديدة في السرد السعودي من خلال البحث عن التخييل وعلاقاته بالهوية كما يتم عرضها ونقدها من جهة ؛ وبالمكان باعتباره أفقا للانفتاح على حوارات جديدة من جهة ثانية .
برنامج اللقاء الذي ينسق أشغاله شعيب حليفي :
- محاضرتين افتتاحيتين
معجب العدواني :الرواية النسائية السعودية : هويات ومؤثرات.
صالح معيض الغامدي : السيرة الذاتية .
- المداخلات :
- أحمد بلاطي :من مظاهر الصراع حول الهوية في الرواية السعودية الحديثة.
- نور الدين محقق: هوية المكان ونمذجة الشخصيات في السرد الروائي السعودي : رواية "بنات الرياض "لرجاء عبد الله الصانع نموذجا
- عثماني الميلود : الهوية السردية في "رواية" رقص لمعجب الزهراني بين التاريخ والمكان.
- بوشعيب الساوري : تخييل السقوط في رواية ترمي بشرر.
مناقشة عامة .
16:34 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Sunday, 18 March 2012
الأنساق المفاهيمية الجديدة: مفهوم " الحكرة (محمد بنيس)
الأنساق المفاهيمية الجديدة: مفهوم " الحكرة
سعيد بنيس
لمجتمع المدني والحركات الاجتماعية في العالم العربي
ترمز مفردة "الحكرة" في العربية المغربية إلى الاحتقار و الاستعلاء من قبيل "حنا لمغاربة حكارة", "كنس حكار", "حكرتيني" ... انتقل معنى المفردة إلى معنى "اللامساواة الاجتماعية" و "الظلم الاجتماعي" عبر انزلاق دلالي ("glissement sémantique") هم قنوات التداول الخاصة ( "sociolecte") داخل شبكة المجتمع المدني. يرمز مفهوم الحكرة في هذا الحقل الدلالي إلى الحقوق المدنية المرتبطة بالمطالب المادية والمعنوية مثل الحق في الصحة, في الشغل, في التمدرس, في اللغة, في المساواة, في الاحترام, في الكرامة, ...
ليست الحكرة شعورا يعبر عنه أو يكشف عنه من خلال حالات البوح الفردية أو الجماعية انه أساسا "مشهد حدث" يتم التقاطه وتوزيعه و تشاركه. كما يمثل توظيف هذا المفهوم شحنة ناقلة للتعبئة المواطنة والفعل النضالي المزمع القيام به : مسيرة, وقفة, اعتصام , ... وهكذا تحول المفهوم من ساحة عامة يشغلها فاعلون غير منظمين إلى ساحة خاصة يِؤطرها فاعلون منظمين ينتمون إلى المجتمع المدني (الحركة الأمازيغية, المغاربة القاطنين بالخارج, الصحافة, الجمعيات النسائية , حركة 20 فبراير, جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان, ...)
ينتج عن الشعور بالحكرة توجه ضمني وشكلي إلى عنف خطابي لذا وجب التمييز بين "الحكرة الكلامية" (« hogra dite ») التي تخص الخطابات حول اللامساواة الاجتماعية و"الحكرة المتحركة"(«hogra agie») التي تترجم عبر حراك المجتمع المدني من قبيل المسيرات والوقفات و الاحتجاجات. فلفظة الحكرة تعدو أن تكون الكلمة الموحدة (leitmotiv) لجميع الأطياف (السلفيون, الأمازيغيون, اليساريون, الإسلاميون ومواطنون من مشارب مختلفة). من هذه الزاوية, يمكن كذلك التمييز بين مفهوم ينطبق على حالة داخلية من اللامساواة الاجتماعية تتحدد ملامحها داخل حدود الوطن: "حكرة داخلية" او حكرة مغاربة المغرب ومفهوم آخر يرصد حكرة يمتد مداها خارج الوطن (أوربا و أمريكا) : حكرة خارجية أو حكرة مغاربة الخارج.
أدى اعتماد الحركات الاجتماعية لحلبات واقعية و أخرى افتراضية إلى ظهور أنساق مفاهيمية جديدة مثل مفهوم " الحكرة" الذي عرف استعمالا متميزا في كل من المغرب و الجزائر. سنحاول أولا رصد الإرهاصات الأولية للمفهوم, ثانيا إبراز أشكال التعبير عن الشعور بالحكرة أو اللامساواة الاجتماعية من خلال بعض نماذج حراك المجتمع المدني, لننتهي إلى اقتراح مقاربة نظرية لنسق مفهوم الحكرة من زاوية العلوم الاجتماعية.
الإرهاصات الأولية للمفهوم
في سنة 2001 وظفت مفردة "الحكرة" في سياق الحراك المجتمعي من طرف الحركة الديمقراطية الجزائرية للدلالة على سلوك ''الاستعلاء " الذي تنهجه السلطة الجزائرية تجاه الطبقات الشعبية. أما في المغرب, فقد استعمل المفهوم سنة 2004 للتعبير عن حالة المنع التي تعرضت لها بعض الجرائد الجهوية مثل "Ici et maintenant" بمدينة ورززات أو "منبر بني ملال" بجهة تادلا أزيلال. وفي 22 يناير من سنة 2007 دعت الحركة الأمازيغية إلى وقفة احتجاجية ضد "الحكرة" أمام مبنى البرلمان بالرباط تضامنا مع الضحايا الثلاثون لأنفكو و أنمزي و تونفيت.
أما في ما يتعلق بجمعيات المغاربة القاطنين بالخارج فقد تقرر تاريخ 26 أكتوبر يوما عالميا ضد "الحكرة", حكرة المغرب للمغاربة القاطنين بالخارج. كما اعتبرت سنة 2009 من طرف جميع الفاعلين في الحقل الإعلامي سنة "حكرة" الصحافة المغربية قياسا على الدعاوي المرفوعة ضد عدد من الصحف : أخبار اليوم, الجريدة الأولى, المشعل, Economie&Entreprises, المساء, الأحداث المغربية, Tel Quel و نيشان.
وفي سنة 2011 اندلعت موجة من التوثر الاجتماعي بالجزائر أسفرت عن اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن و المحتجين. رفع فيها الشباب المِؤطرين من طرف جمعيات المجتمع المدني شعارات منددة بحالة "الحكرة" التي يعيشونها.
وفي نفس السنة كان المغرب على موعد مع موجة من الاحتجاج بدأت في 20 فبراير ضمت غالبية مكونات المجتمع المدني وبعض التكوينات السياسية والجماعات الإسلامية. وقد تميز هذا الحراك المجتمعي بتبنيه لخطابات و شعارات ترمي في مجملها إلى المجاهرة باللامساواة و انعدام العدالة الاجتماعية. فتم تنصيب مفهوم "الحكرة" ككلمة مفتاح لحركة شباب 20 فبراير في الفضاء الواقعي (المسيرات و التجمعات) و الفضاء الافتراضي (الفايسبوك, التويتروالمواقع الخاصة بالحركة).
المجتمع المدني و التجليات العامة لمفهوم الحكرة
يتجسد مفهوم الحكرة في منظومة المجتمع المدني من خلال عدة تنويعات شكلية منها النداءات (نداء تيموزغا من أجل الديمقراطية بتاريخ 20 أبريل 2011 ...) , المذكرات, الشعارات ("مكافحة الحكرة" "الاستمرار في درب النضال ضد غلاء المعيشة, البطالة, التهميش’ الحكرة" ...) , التعددية اللغوية (الدارجة, الأمازيغية, العربية, الفرنسية, الانجليزية) التكتلات الافتراضية, المظاهر الاحتفالية (وصلات مسرحية أمام مبنى البرلمان ... ).
ويمكن إيجاز الحقول المطلبية التي تبنت مفهوم الحكرة في ما يلي: الحقل اللغوي والثقافي الأمازيغي (المأسسة و الدسترة), حقل العدالة الاجتماعية (الحق في الحماية الاجتماعية, في الصحة, في المدرسة, في الشغل, ...) الحقل الهوياتي (إشكالية الانتماء إلى مجموعات ومنظومات بعينها), الحقل الشخصي و الفردي (الكرامة, الإنصاف, مصادرة الألقاب الأمازيغية ...), حقل التهميش الترابي و المحلي (التجاهل الرسمي لبعض المناطق القروية و الجبلية), حقل العلاقة مع الدولة (التمييز, الريع, التشنج و الصدامية...), حقل حقوق الإنسان (حرية التعبير, الصحافة, المناصفة ...).
يتبين بموازاة هذه الحقول المطلبية أن اعتماد مفهوم الحكرة يمثل صيرورة للرفض و عدم قبول التوافقات إلى حد إعادة النظر في بعض المسلمات مثل تغييب العلم الوطني في بعض المسيرات (مسيرتا 5 يونيو بالناضور و طنجة). كما تجدر الإشارة إلى أن مفهوم الحكرة كمحرك لدينامية المجتمع المدني يتسم بالتباين حيث يمكن أن نميز بين مواقع الإصرار («Territoires de persistance ») مثل طنجة و الدار البيضاء و مواقع التلاشي (« Territoires de dissolution ») مثل الناضور و مدن أخرى. في المقابل يمكن كذلك رصد التداعيات التنظيمية داخل مكونات المجتمع المدني من خلال التطورات الميدانية, تراجع و استقالة بعض المجموعات و بعض الأفراد (العدل و الإحسان, براكا, بعض اللجن المحلية للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير ...).
المقاربة المنهجية المقترحة
من بين التساِؤلات النظرية المطروحة يمكن التركيز على نوعية الأنساق التي يستدعيها مفهوم الحكرة , هل يمكن اعتبار حراك المجتمع المدني مع انطلاق حركة 20 فبراير نوعا من المطالبة بالعدالة الاجتماعية و "مكافحة الحكرة" بعيدا عن أي مشروع سياسي بديل؟ هل الحكرة كمفهوم وصفي ينطبق على الأفراد أم على الجماعات؟ إلى أي حد يمكن توطين (territorialiser) مفهوم الحكرة,هل لكل جهة أو منطقة "حكرتها" الخاصة؟ ماهي علاقة دينامية المجتمع المدني بمفهوم الحكرة, حدوده, تأثيره, نوعيته و طبيعته؟ إلى أي مدى يمكن اعتبار مفهوم الحكرة مفهوما توصيفيا للحالة المغربية و الحالة الجزائرية؟ كيف يمكن استشراف تحليل و توظيف المفهوم في خضم التغيرات الاجتماعية و السياسية لا سيما في حالة المغرب (الدستور الجديد, الجهوية الموسعة, ...)؟
للجواب على هذه التساؤلات يستحسن استحضار نوعية المتن والصيرورة التي تتولد عن اعتماد المفهوم موضوع البحث ونهج تحليل خطابي و دلالي يسهل تعميق الأسس المنهجية لفهم الأنساق المفاهيمية الناتجة عن فعل المجتمع المدني. لهذا يمكن للألفاظ و المفاهيم أن تتشابه (الجزائر و المغرب) أو تختلف لكن الوقائع الميدانية تتطلب مقاربة مقارنة للإحاطة بمدى موضوعية توظيف مفاهيم وتمثلات نظرية من قبيل مفهوم الحكرة لتحليل و استنباط الحالة العربية و بالخصوص حالة المغرب الكبير و بالتالي تداول إشكالية راهنية ربيع المجتمع المدني المغاربي,
من هذا المنطلق فان مقاربة دينامية المجتمع المدني من وجهة منهجية تدمج بعض المصطلحات مثل مصطلح الحكرة تبدو صعبة التنميط والوصف وذلك لحركيتها المتغيرة وتموجها وتنويعاتها. كما أن رصد المضمون الخطابي للمفهوم يلزم الباحث تتبع أجندا حراك المجتمع المدني عبر مواقع وأماكن مختلفة. وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال تحيين الأجندات ("Mises à jour des agendas") و كمثال على ذلك تحيين الأنشطة و الفعل الاحتجاجي لحركة 20 فبراير عبر بوابة العالم الافتراضي اعتمادا على عدد كبير من المواقع منها "mamfakinch" و " PresseMaroc@yahoogroupes.fr .".
كيف يمكن إذن تحديد مقاربة ملائمة للمفاهيم الناجمة عن حراك المجتمع المدني؟ هل هي ذات طبيعة كمية أم كيفية؟ يمكن مقاربة النسق المفاهيمي ضمن إطار كيفي لاسيما أن الإشكال المنهجي يتعلق بفهم "الشعور بالحكرة" وتحليل التمثلات والسلوكيات الناتجة عن هذا الشعور الذي يستعصي على الكمي ويستلزم آليات بحثية أساسها الصورة السمعية البصرية و مقاطع الفيديو والاستجوابات والملاحظة التشاركية و المجموعات البؤرية ... مثل هذه الآليات تساهم في الوقوف على جدوى توظيف المفهوم في تحليل العلاقة بين المجتمع المدني و الحركات الاجتماعية. في هذا السياق يعتبر إدراج مقولات مثل مقولة الحكرة انتقالا من" ايديو لوجيا شعبوية" الى "صورلوجيا افتراضية" Imageologie virtuelle ) (.
من هذا المنظور يمكن التعاطي مع المفاهيم المرتبطة بالظلم الاجتماعي و انعدام العدالة الاجتماعية من زاوية نظرية تتقاطع فيها التخصصات : اللسانيات الاجتماعية ,السوسيولجيا, الانتربولوجيا وعلم السياسة. تهدف هذه التقاطعات إلى التركيز على العناصر الاجتماعية و الثقافية و السياسية للحركات الاجتماعية التي تحدد وترسم دور وتأثير المجتمع المدني في توجيه مستقبل السياسات العمومية.
خاتمة
إن التحول السياسي والمدني و السوسيوديموغرافي للمجتمعات في ظل سياق العولمة يستلزم ايلاء الأهمية لإشكالات الترابط الاجتماعي و تدبير التنوع الثقافي والتعددية الهوياتية و الفوارق و التهميش وذلك من أجل تطوير مجتمع مدني منسجم و مسئول و متضامن يعمل على ترسيخ مبادئ و مرتكزات الطمأنينة و العدالة الاجتماعية مثل الشعور بالانتماء والتعاطي الهوياتي ("التمغربيت"), إرساء مبادئ حقوق الإنسان, المشاركة في إنتاج و تفعيل صيرورة المأسسة والدسترة لاسيما في ما يخص الجانب اللغوي و الثقافي وأوضاع بعض الفئات المجتمعية على ضوء ماجاء به الدستور الجديد ...
هل ستكون مكونات المجتمع المدني في ظل موجة الحراك المجتمعي الذي يشهده المغرب الكبير أول المستفيدين من الهامش الديمقراطي لتصبح شريكا مباشرا في القرار السياسي؟ لمقاربة هذا الاحتمال يتوخى اعتماد مفاهيم نظرية واليات كيفية مناسبة لاستشراف مجتمعات مدنية متحركة ذات هويات ومرجعيات مختلفة تنشط في حلبات ذات طبيعة متنوعة منها الواقعي و منها الافتراضي.
في هذا السياق يشكل مفهوم الحكرة النقيض الأمثل لمفهوم "الكرامة" و "الاحترام" وكذلك لمفهوم المساواة المرتكز على مبدأ المواطنة بدون تمييز أو إقصاء بالنظر إلى اللون أو العقيدة أو العرق أو اللغة أو الجنس أو المستوى التعليمي أو التراب ... يتضح جليا أن المفهوم السابق الذكر يؤثث إلى جانب مفاهيم أخرى مثل الاستبداد و الفساد و الرشوة والمحسوبية ... الحقل النسقي للظلم الاجتماعي في خطاب المجتمع المدني
http://www.cerss-ma.org/new/index.php?option=com_content&view=article&id=234%3A-q-q&catid=81%3Adebats&Itemid=90 منقول عن :
17:18 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Friday, 17 February 2012
Post titleالمحكي البوليسي في الرواية العربية
إصدارات جديدة لمختبر السرديات :
المحكي البوليسي
في الرواية العربية
ضمن منشورات مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، صدر كتاب جماعي بتقديم وتنسيق شعيب حليفي ، في موضوع (المحكي البوليسي في الرواية العربية ) 188 صفحة .
وضمن هذا الكتاب ،الذي يعتبر أول كتاب جماعي أكاديمي يقدم دراسات حول الرواية البوليسية العربية ، تلتئمُ دراسات هاجسها – من جهة- تشريح وضعية الرواية البوليسية في الأدب العربي ، لفهم واقع الحال والتقليب في القضايا التي يطرحها الموضوع ؛ ومن جهة ثانية مقاربة نصوص في هذا الاتجاه للدنو من متخيلها وباقي عناصرها الأساسية ، مساهمة منها في تجديد الأسئلة النقدية حول أشكال التعبير المُعبرة، والتي استطاعت أن تكون تجليا من تجليات عصرنا .
وقد شارك بدراسات في هذا المؤلف بالإضافة إلى التقديم ، كل من بوشعيب الساوري (مفارقة الإنتاج والتلقي في الرواية البوليسية في الأدب العربي) ؛وعثماني الميلود بموضوع ( الرواية البوليسية : شرعنة جنس أدبي وانعكاسات ذلك على القرّاء) مذيل بترجمة لمقالة روبير كروميي " تيبولوجيا الرواية البوليسية " ؛ وشعيب حليفي ( التخييل ولغة التشويق : مقاربة في البناء الفني للرواية البوليسية في الأدب العربي)؛ وأحمد بلاطي ( الرواية البوليسية من الجنس إلى التقنية ) ؛ والباحث الجزائري علي مومن ( شعرية العتمات في خطاب الرواية البوليسية الجزائرية)؛ وعبد الرحمن غانمي( صيغ الحي ومكوناته في الرواية البوليسية) ؛والباحثان محمد قاسمي ومحمد المحراوي بدراسة مشتركة بعنوان (الحوت الأعمى رواية بوليسية نموذجية ) ؛ واختتم هذا الكتاب الجماعي بترجمة من إنجاز حسن المودن لثلاثة فصول لأحد أهم كتب بيير بيّار"الرواية البوليسية والتحليل النفسي ".

19:17 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 15 September 2011
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
في طبعة أنيقة صدر عن منشورات أفروديت في عددها 17 كتاب 'أوراق الرّباوي المكيّة مقاربة رصدية تأويلية لفضاءاتها وبنياتها' للشاعر الباحث والناقد الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، حيث يحمل الغلاف توقيع الفنان التشكيلي التونسي ناصر الدين ديني.
يرى الناقد بأن الشاعر محمد علي الرباوي في أوراقه المكية قامة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، ونخلة إيمانية تبسُق ما هو أحلى وأجد من رُطَبِ الشعر، وتُثري به موائد الوجدانات المتضاغية، فهو كما جاء في مقدمة الكتاب ' مجرة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، بشهادة المختبرات الشعرية الراصدة لِأوَابِدِ القول الآسر. فهو قامة شعرية تقف كالصفصاف شامخة على سيفِ نهرٍ صافٍ، لتنادي الطير إلى سمفونية الفجر.
توالت دواوينه بالعشرات كما النجوم، فأضاءت الوجدانات بنور هو نور مشكاته التي لا ضريب لها. وكل ديوان منها يجذبك إلى عوالمه الشعرية المغايرة لغة وأسلوبا وتخييلا، بحيث لا تدري إلى أيّ منها تمنح ذاتك وروحك، ولا إلى بستان من حوائطها تجنَح نفسك، إذ كلما مِلتَ إلى واحد غمزك الآخر بدلالِ مباهجه، وأدنى منك روائح أطايبه. فتشتعل فيك الحيرة، والحيرة في الشعر عقلٌ يجمعُك، وفتنة تبنيك وتُجدّدك.
وهذا ما حصل لنا مع هذا الشاعر الأنيق بِنُبل تواضعه وعُمق إنسانيته وشفوفية معدنه، الأسنى بوارف معارفه، الأرقى رهافة بحكم خبرته العروضية العالية. فقد سكننا متنُه الشعري وتكلم فينا ومنّا، حتى صارت قلوبنا لا تبصر إلا به، ولا تتحدث إلا من خلال صوته، مثلنا في ذلك مثل الكثيرين الذين يعشقون الشعر الأصفى والأجدَّ.
وها هو في قصيدته/الديوان 'أوراق مكية' يعود ليخترق وجداننا من جديد، بكلم شعري جديد، هو أشبه برشّة نور فاغمة بالمحبة والعافية والبهاء والسّكر والصحو آتية من حضرة الجلال. وسيكون حديثنا عن هذه الرّشة مستضيئا بمصطلحات مقترضة من الحقل الصوفي، لأنها الأسد والأوفَق لهذا العمل. وذلك من قبيل: المقامات والدرجات والأقطاب والمحبوب والسفر والتخلي والتحلي والتجلي، بدلا من المقاطع والأجزاء والعاشق والمعشوق والفصول والمباحث.'
هكذا دار الحديث حول ثلاثة أقطاب:
القطب الأول: ماهية الفضاءات في الأوراق، وطريقة اشتغالاتها.
القطب الثاني: البنى الإيقاعية المتفاعلة مع هذه الفضاءات، والمتساوقة مع الدلالات.
القطب الثالث: البنى الدلالية المتناسجة مع القطبين السابقين.
ثم الخاتمة التي حدد فيها الناقد الدلالة الكلانية لحركية هذه الأقطاب، وتواشـجها المثْمل للذاكرة والروح، والــمهلّل في مطار القلب برياحين السماء.
12:45 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
'أوراق الرّباوي المكيّة' للشاعر والناقد أحمد بلحاج آية وارهام
في طبعة أنيقة صدر عن منشورات أفروديت في عددها 17 كتاب 'أوراق الرّباوي المكيّة مقاربة رصدية تأويلية لفضاءاتها وبنياتها' للشاعر الباحث والناقد الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، حيث يحمل الغلاف توقيع الفنان التشكيلي التونسي ناصر الدين ديني.
يرى الناقد بأن الشاعر محمد علي الرباوي في أوراقه المكية قامة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، ونخلة إيمانية تبسُق ما هو أحلى وأجد من رُطَبِ الشعر، وتُثري به موائد الوجدانات المتضاغية، فهو كما جاء في مقدمة الكتاب ' مجرة فريدة في سماوات الشعر العربي المعاصر، بشهادة المختبرات الشعرية الراصدة لِأوَابِدِ القول الآسر. فهو قامة شعرية تقف كالصفصاف شامخة على سيفِ نهرٍ صافٍ، لتنادي الطير إلى سمفونية الفجر.
توالت دواوينه بالعشرات كما النجوم، فأضاءت الوجدانات بنور هو نور مشكاته التي لا ضريب لها. وكل ديوان منها يجذبك إلى عوالمه الشعرية المغايرة لغة وأسلوبا وتخييلا، بحيث لا تدري إلى أيّ منها تمنح ذاتك وروحك، ولا إلى بستان من حوائطها تجنَح نفسك، إذ كلما مِلتَ إلى واحد غمزك الآخر بدلالِ مباهجه، وأدنى منك روائح أطايبه. فتشتعل فيك الحيرة، والحيرة في الشعر عقلٌ يجمعُك، وفتنة تبنيك وتُجدّدك.
وهذا ما حصل لنا مع هذا الشاعر الأنيق بِنُبل تواضعه وعُمق إنسانيته وشفوفية معدنه، الأسنى بوارف معارفه، الأرقى رهافة بحكم خبرته العروضية العالية. فقد سكننا متنُه الشعري وتكلم فينا ومنّا، حتى صارت قلوبنا لا تبصر إلا به، ولا تتحدث إلا من خلال صوته، مثلنا في ذلك مثل الكثيرين الذين يعشقون الشعر الأصفى والأجدَّ.
وها هو في قصيدته/الديوان 'أوراق مكية' يعود ليخترق وجداننا من جديد، بكلم شعري جديد، هو أشبه برشّة نور فاغمة بالمحبة والعافية والبهاء والسّكر والصحو آتية من حضرة الجلال. وسيكون حديثنا عن هذه الرّشة مستضيئا بمصطلحات مقترضة من الحقل الصوفي، لأنها الأسد والأوفَق لهذا العمل. وذلك من قبيل: المقامات والدرجات والأقطاب والمحبوب والسفر والتخلي والتحلي والتجلي، بدلا من المقاطع والأجزاء والعاشق والمعشوق والفصول والمباحث.'
هكذا دار الحديث حول ثلاثة أقطاب:
القطب الأول: ماهية الفضاءات في الأوراق، وطريقة اشتغالاتها.
القطب الثاني: البنى الإيقاعية المتفاعلة مع هذه الفضاءات، والمتساوقة مع الدلالات.
القطب الثالث: البنى الدلالية المتناسجة مع القطبين السابقين.
ثم الخاتمة التي حدد فيها الناقد الدلالة الكلانية لحركية هذه الأقطاب، وتواشـجها المثْمل للذاكرة والروح، والــمهلّل في مطار القلب برياحين السماء.
12:40 Posted by atmani | Permalink | Comments (1) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 01 September 2011
Dupret : "Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains"
Dupret : "Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains"
Que prévoient les promoteurs de la marche du 20 février au Maroc ? Et comment ont-ils organisé ce rassemblement ?
Il s'agit de différents groupes opérant par le réseau Facebook, qui ont appelé à manifester en différents endroits du Maroc, le 20 février. On parle de 10.000 inscrits sur le réseau social, ce qui ne signifie pas qu'ils seront autant à manifester dimanche. La guerre des chiffres fait rage depuis le début du "Printemps arabe", d'une part, et la solidarité dans l'espace virtuel ne signifie pas un militantisme de terrain, de l'autre.
Est-ce que les partis politiques ont affiché leur position?
Les partis politiques restent extrêmement discrets sur la question. Cela tient très largement au fait que, depuis les années 1990, une bonne dose de pluralisme a été introduite dans le jeu politique marocain. Le champ politique a été en quelque sorte "désamorcé". Et le champ social l'a été aussi, avec l'avènement de Mohamed VI, bien que l'on puisse percevoir une sorte d'essoufflement de la dynamique réformatrice. A cet égard, le Printemps arabe peut constituer une opportunité davantage qu'une menace pour le Palais, en lui donnant l'occasion de relancer le chantier des réformes, en tête desquelles la justice et la régionalisation.
Le mouvement islamiste Justice et Bienfaisance qui a appelé à un changement démocratique, a-t-il un rôle principal?
Il est difficile d'évaluer la surface d'Al Adl Wal Ihsan. Ce mouvement a certainement percolé largement dans les couches sociales moyennes et pauvres. Il s'est toutefois concentré sur l'action sociale, à l'image des Frères musulmans en Egypte. On imagine mal le voir prendre la tête d'un mouvement politique, parce que cela l'exposerait à un retour de bâton lourd de conséquences si ses revendications n'aboutissaient pas.
Est-ce que les décisions du gouvernement vont engager des réformes politiques et sociales?
Le Printemps arabe est une opportunité pour les dirigeants marocains. Le monarque jouit d'une légitimité pas ou peu écornée. Il reste largement perçu comme le "Roi des pauvres", actif sur le champ social, au point que le journal francophone le plus critique pouvait titrer, cet automne, "Faut-il qu'il fasse tout ?". Autrement dit, la contestation peut viser le gouvernement, mais il est plus difficile d'imaginer qu'elle touche le Roi. Et, dans cette mesure, le régime restera intact.
Le Maroc peut-il connaître une recrudescence de la contestation à l'instar d'autres pays de la région?
Il peut y avoir une certaine recrudescence des revendications sociales, plus que politiques, mais cela restera probablement limité, parce que la marge d'action du Palais et du gouvernement reste importante, en dépit de la crise. Une fois encore, on devrait davantage s'attendre à ce que le pouvoir saisisse l'occasion pour débloquer certains verrous, comme la réforme de la justice, la lutte contre la corruption ou la régionalisation, plutôt que de craindre un scénario à la tunisienne (vers la réforme) ou à l'algérienne (vers la répression).
نقلا عن : اضعط على الرابط التالي
15:37 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
رواية "أعشقني" للأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة دبي للإبداع في حقل الرواية للعام 2010/2011
رواية "أعشقني" للأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة دبي للإبداع في حقل الرواية للعام 2010/2011
أعلنت جائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة أسماء الفائزين بجوائزها لهذا العام في حقول القصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية، فضلا عن شخصية العام الثقافية الإماراتية.وقد حصلت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان على الجائزة الثانية في حقل الرواية عن روايتها المخطوطة" أعشقني". وتأتي هذه الجائزة لتكون الجائزة 48 التي تحصل عليها سناء الشعلان في حقول الإبداع والبحث العلمي من جهات عالمية وعربية ومحلية مرموقة.
وسيتم في القريب استلام الشعلان وسائر الفائزين في كلّ الحقول جوائزهم في حفل رسمي تقديمه الجائزة في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة إلى جانب إشهار الرواية منشورة عبر أعداد الجائزة التي دأبت على نشر الأعمال الفائزة منذ سبع سنين لكي يرى العمل الفائز الضّوء،ويُقدّم للملتقي في كلّ مكان.
ويُذكر أنّ لجان التحكيم تشكّلت من الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي من مصر، ويوسف أبو لوز من فلسطين، ونبيل سليمان من سوريا، ود. صالح هويدي من العراق، ود. حاتم الصكر من العراق، وعزت عمر من سوريا، وعبد الفتاح صبري من مصر، ود. عمر عبد العزيز من اليمن، وإسماعيل عبد الله ونواف الجناحي من الإمارات.
وتقول الأديبة سناء الشعلان عن الرواية الفائزة" أعشقني" :" هذه الرواية هي امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية،وباختصار أستطيع أن ألخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:" وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل".
وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:" الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.
ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض.
إذن أدب الخيال العلميّ أدب يتحقّق وجوده،وتتمّ نبوءته عندما يستكمل أدواته وشروطه كاملة لندرجه بحق في خانته التجنسيّة بعيداً عن تقديم تجارب إبداعيّة تشظّى منظمومته التخيليّة العلميّة،وتنسف شكله الإبداعي الدّرامي المتحصّن خلف محدّدات صارمة بما يخصّ خطوطه العريضة،بحجّة الوصول إلى منتج إبداعيّ متفلّت من كلّ ضابط،مفتوح على مخيال منفرط،يجعل من الدّهشة والخروج عن الممكن وفق الشّروط الطّبيعيّة لعالمنا معايير لنجاحه،وللإقبال الجماهيّري عليه،ضارباً بعرض الحائط اضطلاع الحقيقة والممكن بجوهر وجود هذا الأدب".

15:36 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Tuesday, 30 August 2011
بيان حقيقة لاتحاد كتاب المغرب
الرباط، في 29 غشت 2011
بيان حقيقة لاتحاد كتاب المغرب
وزير الثقافة يغالط الرأي العام
على إثر البلاغ الذي أصدر اتحاد كتاب المغرب، عبر وسائل الإعلام الوطني المكتوب والإلكتروني، والذي عبر فيه المكتب التنفيذي للاتحاد عن شجبه لمشروع مقترح لوزير الثقافة، يقضي بتعديل قانون جائزة المغرب للكتاب، عبر تحويل موعدها من سنة إلى سنتين وتقليص أصنافها التعبيرية إلى ثلاثة، بادر وزير الثقافة، في بداية الأسبوع الماضي إلى عقد اجتماع مع بعض المثقفين، مع تغييب تام لاتحاد كتاب المغرب مرة أخرى، مع أنه هو الجهة المعنية بإثارة القضية، وذلك بغاية التشاور معهم فيما أثاره الاتحاد، بخصوص مقترح الوزير القاضي بتعديل قانون الجائزة المذكورة. وقد أسفر هذا الاجتماع، الذي لم تتم الإشارة إليه عمدا في البيان الذي أصدرته وزارة الثقافة أخيرا، إلى رفض أغلبية المجتمعين تعديل القانون المذكور، وتمكنوا بالتالي من إقناع الوزير بالعدول عن قراره.
وقامت وزارة الثقافة في أعقاب ذلك بإصدار بيان باهت ومتسرع وخال من أي إقناع، تؤكد فيه أن جائزة المغرب للكتاب ستبقى سنوية، وأن ما نشرته بعض الصحف الوطنية بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة.
ولمزيد من التوضيح وتنوير الرأي العام، فإن ما نشرته بعض الصحف الوطنية على لسان وزير الثقافة وبعض مساعديه، إثر صدور بلاغ الاتحاد، إنما يؤكد حقيقة ما نشرناه في بلاغنا، كما أن البيان الطارئ لوزارة الثقافة، إنما جاءت صياغته بناء على استشارة الوزير مع بعض الفعاليات الثقافية، وهو ما كنا قد نبهنا إليه الوزير في بلاغنا السابق، من حيث ضرورة تكثيف استشاراته قبل اتخاذ مواقف مبتسرة تجاه قضايا أساسية، قد تتجاوز دائرة نفوذ وزارته، فضلا عما يكون الوزير قد تلقاه، في هذا الإطار، من تعليمات من رئيس الحكومة، الذي كان اتحاد كتاب المغرب قد راسله في شأن جائزة ثقافية تحمل اسم الدولة المغربية.
من هنا، فإن لجوء وزارة الثقافة إلى تكذيب ما نشرته الصحف الوطنية بخصوص تعديل قانون الجائزة، إنما هو تزييف للحقيقة ومغالطة جديدة من الوزارة للرأي العام. وبما أن العبرة بالخواتم، فإن ما يهم المثقفين والكتاب والرأي العام الثقافي هو تحقق جانب مما طالبنا به وزير الثقافة، وذلك موقف ننوه به، وإن كان يحسب أصلا لبعض مثقفينا ممن عارضوا، في اجتماعهم، قرارات الوزير الانفرادية والمخيبة للآمال.
نتمنى أن تقوم وزارة الثقافة بمراجعة إيجابية لـ "جائزة المغرب للكتاب"، وتطويرها، والرفع من قيمتها المالية، ولم لا إضافة جوائز أخرى للشباب، تكون في مستوى النبوغ المغربي الحديث، في مختلف مجالات الفكر والإبداع.
المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب

03:01 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 18 August 2011
جمعية المدونين المغاربة تطلق حملة "أيام الحرية"
في: 16 غشت 2011
جمعية المدونين المغاربة تطلق حملة "أيام الحرية"


في إطار الحراك الاجتماعي الذي يعرفه المغرب وفي ظل المضايقات والمتابعات القضائية المتتالية التي تطال الجسم الإعلامي المغربي، تعلن جمعية المدونين المغاربة إطلاق حملة "أيام الحرية"، وذلك ابتداء من يوم الخميس 18 غشت 2011 وإلى غاية يوم الأحد 21 منه.
ويأتي هذا النشاط قصد توسيع دائرة التضامن والمساندة مع الصحفيين والمدونين الذين يتعرض بعضهم للمحاكمات الصورية، وبعضهم الآخر للمضايقات وحتى للعنف المباشر، من أجل ثنيهم عن تغطية الأحداث، ونقل الأخبار والمعلومات، وعن تحليل قضايا الشعب المغربي الأساسية، وفي مقدمتها: الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية.
وعليه فإن المكتب التنفيذي للجمعية يهيب بكافة المدونين والمدونات المغاربة في الداخل وفي الخارج إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة من خلال إعلانها على مدوناتهم وصفحاتهم على الفيس بوك، وكذا المساهمة المكثفة في هذه الأيام، بكل أشكال التعبير المتاحة على الأنترنت: مقالات، تحاليل، حوارات، صور، مقاطع، كاريكاتور، تصاميم...
وليكن شعارنا في هذه الأيام "صوت الشعب لا يرفعه إلا إعلام حر".
هذا وسيكون هناك جرد يومي لأهم ما نشر خلال أيام الحرية وفق ما يتوصل به المكتب من معطيات أو ينشر على صفحة الجمعية على الفيس بوك.
---------------
ملاحظة هامة: لمزيد من المعلومات ولإرسال مساهماتكم وتفاعلكم مع الأيام يرجى زيارة صفحة الجمعية على الفيس بوك.
عن المكتب التنفيذي
17:00 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook
Wednesday, 10 August 2011
اقرإ(ي) موادي على الفايسبوك
16:11 Posted by atmani | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this
|
Facebook



