Sunday, 08 July 2007

جائزة لزهرة رميج

توصلنا يومه بخبر فوز الأديبة والقاصة والروائية والمترجمة زهرة رميج بجائزة أحسن قصة قصيرة جدا من سوريا الشقيقة .وبهذه المناسبة نعبر للصديقة الأديبة عن وافر مودتنا وتهانينا الحارة آملين أن تجد أعمالها تتويجا مماثلا في بلدها المغرب ، خاصة وأن زهرة رميج أضحت تمتلك إنتاجا متنوعا  يستحق الالتفات إليه ، في انتظار ذلك نجدد التعهاني  والتبريكات ، كما لاننسى الصديق القاص والروائي والمسرحي مصطفى لغتيري بالتحية والتهنئة .
وفيما يلي نص الخبر :

برعاية جريدة الصوت 
تعلن مجلة ثقافة بلاحدود عن نتائج مسابقة القصة القصيرة جدا والتي اعلنت عنها بتاريخ 1/1/2007

دراسة ونتائج

يتقدم
المنسق العام لمسابقة ثقافة بلا حدود للقصة القصيرة جدا بعميق الشكر للأديبة ماجدولين الرفاعي لتنظيمها أول مسابقة للقصة القصيرة جدا على مستوى الوطن العربي.
كما أتقدم بالشكر للمشاركين والمشاركات الذين قارب عددهم الأربعمائة
.
واخص بالشكر لجنة التحكيم على ما بذلته من جهد مضني وعمل دؤوب حتى توصلت إلى إعلان التراتبية النهائية لنتائج المسابقة
.
قُدم
الى لجنة التحكيم ما يقارب الأربعمائة مشاركة،جاءت من مختلف أقطار الوطن العربي وكانت نسبة المشاركين من مصر والمغرب هي الغالبة،وبعد الدراسة المتأنية والتشاور بين أعضاء لجنة التحكيم وصلوا الى الدراسة الموجزة الآتية:


*
ان معظم القصص المشاركة تنسغ من واقع مرير يعيشه
الإنسان العربي أصابه برهاب اجتماعي واقتصادي وسياسي مما غلف القصص بسوداوية مفرطة وياس عميق متمكن وفقدان للامل بمستقبل مشرق.
*
وأكدت
القصص انهزام القيم النبيلة امام القيم الدخيلة، وكانت المراة بمشاكلها واشكالياتها حاضرة في قسم كبير من القصص وكذلك الطفولة المشردة.
*
وحضرت الموضوعات القومية والوطنية بقوة في بعض القصص الاانها خلت من موضوعات جديدة وأفكار مبتكرة
.
*
وسواء رضينا أم لا فان القصص جسدت الواقع المرير الذي نعيشه
.
*
أما
بالنسبة للناحية الفنية :فان كثيرا من القصص وقع في مطب عدم التفريق بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا.وقد استسهل البعض كتابة القصة القصيرة جدا معتقدا ان كتابة سطر او سطرين يحقق الغاية غير مدرك أن للقصة القصيرة جدا شروطها وقواعدها التي تجعل منها فنا ليس سهل المنال.
*
ووقع آخرون
في فخ عدم التفريق بين الومضة الشعرية والقصة القصيرة جدا،وسبب وقوعهم في هذا الفخ عدم تفريقهم بين الشاعرية التي يمكن أن تساهم في بناء القصة القصيرة جدا وبين الشعرية التي هي ركن القصيدة الأساسي.*كما يلاحظ ان القصص بشكل عام لم تغامر بالتجريب القصصي ولم تجرؤ على محاولة التطوير والابتكار والإضافة للقصة القصيرة جدا.
وان كانت موضوعات القصص لا تبشر
بمستقبل مشرق،فانها من الناحية الفنية على عكسها تماما فهي تبين أن كثيرا من الأدباء قد ثبتوا أقدامهم بقوة في هذا الجنس الأدبي،ونخص بالذكر منهم الأديبة زهرة رميج التي امتلكت أدواتها الفنية بقدرة واحتراف من خلال قدرتها على التكثيف بأسلوب أنيق شفاف يشي بمكنونات النفس البشرية بطريقة السهل الممتنع.
وما قيل عن الأديبة زهرة رميج ينطبق على الأديبة مريم
احمد التي تعتبر قصصها مثالا للقصة القصيرة جدا،ولأنه لابد من وجود تراتبية للنصوص المقدمة فان لجنة التحكيم توصلت إلى النتائج الآتية :


الجائزة الاولى وقيمتها 300دولار مناصفة بين :الزهراء رميج ومريم احمد من المغرب العربي

الجائزة الثانية وقيمتها 200دولار مناصفة بين:ثروت عكاشة السنوسي شحاتة من مصر وميسم محمد فلاحة

الجائزة الثالثة وقيمتها 150دولار مناصفة بين: مصطفى لغتيري من المغرب العربي و ناصر قوطي من العراق

الجائزة الرابعة وقيمتها 100 دولار مناصفة بين:نبيل سعيد غاتا من سوريا وعمار جنيدي من الاردن

الجائزة الخامسة لم يعلن عنها سابقا وهي عبارة عن دروع تقديرية فاز بها كل من
:
اسامة رمضان من جمهورية مصر العربية

عبد الفتاح ضو من المغرب العربي

حسام صبري محمد حماد من جمهورية مصر العربية

خليل النابلسي من الجمهورية العربية السورية

حسين الهاشمي من المغرب العربي

ايمان سعيد الشافعي من جمهورية مصر العربية

نبيل مجلي من الجمهورية العربية السورية


واخيرا اتوجه بالتهنئة الى الفائزين راجيا لهم دوام التوفيق




المنسق العام لمسابقة ثقافة بلاحدود

المحامي :جهاد الخطيب

 

Sunday, 31 December 2006

عام الحزن

عام الحزن هذا...لستُ أفتعل المأساة ولا أستجلب الاشفاق...هذا عام الحزن...ماتت ابنتا أختي بعد حريق مهول ، وبعد معاناة مع الحروق الشاقة في مستشفة ابن رشد....مات صديق لي ، قبل ذلك فخلف أحزانا كبرى وحرائق لم تنطفئ لحد الآن...وماتت ابنة خالي بعد صراع مر مع السرطان...ومات صداع يوم العيد بعد أن نكلوا به وشنقوه مثل "أي مجرم" تافه...

 

وحزين هذا العام في كل مكان في العراق في فلسطين وأفغانستان وفي الصومال...وحزين هذا العام لأن ثلاث صحف مغربية مهددة بالافلاس نظير قرارات سلطوية مخجلة....لوجرنال قاب قوسين أو أدنى ، الأيام قريبة من خط النار....وأما "نيشان" فقد صوردت كما كانت تصادر المطبوعات في أكثر البلدان استبدادا وديكتاتورية..

 

عام الحزن هذا ، فكيف أجد الطريق إلى العيد ، ولذة العيد ، وفرحة العيد....ما أهون هذا العام ، هل كان علينا أن نبقى كي نتلذذ بآخر كؤوس الهزيمة في شهر البرد والحزن ..

 

هذا عام الحزن ، فاحزن ، ثم احزن،واحزن كثيرا ، ثم كثيرا حتى لاتنسى أن هناك في قلب الأرض خصوما لايفتؤون يتربصون بك ،بي، بنا من أجل دوام الأحزان.

 

 

 

Wednesday, 29 March 2006

لا نصطاد النمرة العاشقة..

إلى زهرة الزّهور, زهرة رميج من خلال بورتريه المبدع عبد الرحيم العطري):

-1-

أيَتَها المحاربة الكبيرة ،
أهذه صورة لك ،
أم صورة لنا ؟؟
أهي أحداق أشجارٍ
أم فاتحات لقرون لا تموت ؟؟
فيا شجرة ،
ويا كوكبا ،
ويا قمراً في حدائقنا ،،
خُذي الكلام ،
الكلام،
الكلامْ……
لتنحنيَ النبتة للطير ،
وليتنفَّسْ قلبك الصغيرُ،
كأمير بلا أمجاد،
ولكي تمتلئ الثقوبُ بمثل شعاع مارق..

-2-

هنا ،
حيثُ لا تحيُّزَ ،
ولا ارتجافةَ ضوء…
هنا ،
حيثُ انتصابُ اليد ،
وجموح الجموح،
وهناك
في السحاب ،
في الهدأة ،
في الأغنية،
الليلة لن أنتظر،
حتى ولو كان الصبح جميلاً،
لكنني سأكررُ:
سأسأل عنك ،
أسأل عنك ،
أسأل عنك ،
فانتظريني ،
لكي تنعم الأرضُ بنعمايَ،
وضجيجي ،
حتى لو كان الصبح ،
يقالُ جميلاً..
أنتِ مستعمرة للطير ،..
ونحنُ هنا ،
كما في الهناكَ،
لا نصطاد النمرة العاشقة..

-3-

أهي صورة ،
أم حفيفُ عمر،
أم قلائد كلام ؟؟
أهي بذاخة ،
أم نشيدٌ ،
أم محبة وسلام ؟؟…
الآن تأتي عبدةُ للبحر،
تأتي واد زم بالسيسبان الحر،
بالأبراج ،
بالغيم المعتق ،
بأطاييب فاس،
وأفاويه ظهر المهراز..
وآتيك أنا،
من غير سلاحٍ
ملتفا بجمراتي ..
فأنا الليلة ..لن أنتظر،
..اِذهب با عبد الرحيم، وقلْ :
” كيف أغمض عيناي وأبصر،
رقص الطاووس ،
وهذيان الشقراق،
وألطمُ سماواتي
بألطف من القبل،…
مضطرب هذا النخلُ،
ويْلي على ظلي الممحو،
أنا الآن معنى ،
ودورة أرض ،
وتاريخ تخومٍ ،
باءت جميعا بضربة زهرٍ…

-4-

زهرة

هذا المساء سعيدة ،
ماذا تقول الأبخرة للمواقد ؟؟
كان الكون يغسل قدميه ،
قُدَّام أعشاب الحديقة ،..
ومرة أخرى ،
تنحني النبتة للمطر ،
..وللمطر نقرات عصفور ،
وليل يجلس في زنقة القاهرة ، ملتحفا بالهواء الرطب،
أنا لن أنتظر
هو ذا قلبي ممدود ،
في كل الطرقات ..

23-03-2006

Thursday, 16 February 2006

مقاطع في عيدك الفلانتين

أحبك ،
لاشيء يمنعني..
لك سر،
ولي سران أعشقهما..
وقصة غرامي دين جديد.
***
ما قيل فقد قيلا ،
ولكن الحب ،
يا حبيبتي ،
ليس كل ما قد قيلا
***
ما زال القلب يخاصمنا،
وأنا نفسي أنزل وديانه ،
حين تجف وديانه ،
أتنكر في هيئة فلاح ،
كي تصدق تربته أقدامي.
***
الحلم ،
ما الحلم ؟
جنين الواقع ،
ونحن عاشقان عصريان ،
ذقنا ما ذقنا ،
ولازلنا نتشهى الحلوى
ونتشهى سلطان الكلام..
***
معذرة يا حبيبتي ،
الضوء خافت هذه الليلة ،
والبرد مرتجف ،
وأنا وأنت نرى
أوسع من حدقاتنا..
***
حين يصير الحلم ،
سنابك مجنحة،
وأتحول عن بابي القديم
تداهمني الشمس ،
وأحلم أن جسمي نداء للطريق..

 

 

Wednesday, 07 December 2005

كاميليا

 

قبَّلتُ الأرضَ حين سمعتُ صوتك هذا الصباح.  فدارت الأرض دورتها الجميلة وأوحت لي بأسمائك الحسنى .  كنتِ طفلة ولازلت  .وإلى عمرك الثامن كتبت ُ :

كلُّ رأسٍ مرتْ من النار

لكي تبقيْ زهرة على الأرض

كاميليا..يا كاميليا..

لقد أضأتِ الانتظار

لما كنتُ أنا أميّاً

متُّ في الوحشة غيما بلا ماء

وضباباً وسلالا خاويه

شيعتني أسمائي ،

شيعتني وردة الدم وبرد الجزيره

***

كاميليا

مات في الصمت الجياعُ،

وارتبكنا لحظة ثم أفقنا

ثم اشتعلنا،

فهذه أنقاضي ضياء،

وجبال حبلى برماد قابل للاشتعال

****

تباعدنا ،

ارتطمنا ،

لامستُ كل جدار يعرفك

أيتها الحزينة /السعيدة/ الشقية/ المتكتمة/ النارية/ المائية/النازلة من قطب النار/ الراسية في عين الفرح/ النائمة مثل سلطانات حقيقيات/ المائلة مثل غروب الشمس/ القاسية مثل رفة جناح نحلة/ الدامية مثل جرح خفي/ الكاوية/ الطاهرة/ المتلبسة باألف دعاء/ الغريبة/ المغتربة/

لن أعذر نفسي على هذا النسيان،

فاسمحي لي ،

أنا أعطتني الشمس وهج الظهيرة

ومنديل دموع لم يفارق في الأسى مقلة الشعر ،

فهاهي النار التي أوقدت أشعاري

تجد في نهايات الأسابيع  رواءا لعطشي الخالد،

***

كاميليا ..كاميليا،

يا ابنة الجنوب والجنون هل سمعت ليلة الأمس انفجار الصمت وهزيمة البكاء، فقد جاء عرس موسيقى وشلال حياة ، وجئناِ بثياب العرس خجلى، هل رأيت النار تهدهد الذكرى وتنام.

*****

كاميليا،

وجهك الآن وعدٌ

أنت الآن تكبرين
صوتك الصهيل وألأمل الوثوب والوثوق والطعنة الشاردة،

اسمعيني جيدا حين أغنِّي،

سمع الحيُّ غنائي وأفاق

فهو يلبس المد رداءا أرجوانيَّ الورود

***

كاميليا يا ابنة الثمانيِ سنين

عينك المجروحة الهُدب سماءْ

فاحضني حلمَكِ

واشربي الآتي ماء،

وتبخري قطرة ماء

توقظ  أنهارنا الخفيضة

 

Friday, 28 October 2005

امرأة أشهى .. في الحكايات

                                                                  الوصيفة ألأولى :
                                                 هل تأذن مولاتي أن أشرب كأس نبيذ قبل الأكل ؟؟      
- الأميرة ( مسترجعة هيأتها الملكية) :
لا ، بل كأسا من ضحك تجلو طيف القلق عن القلب
يا مفطوره .
قولي واحدة من نكتك.
-الوصيفة الأولى :
فاسمعن إذا أحدث نكته
رجل قال لزوجته
البدر يفوقك حسنا
قالت زوجته :
اذهب حل سراويل البدر
بدلا من حل سراويلي
"يضحكن"
- الوصيفة الثانية :
خبز القلب
- الوصيفة الأولى :
خمر مجانيه
- الوصيفة الثانية :
آه لو نملك أن نضحك حتى الموت
لو متنا في شهقة ضحك .
- الوصيفة الاولى :
دوما تحيين على ذكر الموت
حتى في لحظات البهجه
- الوصيفة الثالثة :
ايه يا بنيتي َّ
فلنغتنم اليوم ، فإنا لا ندري ماذا يحمل صبح الغد
 
( صلاح عبد الصبور ، الديوان ،صص381-382 )
 

 

Tuesday, 05 July 2005

ماريا..ماريا.............ما أجملك

إلى ماريا الفتاة البرازيلية التي خرجت من بلدتها لتجد نفسها في يد الرأسماليين ( للإشارة فماريا مجرد شخصية تخييلية في رواية 11 دقيقة لباولو كويليو)

ماريا..ماريا..
يا بنت السامبا  والحلم البعيد،
نامي على شاطئ الوهم،
نامي؟؟
كمقبرة من الثلوج في سويسرا،
لاتسألي عن الغرام،
وعن فتى الأحلام،
ولا تسألي عن طلل في كوباكابانا،
ففي صمته العابس  تسكن الجنيات البرازيليات،
آه ..ماريا،
ماريا..ماريا،
يا حلوتي أين الحلم الأمان ،
في ليل جنيف ؟؟
أين العربي ذو القلب الكبير؟؟
ماريا ،
لا تسأليني ،
 لا تذكريني،
إذا ما سمعت ولولة الرياح،
ولا تسألي من أنا ،
ولا تندبي حظك العاثر في أوروبا،
والأرض التي تبكي حتى الجراح،
...........
ماريا ماريا..
تحت جنح الليل،
الصمت،
وأعماقنا الكئيبة،
ورائحة الويسكي تعدو خلفك،
والماضي الحزين،
من أمات أحلام الصبا فينا،
-       
من مفكرة ماريا:
إلهي أعدني ،
إلى وطني على جنح غيمة،
أعدني رقصة سامبا بلا أحزان،
أعدني إلى أرض الشمس
على صدر نبع وتلة،
لكي أغني الشروق،
لكي أغني الغروب،
لكي أغني الربيع
في شوارع ريو دو جانيرو،
يارب..أنقذني من هذا الصقيع،
صقيع سويسرا الحزين،....
إلهي أعدني إلى وطني
فتاة  في العشرين
تحلم  في النافذة ،
وتهوى فتاها
يارب............

 

Friday, 17 June 2005

أغنية مساء الجمعة

تحت وجهي أرى العالم وحيدا،

ثم لا أبكي...؟؟
فباسم رب يطوقنا بالعذاب أتكلم.....
سيدتي أعيدي لي صوتي،
وقصي على الخلق شكل دموعي،
ورائحة الحنين،
...أريد ما أريد ؛
أريد أن تضج الدنيا ببكائي ،
وأن تقترب الشمس قليلا من جلدي،
وأن تتشقق الأرض مثل تفاحة خريفية
وأن تعلن الروح جنونها الأبدي..
ولا أريد أن أقف وحيدا،
في الشارع الخلفي للشان شيليزي
دون أن تتعرف علي الممرات الخلفية ..
فباسم الرب الذي يهددنا بالنار..
أبدأ هذه الجنائزية :
أقسمت أن أكتب فوق الرمل
قصة سيزيف المغربي
وأن أكتب للعشب وللصيف مراتع العمر وتجاويف الروح....
...صدئت عربات العمر
صدئ القصيد
أنا مقبل من هناك حيث وجه الأرض مثل ثدي  الأم،
مثل صدر الحبيبة الأولى..
طريقي  حصار في حصار ،

جوادي برعم نار يابس،

وجسمي زورق صيد قديم

جئت من حيث جاءوا،

من حيث جئتم،

لكنني أرتدي لون الجريمة،

أقبل ريح الجنون،

ماذا إذاً ليس لي اختيار؟؟؟؟؟

أنا سر الكأس المقدسة ،

صوت الناي ،

وتبتل المجود في مقبرات الأعوام القديمة،

ولدت كالبرق من محاجر الليلك ،

حاضر فيكم لكن لا أقبض،

نوافذي تعصف بالبحر

وأنتم من أنتم زجاج نوافذي،

 ويجب أن أجددكم ،

فأنا الصباح الصباح الصباح الصباح،

لا بأس تقف الآن الأغنية...

 

مساء الجمعة ، 20.02

 

 
medium_davinci_queue.jpg

Saturday, 30 April 2005

بالرعد عمدناه

بالرعد ،
بالأيام السابحات خلف زجاج القلوب
بالرفض بالسؤال ،
يقيم الزمن حفلة آخر العمر،
********
رفضت وانفصلت ،
لأنني أريد وصلا آخر،
قبولا آخر مثل الماء والهواء
*********
أذكر جثة البلاد،
تقاطيع الحضارة الحجرية،
أذكر جذوة التفتت في فندق البلاد،
والطريق النحيل إليك وعر وشائك
*********
أنا جسد مغروس في البرية
نهر يوزع دمه
جسد هدته الحرية
جسد تبنيه الحرية
*********
وجه زهرة طفل
والطفل فيها مقيم ،
منذ وعت زهرة بتغير الفصول،
وجه زهرة شجر يزهو
وأرض في صورة عذراء
وكنتُ أنا الرأس التي تهذي كمهرج محمول ينادي أنا الخليفة؟
هاموا خلف الوجه الطفل،
وكان الطفل أبيض أو أسود ،
وكانت زهرة أغنية تتكدس في القلب مثل الفرح
**********
تقول لي أنت سيد ستبقى
سيدا عبيدا سيبقوا
هكذا تعطيني زهرة شمسا لاتبلى
وأرضا لم ينل منها النعاس
**********
زهرة ليست نقيضا لأي شيء
هي جسد يرتجف تحت نواة رافضة عمقا
تاريخ من البخار والشاي المعطر،
وشهوات دفينة
وحدها تذكر كيف نألف الدفء ونصبح له تباعا
نتسلل إلى بعضنا كل أربعاء
من خلف زنقة القاهرة
تهيء لي شايها الصيني المعطر
تجتاحي سريعا مثل ضوء أحمر
أتفتت من أنينها وأخجل
هي سكين يكشط جلدي الآدمي
تصنع مني آدميا
وسماوات في خريطة تمتد
************
علي اللهب أيتها المرمرية المنزَّلة من الكتب المقدسة
هذا زمن الموت والخديعة
عديني أن تهدهدي قبري حينما ترحل المدينة عن سكانها
وحين تجن الطرقات فلا تؤدي إلى أين؟؟
عديني أن تمنحي لظلي بعضا من عطرك
كي لا أبلى تحت التراب
عديني أن تجعلني من زياراتي الماضية عيدا وقداسا:
هل أشعلت الشمع الملون في السرير؟
منذ خفت صوتي
منذ أن جئت خنجرا يتيما
أقتات ، أنسج صوتك الشفقي من لغة رجيمه
*************
زهرة لم تمت
مات الرعد فينا
سأنهض نحوك يا أبعادي ،
يأ أرضا لا تشيخ
.........
.........
...
.

السبت 30 أبريل 2005

medium_photo_19_.jpg

Sunday, 17 April 2005

حلم فصل الربيع

medium_k_m_d_new_800.jpgأمس
وقد كان الجو باردا،
باردا مثل فضيحة،
أغلقت باب غرفتي ونمت مع النجمة الأولى في حياتي،
هيأت لأنفاسي أطاييب هندية،
ولخلي وسادة مبللة وكلمات حبلى،

رأيت أنني جرح
له بخور وجرن
وهيكل ومجمر
وشارات سحر
ورياحين عارية تهلل
وماء دافق فوق رأسي
يسجد ويغيب

أحلم
أنني أغسل الأرض حتى صارت مرآة
أغمرها بالقبل
وأسيجها بالغيم وبالنار
,ابني أقبية من الدم والدمع على زمن فات

قميصي الذي لفنا
يوم ذبنا في الغرفة 122
وحيدين معزولين كالهواء
حملت عليك الحب
ولم أنم
كان البرد قاسيا وكنت جنتي وجحيمي
وموتي ومحياي
وكنت القبر الذي يأويني
***
مرة ٍايتك زجاجة في البحر
بحر يتدلى عنبا
عنبا يتدلى من كرمة
كرمة تتدلى من دلو
دلوا يتدلي في بئر
بئرا تنغرس قي قلب الأرض
أرضا لا تعدني بشيء
***
كنت غيمة تنتظر المطر
وكنت االذي ينتظر المطر
كنت ريحا مسحورة
وكنت الصحراء التي تخاف الريح
***
ثدي النملة شهي
حليبه مطر
يغسل ذنوب الإسكنر المقدوني المغربي
أعضائي أفراس جهات أربع ورغيف خبز
والطريق إليك شائك ومديد
***
ثمة رأس كالصندوق يابس حذاء النبوة
وفي سرتك رأيت آلهة الإغريق تتعبد
عرس يدور تحت سراويل القاهرة
ليس ثمة وارثون لعرشي وليس فم يتثاءب
لي عزلتي
لي طمي
لي زبدي وآهاتي الفضيعة
لي نار إذا أوقدتها أحرقتني
لي نجيع لؤلؤ وكتاكتيب
لي رمحي وأنا الفارس والدرع
لي شوارعي وعماراتي وأيامي
لي حوانيت غيوم
لي مزايا الحروف المقدسة
لي مخالب تعشعش في سقف الأيام
لي ذاكرة تعذبني كلما استفقت طفلا
لي جزر ثياب
لي ما ليس لمجنون
ممالك من زعتر وأقحوان
شهقة اليائسين الذين ينامون في الشوارع الخلفية
مدن تنحني وأشجار تتلاقى وزمني الصغير
لقد كان خصرك في الحلم قميصي
وشرفتي وركضي
كأن أطوف بالبيت ولا أتوقف
كأن أحلم ولا أرى
كأن أرى ولا أقدر
كأن أقدر وأبكي
كأن أحلم ولا أتمكن
حلم..
حلم..ها قد سميت مأساتي فلتنزلي ياسمائي كي أتظلل بالوعد
قبل أن تزهر جروحي صراخا

البيضاء 17-04-2005

All the posts