Tuesday, 09 January 2007

نيشان في خطر أكبر

توصلت بمراسلة من أحد الأصدقاء الذين حضروا أطوار محاكمة الصحفيين المغربيين إدريس كسيكس وسناء العاجي باعتبارهما مسؤولين عن مجلة نيشان والمشرفان على إعداد ملف النكت الذي أثار ردود فعل مختلفة .وقد علمت عن  الشخص نفسه أن القاضي طرح أسئلة على الصحافيين تتعلق بالدين الإسلامي وحدود الأخلاق في المجتمع المغربي .كما سألهما عن  المصادر التي أعتمدوها في إنجاز الملف الذي تحاكم نيشان بموجبه. والغريب أن السيد القاضي توجه مرارا إلى الصحفية والكاتبة والمدوناتية سناء العاجي بأسئلة تتصل بمشاعرها تجاه الدين الإسلامي والملك والوطن وهو ما دفع محامي الصحفيين إلى الإعتراض على هذا الصنف من الأسئلة لأنها تقاضي النوايا والمقاصد وهو ما يتنافى مع حدود المحكمة التي عليها ، حسب القانون ، أن تسائل الأفعال لا النوايا .وقد ردا الصحفيان أن هذا الملف يتضمن نكتا يتداولها المجتمع المغربي ، وهي جزء من الخطاب الشفوي ، وأن المجلة لم تقم سوى بنقلها قصد تحليلها لفهم ما ال1ي يفكر فيه أفراد المجتمع المغربي .فالهدف علمي والمعالجة تحليلية تأويلية . ومن الأمور الأخرى التي جاءت على لسان القاضيين – الواقف والجالس- مساءلة الصحفيين إن كان الهدف من الملف الإثارة وبيع أعداد المجلة .

 

وقد علمتُ أن إدارة المجلة كانت قد تقدمت بطلب لإصدار عناون آخر بعنوان مجلة نيشان حتى يسمح لصحفييها بإصدار آخر غير الجهات المسؤولة أرجأت البث في الأمر ربما قصد استشارة  جهات عليا.

 

وقد علمنا أن النيابة العامة قد طالبت  بأقصى العقوبات في  حق الصحفيين إدريس كسيكس وسناء العاجي ، حيث التمس ممثل الحق العام بتغريم المجلة بعقوبة مالية  تتراوح بين  عشرة آلاف درهم ومائة  ألف درهم وبمنع الصحفيين من مزاولة المهنة ، بل ذهب أحد القضاة إلى إدانة الصحفيين ما بين خمس ثلاث وحمس سنوات حبسا نافذا.

 

يبدو كما جاء في سردنا أن هناك من يتسرع في دفع القضاء للوقوع في محظورات ستجعل بلدنا يعود سنينا عددا إلى الوراء .فإذا كا الصحفييان قد نشرا اعتذارا مباشرة بعد ردود الفعل على الملف ، فلم اقحم القضاء في هذه النازلة التي كان من الممكن أن يعالجها الإطار المنظم للمهنة  بما في ذلك النقابة الوطنية للصحافة وجمعية أصحاب الصحف ، لكن التاريخ يبدو غير مبال بتأخره ، وكأنه ينبغي كل مرة أن نعيد عقارب الساعة إلى الوراء : هل من حق أحد أن يفرملنا بهذا المقدار من التشنج والارتجاف؟وهل من حق أحد أن يعاقب المتنورين بمناسبة ودونها؟إن ما يقع لنيشان ، وما يحاك للوجورنال والأيام لا يبشر بخير .فمنذ 1998 عوقبت الصحافة المستقلة عشرات المرات ، ومع ذلك فإنها تستمر ، وستستمر .وفي غياب صحافة حزبية قوية وجرئية ، وبرلمان قوي ونافذ،ستبقة الصحافة المستقلة مهما كان اختلافنا مع خطها التحريري أحد منافذ المغاربة إلى الصدع بالحق وتعرية الجسم المغربي ، ونقد كل مظاهر التحلل والاعوجاج .

 

وخلاصة القول ، آمل ألا تكون بداية سنة 2007 ميلادا لمزيد من الضغط على الصحافة ، وتكميما للأفواه ، فهل سنكون على رأس كل عشرية في حاجة لهيئة للانصاف ؟؟؟

آمل أن يكون ما وقع مجرد كابوس مزعج ، وأن تنتصر  إرادة الحق والقانون على إرادة الانتقام .إن إدريس كسيكس ةسناء العاجي صحفيان شابان أمامهما مشوار طويل من العطاء  ، ولا يجب أن نصادر مستقبلهما ، ومستقبل الحرية في بلد ما أحوجه إلى الحرية حتى يعود مرة أخرى إلى غرفة الإنعاش ، فرجاء لاتقودوا الصحفيين الشرفاء إلى السجون ، فليس هناك متسع لهم لأنهم ليسوا مجرمين.إن الذين يفكرون بمنكق العقاب المادي والإكراه البدني يفتقرون لرؤية  تقدمية وحداثية للتاريخ ، يكفي أن بلدنا مرشح لمزيد من التشويه والتندر على خلفية الاختطافات ، والفشل الاقتصادي ، فارحموا هذا الوطن من غلاة المخزن ، والمتعصبين وغلاة القول ، وسدنة الظلم والتخويف والتكميم.

أملي ألا تموت الحياة ، أملي أن تبقى الشمس مشرقة.

 

17:22 Posted by atmani in Blog | Permalink | Comments (6) | Email this |  Facebook

Comments

je pense que apres que j'ai ecouter l'emission du ministre d'information qui j'ai dit en le voyant que se domaine va s'ameliorer avec cet homme cultivé a ce propos je pense moi aussi que le syndicat qui doit punir ces journalistes en arrêté l'ecruture de ces journalistes un ans ou des mois comme punition mais le ministre a dit que le tribunal va le prendre comme avantage j'espere que cette jeune fille ne sera pas au prison a la debut de sa vie même si je suis contre les plaisanteries dans les quels les marocains disent des gros mots mais je suis pour une analyse de ma societe et de ses plaisenteries

Posted by: wessal | Tuesday, 09 January 2007

الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها. ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.

ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:

1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.

5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

8- أن يصبر على أذى صاحبه.

9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

11- أن يسأل عليه إذا غاب،وليس كالعميل الحقير سامح الشيخ ديب الذي خان اهله وامته ويتفقد عياله إذا سافر.

12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.


وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع

27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].

33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.

34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].

35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.

36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].

37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.

38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.

39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.

40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.

والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Posted by: مغربي | Saturday, 20 January 2007

khoya 3ayrni ana 3ayer ayi wa7d fi lkon matjbadch liya ghir dini ellah i7afdek oblama tssawel 3lach!! 7a9ach hadchi machi falssafa ghadi tebda t7alal rassek rah hadchi m7alel men 3and rabi sidi ghir khassek tfaker fi chkon likhal9ak ochkon li khassek tba3 ....

Posted by: hafid | Friday, 26 January 2007

أنا لا أحب المزايدات في الشؤون الدينية. المرجو أن تخبر طلبتك بهدا الامر و شكرا

Posted by: كريم الطبال | Monday, 12 February 2007

khoya 3ayrni ana 3ayer ayi wa7d fi lkon matjbadch liya ghir dini ellah i7afdek oblama tssawel 3lach!! 7a9ach hadchi machi falssafa ghadi tebda t7alal rassek rah hadchi m7alel men 3and rabi sidi ghir khassek tfaker fi chkon likhal9ak ochkon li khassek tba3 ....

Posted by: كريم الطبال | Monday, 12 February 2007

karim sir bedl smitek ou kenitek hit heram ha ha ha

Posted by: wessal | Tuesday, 13 February 2007

Post a comment