« NO COMMENT | HomePage | المغرب يدخل موسوعة غينيس في سجن المدوناتيين »

Wednesday, 20 February 2008

*************

 

الحدث ...المفاجأة

شكل قرار حل حزب البديل الحضاري  حدثا مفاجئا بسبب ما اتهم به من أنه كان يعد لمحاولة اغتيال مجموعة من الشخصيات السياسية والحكومية .الحدث مفاجئ لأكثر من سبب ، ذلك أن أمين الحزب ونائبه شخصان عرفا باعتدالهما ، وسعة صدرهما ، وقدرتهما على الوقوع في منطقة وسطى بين اليسار والحركات الإسلامية .لقد الأستاذ مصطفى معتصم حاضرا في كل الندوات التي تتناول قضايا سياسية أو فكرية ، وكان يعبر عن رأي معتدل . وهو رجل خرج من رخم الحركة الماركسية واليسارية ، لهذا كان الملاحظون يجدون في طريقة تفكيره وتصوره ما جعله قريبا إلى  روح الأحزاب  اليسارية والقومية والإسلامية المعتدلة .والواقع أن نسبة الأفعال المشار إليها ، يعبر عن أمرين إثنين :

1-إما أن وزارة الداخلية كانت تجهل ما كان يعد فعلا.

2- أو أن التهمة ملفقة .

ولعل ما وقع للحزب المذكور ينم عن استراتيجية ستعامل بها الدولة المغربية كثيرا من الأحزاب التي تزعجها ، موظفة بذلك قانون مقاومة الإرهاب .

لا نشك في أن المغرب ، كغيره من الدول العربية الإسلامية تتهدده مشاكل كثيرة ، وما وقع في موريطانيا، وما وقع في الجزائر، ما هي إلا مؤشرات على ما يمكن أن يصيب بلدنا ، لا قدر الله، لكن من الأكيد أن تطبيق مقتضيات قانون الإرهاب لا ينبغي أن يكون على حساب الحقوق المدنية للمدنيين ، فهذا القانون تم تبنيه في ظروف كانت البلاد تلملم فيها جراحات الأحداث المؤلمة لـ 16 ماي 2003.والمنظمات الحقوقية سيكون من واجبها صيانة الحقوقية الفردية والجماعية لكل من يقع تحت طائلة هذا القانون .

22:34 Posted in Blog | Permalink | Comments (0) | Email this