« الزهرة رميج في ضيافة محتبر السرديات ، بكلية الأداب بنمسيك سيدي عثمان | HomePage | الحكاية وصورها »

Sunday, 01 June 2008

الحكاية وصورها

تجارب روائية :الدار البيضاء يوم6 يونيو 2008

الحكاية وصورها

(قراءات في نصوص روائية من المغرب ، الجزائر ، مصر)

          من أجل تقديم مقاربات تلتقط القضايا والظواهر الجمالية في التعبير الروائي  وتبحث في كيفيات اشتغال الروائي ،انطلاقا من أدواته وتقنياته وبناءاته التخييلية ، وكذا الأساليب التي يشيد بها الحكاية  وصورها في النص الروائي ،وعلاقتها بالذات والتاريخ والمجتمع.

      أسئلة إطارية لمقاربة ست روايات من المغرب وتونس ومصر في ندوة (تجارب روائية ) التي يعقدها مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك – الدار البيضاء في موضوع (الحكاية وصورها في الرواية :قراءات في نصوص روائية) . وذلك يوم الجمعة 6يونيو 2008 بقاعة الندوات بالكليةابتداءا من الساعة الثالثة بعد الزوال..وفق البرنامج التالي:

الروايات موضوع هذا اللقاء هي :

·        عزت القمحاوي: الحارس.القاهرة .العين.  2008يقرأها نور الدين صدوق.

·        الزهرة المنصوري: البوار 2007. يقرأها عمر العسري

·      أمين الزاوي:  السماء الثامنة 2008. يقرأها بوشعيب الساوري

·        محمد المعزوز : رفيف الفصول .الدار البيضاء 2007 يقرأها عثماني الميلود.

·        محمد علي حيدر:المقامات العنكبوتية .الدار البيضاء .2008 يقراها عبد الواحد خيري.

·        صنع الله ابراهيم القبعة والعمامة، 2008. يقرأها محمود عبد الغني

Trackbacks

The URL to Trackback this post is: http://atmanimiloud.blogspirit.com/trackback/1564467

Comments

bryte lmti7an lwatani 2008

Posted by: benani zakaria | Monday, 02 June 2008

أضرم أب النار في جسم ابنه ذي الستة عشر ربيعا مساء الجمعة في حي الأمل وسط مقاطعة درب السلطان الفداء، بعد أن صب عليه خمسة لترات من البنزين دفعة واحدة مستعينا بولاعة في مشهد يشبه إلى حد بعيد المشاهد المثيرة للرعب التي تظهر في الأفلام أو على شاشات السينما، وسط أصدقائه الذين حاولوا ثني الأب عن القيام بالعملية دون أن ينجحوا في ذلك بعدما أظهر الأب شراسة غير معهودة، مهددا الجميع بنفس المصير الذي ارتضاه لابنه. وقد تمكن أصدقاء الإبن بالإضافة إلى بعض الجيران من إخماد ألسنة اللهب التي بدأت تأكل جسده، باستعمال غطاء «مانطا» ليتم نقله على الفور إلى المستشفى. وحسب شهود عاينوا الحادثة بتفاصيلها، فإن الإبن كان يدخن رفقة أصدقائه بأحد الأزقة الخلفية بحي الأمل، كما دأب على ذلك منذ فترة ليست بالقصيرة، ليفاجأ بأبيه يقتحم عليهم خلوتهم وبإحدى يديه قنينة بلاستيكية من الحجم الكبير مملوءة بالبنزين، فيما حمل ولاعة في اليد الأخرى مظهرا بشكل واضح نيته في إضرام النار في الصبي. وحسب نفس الشهود دائما، فإن الأب أقدم على حرق ابنه لأنه لم يكن يتخيل أن ابنه قد يتعاطى التدخين أو أن يصبح مدمنا على المخدرات، كما صرح لأحد الجيران بعدما نقل ابنه للمستشفى، مدعيا أن الأموال والمجهودات التي قدمها لابنه من أجل أن يكون ابنا صالحا قد ذهبت أدراج الرياح !! ونجح عدد من أصدقاء الإبن ، بالإضافة إلى صناع تقليديين شاهدوا الاعتداء - بحكم أن مسرح الحادثة هو زقاق خلفي بحي الأمل يمارس فيه بعض الخياطين شد الخيوط أو ما يعرف بـ « البريم » - في لف جسم الصبي الذي التهمت ألسنة النيران ملابسه بسرعة لتشرع في حرق أطرافه وجزء من عنقه، بـــ «مانطة» ألقت بها إحدى السيدات من شرفة بيتها المطلة على مكان الحادث، بالإضافة إلى بعض قطع الثوب التي تؤثث فضاء الزقاق الخلفي. سعيد نافع

Posted by: hanane | Wednesday, 04 June 2008

خـــبــــــــــــــر سيء جدا ، لقد أضحى العنف ضد الأطفال ظاهرة مستشرية ومخيفة في الآن نفسه.فمن يحمي الأطفال؟؟

Posted by: عثماني الميلود | Thursday, 05 June 2008

mais moi je suis heureuse parceque c'est un pere qui a fait fin a un adolessent qui se drogue ce n'est pas comme les autres parents qui font son blanc de ne rien voir les etres humains qui reste dans les coins des rues comme des bondes et aucun ne veut parler moi j'ai beaucoup aimer prêt de nous a chaque nuit il ya un groupe qui se drogue et qui aporte avec lui des filles de 13 et 14 et 15 et des fois 17 des files du colege avec leur mini tablier et qui font des bises bises ou lah a3lam achnou akhour c'est pas ogique les enfants des marocains ils savent thchich et faire l'amour mais etudier non et a chaque fois il change la fille par une autre j'ai attender que leur parent reagie mais aucun ne sais au sont ses enfants ni garçon ni fille

Posted by: hanane | Thursday, 05 June 2008

qvafqlu78kk5prdt

Posted by: 21149 | Thursday, 13 November 2008

Post a comment