Thursday, 19 March 2009
برنامج ثقافي بكلية الآداب والعلوم افنسانية عين الشق
تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق الندوة الدولية حول آليات الخطاب الإشهاري ورهاناته أيام 24-25-26 مارس 2009 بالقاعة المتعددة الاختصاصات إدريس الشرايبي
La Faculté des Lettres et des Sciences Humaines Ain Chock organise un colloque international sous le thème" mécanismes et enjeux du discours publicitaire" du 24 au 26 mars 2009à la salle polyvalente Idris Chraïbi.
الثلاثاء 24 مارس 2009
استقبال المشاركين والضيوف : 9 صباحا
الجلسة الافتتاحية برئاسة السيد عميد الكلية د. سعيد بناني ( التاسعة والنصف صباحا).
Séance d'ouverture présidée par Monsieur le Doyen de La Faculté Dr Saïd Bennani (9h30).
كلمة السيد د.محمد بركاوي رئيس جامعة الحسن الثاني عين الشق
كلمة وزارة الاتصال
كلمة وزارة الثقافة
كلمة السيد عزالدين شرايبي الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير
كلمة السيد خالد بليزيد المدير العام لمجموعة إيكو ميديا
كلمة السيدة مديرة معهد ثيربانتيس بالدار البيضاء
كلمة السيد رئيس مديرية البنك القرض العقاري والسياحي
كلمة السيد رئيس مجموعة نيو بوبليسيتي
كلمة اللجنة المنظمة: د. محمد الداهي
حفل شاي
الجلسة الأولى:رهانات الخطاب الإشهاري برئاسة د. سالم حميش ( العاشرة والنصف صباحا).
1ère séance (Enjeux du discours publicitaire) présidée par Salem Hmich (10h30)
-د.جمال أغماني ( وزير التشغيل والتكوين المهني): صورة المرأة في الخطاب الإشهاري.
- Dr.Saïd Bennani ( Doyen de la faculté des lettres et des Sciences Humaines Ain Chock): La femme et l'argent dans la publicité télévisuelle).
-د.سعيد بنكراد ( جامعة مولاي إسماعيل مكناس): النوعية و فضاءات الإيجاب المطلق في الوصلة الإشهارية.
- - د.فريد الزاهي ( المعهد الجامعي للبحث العلمي): حفريات الإشهار في المغرب مقاربة أولية.
- Dr.Abdeljalil El hammoumi (Directeur de Département Juridique HACA): La régulation de la publicité audiovisuelle.
الجلسة الثانية : آليات الخطاب الإشهار برئاسة عبد الإله تزوت وعبد الله براكسة، ( الثالثة بعد الزوال).
2ème séance (Mécanismes du discours publicitaire) présidée par Dr. Abdl-Ilah Tazout et Dr. Abdel-Ilah Brakssa (15h)
-د. أحمد العاقد ( باحث في مجال التواصل وتحليل الخطاب):الخطاب الإشهاري في التوصل السياسي: الأنماط الوظيفية والتجليات المعرفية.
-د.عبد الرحمان العارف ( عميد كلية اللغة أم القرى المملكة العربية السعودية): الإعلان التجاري في ضوء القيم اللغوية.
- Dra. María Angeles García Collado (Instituto Cervantes Tetuán ): Lenguaje y retórica pubcitaria.
- دة.نعيمة الزهري ( جامعة الحسن الثاني عين الشق): آليات الخطاب الإشهاري ( الصورة الإشهارية نموذجا).
-د. هادي نهر ( عميد كلية الدراسات الأدبية واللغوية جامعة جدارا الأردن): الخطاب الإشهاري من بلاغة الكلمة إلى بلاغة التكنولوجيا.
الأربعاء 25 مارس 2009
الجلسة الثالثة: صورة الآخر في الخطاب الإشهاري برئاسة د.حسان بوتكى (العاشرة صباحا).
3ème séance(Image de l'Autre dans le discours publicitaire) présidée par Hassan Boutakka ( 10h).
-د. يحيى اليحياوي ( المعهد الوطني للاتصال): إشكالية الإشهار المقارن بالمغرب.
- ميلود بلقاضي (جامعة الحسن الثاني عين الشق) : الإطار القانوني للخطاب الإشهاري بالمغرب.
- - د.مريم خير الدين غابري (جامعة 7 نوفمبر تونس):دور الإشهار في تنامي ثقافة الاستهلاك لدى الطفل اليوم.
-ذ- إدريس القري ( أكاديمية التربية والتكوين مكناس): آليات التأثير الإشهاري
Dr. Ovidi Carbonell (Univresidad de Salamanca): Representación cultural en la traducción publicitaria.
- Dr.Rafael Gonzalez Galina(Universidad de Sevilla): Semiótica e imagen de lo femenino en los medios de comunicación.,
الجلسة الرابعة: مضمرات الخطاب الإشهاري برئاسة قاسم باصفاو (الثالثة بعد الزوال).
4ème séance( L'implicite du discours publicitaire) présidée par Kacem Basfao(15h).
-Dr. Elmostafa Chadli (Université Mohamed V):Iconicité et symbolisation dans l'image publicitaire.
-Dr.Brunon Trentini (Paris I Panthéon-Sorbonne): Entre publicité et méta-publicité : déplacement et artialisation
-Dr.Ruxandra Petrovici (Université « Al.I.Cuza », Iasi Roumanie): Perspective d'analyse pour la publicité télévisuelle.
-Dr.Popa Doina Michaela (Université Petre Andrei Iasis Roumanie): L'inconscient et la publicité.
-Dr.Ahmed Bououd ( Université Hassan II):L'émergence du marketing interculturel
L'exemple de l'amazighe
- Dr.Abou Camille Roger (Université de Bouké Côte d'ivoire): Les rhétoriques du discours publicitaire en Afrique noire Stratégie , implication et modélisation.
-Dr.Fatema Ezahara Taznout ( Université Hassan II): Le livre comme objet du discours publicitaire.
الخميس 26 مارس 2009
الجلسة الخامسة : النماذج الإشهارية وقيمها برئاسة د. سعيد بنعبد الواحد ( العاشرة صباحا).
5ème séance ( Modèles et valeurs publicitaires) présidée par Saïd Benabdelouahed (10h)
-د. محمد البكري (جامعة الحسن الثاني عين الشق): لغة المشهر المغربي.
-دة. ليلى شعبان رضوان (كلية الآداب حمص سوريا): الجوانب النفسية في الخطاب الإشهاري.
-د.جميل عبد المجيد (جامعة أبو ظبي): الإعلان والأدب.
-Dr.Vincent coppola ( université Rouen): Communication persuasive et efficacité publicitaire.
-Dr.Najet Tnani (Université de 9 Avril Tunis): Marguerite Duras : un destin déterminé par une affiche de propagande coloniale.
- Dr.Ayoub Bouhouhou (Université Cadi Ayyad Marrakech): Le Discours des accessoires féminins : l'exemple du sac à main.
- Dr.Selma Elmaadani( Université Mohamed V):Publicité pour El manzil : axiologies
sous-jacentes.
الجلسة السادسة: بلاغة الخطاب الإشهاري برئاسة د.فيصل الشرايبي ( الثالثة بعد الزوال).
6ème séance (Rhétorique du discours publicitaire) présidée par Dr Faical Chraïbi (15h).
- د.عبد المجيد النوسي ( جامعة أبي شعيب الدكالي): التركيب في الصورة الإشهارية: الاستدلال والإقناع.
- د.محمد فاريضي (جامعة الحسن الأول سطات): التواصل الإشهاري مقاربة حجاجية تسويقية
- - دة-ليلى توفيق العمري (الجامعة الهاشمية الأردن): أساليب الحجاج في الخطاب الإشهاري التجاري.
- - د.عبد القادر سلامي ( جامعة تلمسان الجزائر): البعد التداولي في الخطاب الإشهاري (التدخين مضر للصحة نموذجا).
- - د.حافظي اسماعيل علوي ( جامعة ابن زهر): الحجاج المغالط في الخطاب الإشهاري.
عن اللجنة المنظمة
محمد الداهي
21:24 Posted by atmani in Web | Permalink | Comments (8) | Trackbacks (0) | Email this
| Tags: الإشهار |
Facebook
Sunday, 08 March 2009
بيان 8 مارس 2009
| الجمعـية الـمغربية لحــقـوق الإنــــسان ــ المكتب المركزي ــ Association Marocaine des Droits Humains – Bureau Central – العنوان: شارع الحسن الثاني، زنقة أكنسوس، العمارة 6، رقم 1، الهاتف: 037730961 – الفاكس: 037738851 البريد الإلكتروني: amdh1@mtds.com، الموقع الإلكتروني: www.amdh.org.ma جـمعــيـة تأسست يوم 24 يونيه 1979، غير حكومية، معترف لها بصفة الـمـنـفـعــة العـامــة (ظهير رقم 2.00.405، أبريل 2000 ONG constituée le 24 juin1979- reconnue d'utilité publique (décret n° 2.00.405 du 24 Avril 2000) |
بيان 8 مارس 2009
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهى تحتفي بذكرى 8 مارس اليوم العالمي لحقوق المرأة تحت شعار:"المساواة في جميع المجالات وبدون تحفظات"، تسعى لجعلها محطة نضالية للتأكيد على أن حقوق المراة بوصفها جزء لايتجزء من حقوق الإنسان يتحتم تحقيقها بكل أبعادها.ذلك أن التحفظات، طالما ظلت قائمة - باى مبرر كان- تحد من مفعول المواثيق والعهود الدولية وتعرقل ملائمة القوانين المحلية معها، مما يلزم الدولة بضرورة الإسراع بسحبها.
يحل 8 مارس هذا العام في ظل مؤشرات دولية ووطنية مقلقة لا تبشر بالأمن والسلام والحرية والعدالة والكرامة والمساواة التي بدونها يصبح مستقبل البشرية وحقوق الإنسان مهددا.
ففي غزة تعرضت النساء الفلسطينيات وأطفالهن لأبشع أنواع التقتيل وبأحدث وسائل الإبادة، جراء الهجمة الشرسة التي شنها الكيان الصهيوني عليها بدعم من الامبريالية الأمريكية وتشجيع من الدول الأوربية وكندا وعجز الأمم المتحدة وتخاذل الأنظمة العربية. وفى العراق وأفغانستان لازالت معاناة النساء قائمة مع الاحتلال.
وفى كل بقاع العالم ورغم العديد من المكاسب التي تحققت على طريق المساواة وضمان الحقوق الإنسانية للمرأة. فقد فاقمت أزمات النظام الراسمالى وانعكاسات العولمة الليبرالية المتوحشة المتجلية أساسا في عولمة الاضطهاد والاستغلال وقيـم العنف والإرهاب عبر العالم، من أوضاع النساء خاصة في مجالات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
أما في المغرب وعلى الرغم من أهمية الدور الذي لعبته مكونات الحركة النسائية الديمقراطية وكل القوى المؤمنة بالمساواة فلازال المغرب يحتل مرتبة متدنية في مجال المساواة في الفرص بين النساء والرجال (الرتبة 125 من بين 135 دولة). ومازالت النساء تعانين من انتهاك حقوقهن الأساسية وتردى أوضاعهن، مع استمرار تجاهل الدولة لحقوق المرأة على عدة مستويات:
على المستوى التشريعي:
- لم يصادق المغرب بعد على عدد من الاتفاقيات الخاصة بحقوق المراة ومن ضمنها الاتفاقية الخاصة بشأن جنسية المرأة المتزوجة واتفاقية الرضا بالزواج وتحديد السن الأدنى للزواج وتسجيل عقود الزواج وعلى اتفاقيات منظمة العمل الدولية الخاصة بحقوق النساء ومن ضمنها الاتفاقيات: 156 حول العمال والعاملات ذوي المسؤوليات العائلية و171 حول العمل الليلي و183 المتعلقة بحماية الأمومة، وبروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص.
- لا زالت الدولة المغربية التي صادقت على الاتفاقية الدولية بشأن القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة تتحفظ على مواد تمس بغرض ومضمون هذه الاتفاقية رغم التصريحات الرسمية المعلنة بشان رفع التحفظات ولم توقع على البروتوكول الملحق بها.
- وحتى مدونة الأسرة، لازال تطبيق القليل من المكتسبات التي جاءت بها، معركة مفتوحة إذ إن زواج القاصرين زاد ارتفاعا وصندوق التكافل العائلي لم يحدث لحد الآن وإن كانت قضايا النفقة والحضانة هي الأكثر رواجا بالمحاكم.
- لم تعمل الدولة بعد على إصدار قوانين لتنظيم قطاعات تشغل النساء بشكل رئيسي وعلى رأسها قطاع خادمات البيوت والقطاعات ذات طابع تقليدي التي نصت مدونة الشغل في مادتها 4 على أن قانونا تنظيميا خاصا سيتم إصداره لهذا الغرض.
- كما أنه لم يتم بعد إصدار قوانين تحد من ظاهرة العنف ضد النساء الدى أصبح أكثر استفحالا وبكل الأشكال، خصوصا مع استمرار نشر ثقافة التمييز من طرف مختلف الجهات المناهضة لحقوق الإنسان،وفي غياب تحمل الدولة لمسؤوليتها في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتغيير الصورة السلبية للمرأة في وسائل الإعلام وفي الكتاب المدرسي، بقصد الإجهاز على حقوق النساء وعزلهن وإهدار كرامتهن.
على المستوى المعيشي:
- استمرار تعميق تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم المواطنات والمواطنين نتيجة التخلي الممنهج للدولة عن تحمل مسؤولياتها في القطاعات الاجتماعية الأساسية كالتشغيل والتعليم والصحة وباقي الخدمات الاجتماعية الأخرى مما انعكس سلبا على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء. ولازال الوضع مرشحا للتدهور مع استمرار الإجهاز على القدرة الشرائية لعموم المواطنين والمواطنات من خلال الزيادات المهولة في الأسعار ¸وإغلاق المؤسسات الشغلية والتسريحات الجماعية للعمال والعاملات مما فجر موجات من الغضب الشعبي تمثلت في اندلاع حركات احتجاجية كان للنساء فيها دور أساسي في كل من بنصميم ،صفرو و ...
- تضاعف معاناة النساء في العالم القروي وفى الأحياء الهامشية حيث كشفت الفيضانات الأخيرة عن هشاشة أوضاعهن في غياب الحدود الدنيا للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من تجهيزات وبنى تحتية.
ولا تسلم شروط عيش النساء المهاجرات واللاجئات بالمغرب القادمات من دول إفريقيا جنوب الصحراء من التدهور، حيث يتعرضن لشتى أشكال الاستغلال والعنف دون أية حماية.
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، انطلاقا من تحليلها لأوضاع الميز والحيف التي تعاني منها النساء في المغرب، إذ تسجل عدم الانخراط الفعلي للدولة في رفع التحفظات ومحدودية الإجراءات المتخذة للنهوض بأوضاع المرأة وعدم فعاليتها فإنها تطالب الدولة المغربية ب:
1. إقرار دستور ديمقراطي في خدمة حقوق الإنسان ينص على المساواة التامة بين النساء والرجال والتنصيص صراحة على المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية وعلى سمو المواثيق الدولية على التشريع المحلي.
2. التصديق على الاتفاقيات الدولية لحقوق المرأة التي لم تصدق عليها بعد وملائمة القوانين المحلية معها.
3. رفع كافة التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة و ملائمة مدونة الأسرة معها بما يضمن المساواة الفعلية بين المرأة والرجل داخل الأسرة وبما يضع مصلحة الأطفال فوق كل اعتبار.
4. التصديق على البروتوكول الملحق بٍالاتفاقية الدولية بشأن القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
5. ملائمة مدونة الشغل مع معايير منظمة العمل الدولية والسهر على تطبيقها للحد من الخروقات التي تمارس ضد النساء في مجال الشغل وعند التشغيل ووضع حد لظاهرة اللاعقاب لمنتهكي حقوق العاملات، وإصدار قانون يحمي النساء المشغلات في البيوت ومنع تشغيل الطفلات في هذا الميدان.
6. ضمان حقوق المرأة القروية في العيش الكريم تماشيا مع المادة 14 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
7. مواجهة الأسباب العميقة للفقر والاهتمام بالأوضاع الخاصة للنساء الفقيرات والمعيلات للأسر تماشيا مع مطالب الهيئات المشاركة في المسيرة الدولية للنساء2000 ضد الفقر وضد العنف.
8. إصلاح القضاء و تأهيله و تطهيره من كل أشكال الفساد والرشوة وتعثر المساطر وبطئها مما يعيق أيضا إنصاف النساء ضحايا الطلاق.
كما تحيى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انخراط النساء في مختلف الحركات النضالية وعلى كافة الواجهات من اجل إقرار حقوقهن كما تحيى النضالات المتواصلة للحركة النسائية الديمقراطية من اجل الكرامة والمساواة .
وفي الأخير تعبر عن تضامنها مع المرأة العراقية والفلسطينية والأفغانية وتحيي كفاح النساء في كل بقاع العالم ضد الفقر والعنف والتمييز، ومن أجل السلم والمساواة ومن أجل توزيع عادل للثروة في العالم وتنمية مستدامة تحمي البيئة وتحافظ على ثروات الأرض للأجيال القادمة.
المكتب المركزي
25 فبراير 2009
نقلا http://www.amdh.org.ma/عن :
07:20 Posted by atmani in Web | Permalink | Comments (62) | Trackbacks (0) | Email this
| Tags: اليوم العالمي للمرأة |
Facebook
Monday, 08 September 2008
الإعلان عن تأسيس الشبكة العربية للتسامح
بمبادرة من مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في فلسطين، وعلى إثر تزايد المظاهر السلبية للاختلاف، وتنامي مظاهر النزاعات في العديد من بلدان الوطن العربي، بما أفرزه ذلك من تراجع مساحات التسامح في المنطقة، ومن أجل العمل على مواجهة مظاهر اللاتسامح كافة، تم الإعلان في العديد من العواصم العربية عن تأسيس الشبكة العربية للتسامح.
لقد انطلقت فكرة تأسيس الشبكة العربية للتسامح من ضرورة مواجهة مظاهر اللاتسامح، وما تحمله من مخاطر على استقرار الوطن العربي، وعلى مستقبل شعوبه وأبنائه، وكذلك من أجل البحث الجدي في تشكيل إطار حقوقي يهدف إلى التصدي للآثار السلبية الناتجة عن التحولات السلبية التي شهدتها العديد من البلدان العربية، وتَبَنِّي البرامج التي تساعد على تَخطِّيها، ونشر ثقافة وقيم ومفاهيم التسامح في المجتمعات المحلية.
وتهدف الشبكة العربية للتسامح للعمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب على المستويين الرسمي والشعبي في البلدان العربية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية؛ والتأكيد على أن جوهر التسامح قائم على مبدأ الحق في الاختلاف؛ والدعوة إلى توسيع هوامش الحريات العامة، ودراسة القوانين والتشريعات في الدول العربية واختبار مدى تطابقها مع قيم التسامح والمساواة ونبذ التمييز على كافة المستويات.
كما تهدف الشبكة للعمل إلى توجيه الخطاب الديني حتى يكون رافداً أساسياً في تعميم ثقافة التسامح وقيمه، والتأكيد على وجوب إنصاف المرأة، وإلغاء كافة أشكال التمييز ضدها، واستثمار أدوات الإعلام المختلفة بشكل أمثل، لتنمية رأي عام مضاد للنزعات المتشددة، والعمل على القضاء على كافة أشكال التعصب الحزبي، وأشكال التحريض ضد المختلف سياسياً، ودعوة منظمات المجتمع المدني في الوطن العربي إلى زيادة اهتمامها في تعميم ثقافة وقيم التسامح، ومحاربة كافة مظاهر التعصب، والنضال من أجل إعادة النظر بعمليات التنشئة الاجتماعية.
والشبكة العربية للتسامح تجمع عربي مستقل يضم عدداً من منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن تلك الحقوق من أكاديميين وكتاب وصحافيين ومفكرين ومحامين، هدفها إعادة الاعتبار لثقافة التسامح والدفاع عن القيم الديمقراطية وترسيخها في الثقافة المجتمعية. والمرجعية الفكرية والحقوقية للشبكة هي الشرعة الدولية لحقوق الإنسان بكامل منظومتها، وفي مقدمتها إعلان مبادئ بشأن التسامح الصادر عن منظمة اليونسكو لعام 1996، فضلاً عن الفكر التقدمي الإنساني والحضاري في التراث العربي والعالمي.
وفيما يلي (البيان التأسيسي) للشبكة العربية للتسامح:
سياق التأسيس
شهدت بلدان الوطن العربي في العقدين الأخيرين اعتداءاتٍ حربيةً خارجية، وحروباً ونزاعاتٍ داخلية مسلحة، أثرت بشكل سلبي على نسيج العلاقة بين تلك البلدان حكوماتٍ وشعوباً، وكذلك بين أبناء الشعب الواحد بشكل عرَّض النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي فيها لمخاطر شديدة. وخلال تلك المرحلة جرى تحريك الانتماءات المذهبية والاثنية والقبلية، سواء بفعل عوامل خارجية أو داخلية، لتغذية الصراعات في العديد من البلدان العربية، أو إيقاظ تلك الانتماءات في بلدان أخرى، بهدف إحداث انقسامات مُتَعَمَّدَةٍ من أجل الدفع بالشعوب العربية نحو صراعات داخلية قد تصل إلى حروب أهلية.
لقد أدت تلك التحولات السلبية إلى حدوث اصطفاف على تلك الأسس في بعض البلدان، و/أو استخدامها لتحقيق أهداف ومصالح ذاتية أو فئوية ضيقة في بلدان أخرى. ونتج عن ذلك الاصطفاف تراجع مساحات التسامح بين الشعوب العربية، وبين أبناء الشعب الواحد. كما أن الخلافات السياسية بين الأحزاب المتعارضة، وفي ظل عدم توافر تقاليد الممارسة الديمقراطية، وغياب الإيمان الحقيقي بها، دفع بالمتعارضين إلى الصدام العنيف، والاحتكام أحياناً لقوة السلاح لحسم خلافاتهم. وخلال تلك المواجهات وفترات الاحتقان حدث نكوص في العلاقات الاجتماعية لصالح تحريك النزعات القبلية، وزيادة وتيرة الانتقاص من حقوق المرأة والأقليات.
ونظراً لما تُنْذِرُ به هذه التحولات السلبية من مخاطر على استقرار الوطن العربي، وعلى مستقبل شعوبه وأبنائه، تنادى عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في العديد من البلدان العربية، وبناء على مبادرة من مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في فلسطين، لتدارس تلك التحولات، والبحث الجدي في تشكيل إطار حقوقي يهدف إلى التصدي للآثار السلبية الناتجة عن تلك التحولات، وتَبَنِّي البرامج التي تساعد على تَخطِّيها، ونشر ثقافة وقيم ومفاهيم التسامح في المجتمعات المحلية. وعلى مدار عامينِ عُقِدَت سلسلة من اللقاءات في العديد من العواصم العربية جرى خلالهَا تحليلُ تلك التحولات وأسبابِها ونتائِجها الراهنة ومخاطرها المستقبلية. وبعد بحث مستفيض تم الاتفاق على تأسيس الشبكة العربية للتسامح.
المرجعية
إن الشبكة العربية للتسامح تجمع عربي مستقل يضم عدداً من منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن تلك الحقوق من أكاديميين وكتاب وصحافيين ومفكرين ومحامين، هدفها إعادة الاعتبار لثقافة التسامح والدفاع عن القيم الديمقراطية وترسيخها في الثقافة المجتمعية. إن المرجعية الفكرية والحقوقية للشبكة العربية للتسامح هي الشرعة الدولية لحقوق الإنسان بكامل منظومتها، وفي مقدمتها إعلان مبادئ بشأن التسامح الصادر عن منظمة اليونسكو لعام 1996، فضلاً عن الفكر التقدمي الإنساني والحضاري في التراث العربي والعالمي.
الأهداف
ونحن إذ نعلن عن تأسيس الشبكة العربية للتسامح، فإننا نؤكد أن الشبكة تسعى لتحقيق ما يلي من الأهداف:
أولاً: العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب على المستويين الرسمي والشعبي في الأقطار العربية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
ثانياً: التأكيد على أن جوهر التسامح قائم على مبدأ الحق في الاختلاف، لذا لا بد من التأكيد على احترام هذا الحق، تطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاق ودعم جوانبها الإيجابية.
ثالثاً: الدعوة إلى توسيع هوامش الحريات العامة باعتبارها عاملا أساسيا من عوامل تثبيت الحقوق الأساسية التي ترتكز على قيمة التسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
رابعاً: دراسة القوانين والتشريعات في الدول العربية واختبار مدى تطابقها مع قيم التسامح والمساواة ونبذ التمييز على كافة المستويات.
خامساً: العمل على توجيه الخطاب الديني حتى يكون رافداً أساسياً في تعميم ثقافة التسامح وقيمه، والدعوة لنبذ كافة أشكال التحريض ضد المختلِف، ونبذ التشدد والتطرف العقائدي والمذهبي.
سادساً: التأكيد على وجوب إنصاف المرأة، وإلغاء كافة أشكال التمييز ضدها، وتمكينها من كل حقوق المواطنة، لأن ذلك حق أصيل من حقوقها الأساسية كإنسان، وهدف رئيسي من أهداف ثقافة التسامح، وحتى تكون المرأة قادرة على الإسهام في نشر هذه الثقافة وقيمها وتأصيلها في المجتمع، لا بُدَّ من تمكينها من تلك الحقوق أولاً.
سابعاً: استثمار أدوات الإعلام المختلفة بشكل أمثل، لتنمية رأي عام مضاد للنزعات المتشددة أياً كان نوعها أو مصدرها، من خلال إشاعة ثقافة الحوار، والقبول بالاختلاف.
ثامناً: العمل على القضاء على كافة أشكال التعصب الحزبي، وأشكال التحريض ضد المختلف سياسياً، وذلك بمراجعة التربية والتثقيف الحزبيين،اللذين ساهما بشكل رئيس في توليد مظاهر اللاتسامح السياسي.
تاسعاً: دعوة منظمات المجتمع المدني في الوطن العربي إلى زيادة اهتمامها في تعميم ثقافة وقيم التسامح، ومحاربة كافة مظاهر التعصب، وأشكال التمييز، ونقد وتصويب أداء السلطات باتجاه الحفاظ على حقوق الإنسان.
عاشراً: النضال من أجل إعادة النظر بعمليات التنشئة الاجتماعية، والدعوة لتبني برامج تنمي ثقافة التسامح داخل الأسرة أولاً، والمدرسة والجامعة ثانياً. ولن يتم ذلك بدون تعديل جوهري في النظام التعليمي، وبخاصة في المراحل الأساسية، مع التأكيد على تنمية ثقافة التسامح لدى الطلبة، وتطوير مناهج الدراسة وطرائق التدريس، بما يتناسب وتحقيق هذه الأهداف.
المؤسسون:
| الجامعة الأمريكية في القاهرة | نها بكر | مصر |
| المنظمة العربية للأمن الجنائي | محمد زارع | |
| عباب مراد | الأردن | |
| مي شلبية | ||
| الجامعة العربية | فاروق العمد | |
| ابتسام الكتبي | الإمارات | |
| جمعية الإمارات لحقوق الإنسان | خالد الحوسني | |
| منتدى المواطنة | جمال بندحمان | المغرب |
| حركة السلام الدائم | فادي أبي علام | لبنان |
| وفيق هواري | ||
| هدى الخطيب | ||
| مركز الجاحظ | صلاح الدين الجورشي | تونس |
| مركز البحوث في الاقتصاد التطبيقي من اجل التنمية | عروس الزبير | الجزائر |
| منتدى الثلاثاء | جعفر الشايب | السعودية |
| الجمعية الاقتصادية | خليل القناعي | الكويت |
| جامعة دمشق | احمد البرقاوي | سوريا |
| الشبكة العربية لثقافة حقوق الإنسان و التنمية | عبد الحسين شعبان | العراق |
| المرصد اليمني لحقوق الإنسان | محمد المخلافي | اليمن |
| مبادرة الأمن الإنساني | عثمان حسن | السودان |
| مركز رام الله لحقوق الإنسان | ( سميح محسن , غسان عبد الله ) | فلسطين |
21:09 Posted by atmani in Web | Permalink | Comments (3) | Trackbacks (1) | Email this
|
Facebook
Tuesday, 04 March 2008
المعرض الدولي بباريس للكتاب " تكريم لاسرائيل"
المعرض الدولي بباريس للكتاب " تكريم لاسرائيل"

د.الطييب بيتي العلوي
تحت هذا العنوان كتب الموقع"ا لفرنسي المعروف" www.planetenonviolence.orgفي" زاويا ضد- العنف والتمييز العنصري" مقالا موجها للفرنسيين لمناهضة الابادة المنظمة للفلسطينيين لقطاع غزة ،مفاده كما يلي كترجمة حرفية
بينما تمارس اسرائيل ابادتها المقدسة" على الشعب الفلسطيني بغزة-حسب تعبيرنائب وزير الدفاع الصهيوني "ماتان فينال"- فسيقوم المعرض الدولى للكتاب بباريس " بتكريم " اسرائيل.،.ونطالبكم جميعا بمناهضة هدا الجرم ،(ولا اخلاقية هذا التكريم).وعلى فرنسا ايقاف كل انواع التعاون مع الحكومة الصهيونية
ويتابع الموقع
"ان المعرض الدولي للكتاب الذي سينعقد من 14مارس الى 19 منه لعام2008سيقوم" بتكريم اسرائيل".حيث وجدت اسرائيل نفسها تحظى "بجناح التكريم "بالمعرض الدولي.كما حظي تسعة وثلاثون كاتبا اسرائيليا بشرف استدعائهم على حساب "نفقات الاميرة" اي ضرائبكم(مخاطبا الفرنسيين)(وهو تعبير فرنسي يقصد به "الاستغفال" مع الاستهجان
ان المنظم للمعرض هو "الدي هو نفسه رئيس النقابة الوطنية للنشر ..
اننا نطالبكم بالتحرك باستعجال ،بالضغط على المسئول المذكور أسفله ،بهدف أن يسحب من اسرائيل "لقب ضيف الشرف" واذا كان على الكتاب الاسرائليين المشاركة في المعرض الدولي بباريس ،فيجب أن يتم على حسابهم الخاص،علما بأن كل من يساندون الابادة على الفلسطينيين، بأية صفة كانت، فعلية، أو معنوية،فهم غير مرغوب بهم عندنا (ويقصد بها لدى شرفاء المثقفين المتناقصين في المشهد الثقافي الفرنسي منذ أواخر الثماينات ، فأصبحوا أقلية نادرة منذ سيطرة ما يسمى "بالفلاسفة الجدد "الذين يربوا عددهم على المئات ،وهم الجوقة التي أوصلت "ساركوزي" الى الاليزي)
و تذكروا "هايدغر"..ولا تنسوه...(يقول صاحب المقال)
ويقصد الكاتب في الموقع بهذا التحذير ...،التذكير بما يسمى في دراسات الفلسفة المعاصرة "بحالة هايدغر " حتى لا يقع في مثلها، المحسوبون على الثقافة بمعناها الانساني الواسع النبيل (باعتباره موقعا موجها للمثقفين)،وقد شكلت حالة هيدغر cas H eideger خلال طيلة القرن الماضي حدثا فلسفيا هاما في تاريخ الفلسفة والفكر المعاصرين ، عندما رفض هايدغر الرد على كل الخطابات والانتقادات والرسائل الموجهة اليه في خمسينات القرن الماضي من طرف كبار الفلاسفة أمثال، سارتر، وفوكو،وجيد، وغيرهم ،عن أسباب علاقته بالنازية، وعن مسوغات علاقاته الحميمية بهتلر ،وحوافزه"القيمية" بتحديه بالقاء خطاب رئاسة الجامعة الالمانية التي أسسها النظام النازي، عند حفل تدشينها،دعما للنظام عام ،1933، وعن وصمته المخزي والملغوزعن جرائم النازية التي ماتزال تثير النقاش الى اليوم بآخر معقل للفلسفة بالمانيا بمدينة فرانكفورت" مع رائدها هابيرماس" باعتبار "أن هايدغرهو أبو الفلسفة المعاصرة بدون منازع، لدى الأكاديميين والفلاسفةالمعاصرين
ثم يختتم صاحب المقال موضوعه، باقتراح نموذج ،لمن يرغب في الكتابة الى،المنظم للمعرض الدولي للكتاب ، واتلذي هو نفسه رئيس نقابة دور النشر بفرنسا،.. والذي هو كما يلي
Serge Eyrolles
الى علم السيد "سيرج ايرول" المنظم للمعرض الدولي للكتاب
باعتباركم المنظم للمعرض الدولي للكتاب بباريس ،الذي سينعقد بتاريخ 14مارس الى 19 منه،لعام 2008 .حيث اخترتم "تكريم" دولة اسرائيل الصهيونية، وحيث صرحتم(بموقع "نوفيل اوبسيرفاتور بتاريخ 01internet du nouvel observateur/03/08) بخصوص مقاطعة بعض الدول العربية التي أعلنت مقاطعتها للمعرض الدولي، التي من بينها تونس والمغرب والجزائر ولبنان وايران، حيث أعربتم عن استيائكم لمعارضة هذه الدول، بقولكم حرفيا" لقد فوجئت بهدا الموقف السياسوي (من طرف هذه الدول) الذي لا يتناسب كلية كع اهدافنا التي هي استدعء "الادب والادباء الاسرائليين" وليس حكومة اسرائيل..انتهى التصريح..
ويتابع صاحب المقال
هل تريد منا ،السيد المنظم للمعرض الدولي،اذن، أن نصدق بأنها محض" مصادفة بريئة"؟بينما تقوم اسرائيل باحتفال سنواتها الستين لاقامتها،؟حيث سيتم"التكريم الثقافي" لأسرائيل عبر المروجين لعسكرة الكيان الصهيوي و هم الكتاب الاسرائليون الذين من بينهم "آموس اوز' و"أ.ب يهوشوا" اللذان أيدا بشدة الحرب العدوانية على لبنان عام 2006؟
أتريدون منا ، سيدي، تصديق هذا؟ بينما يكفي للنقر على موقع "معرض الكتاب" ليطالعنا ما يلي ""اسرائيل تشرف المعرض" و يرافق ذلك تخصيص "جناح الشرف" لها ، وباقتراح المعرض ألعابا ومسابقات بعنوان " "اكتشاف اسرائيل"؟..
وقبل الفقرة الاخيرة للمقال، طالب فيها الكاتب من المنظم ،بالغاء استدعاء الكتاب الصهاينة ، وبسحب جناح الشرف من اسرائيل.."
ثم طالب صاحب المقال في اختتام مقالته،بان يحاسب الفرنسيون ضمائرهم، ويهيب بهم " الى عدم السقوط في الفخ المنصوب لهم كشركاء في الجرم الانساني، بالمساهمة في تشويه أكبر تظاهرة انسانية هي أبعد ما تكون بالثقافية، بل هي مجرد الترويج لمجازر الحرب والجرائم ضد الانسانية"
"الانتقائية التلفيقية" للثقافة الغربية وقنواتها الاعلامية
وبعد هذا العرض للترجمة الحرفية لما ورد في الموقع الفرنسي القليل الانتشار بين الفئات المثقفة ، فاننا لن نطالب الفرنسيين بأن يكونوا ملكيين أكثر من الملك، الا أنه من حقنا نحن المثقفين العرب فتح حوار علمي أكاديمي هادئ مع منظم المعرض، ومع كافة "مصممي" الثقافات في الغرب" لتبيان الحد الفاصل في ما ماهو " سياسي محض" وما هو " ثقافي محض"، وأن يحددوا لنا ما هو دور المثقف العربي الفعلي تجاه قضاياه ؟ ودور المثقف عموما ؟وأين ينتهي دوره ؟ واين يبدأ دور السياسي،؟ وأين يلتقيان؟ ومتى يتقاطعان؟ وذلك لكون منظم المعرض-والذي هو في نفس الوقت رئيس نقابة دور النشر بفرنسا- قد اتهم الدول المقاطعة للتظاهرة، بسلك النهج "السياسوي" لا "الثقافي" فلينورنا،هذا المسئول الثقافي الكبي على أكبر قطاع ثقافي في العالم ،و سليل"فلاسفة التنوير ورموزها (فولتيروديدرو،وروسو،ومونتسكيو) وثقافة النهضة والحوار والتسامح،" وليتلتزم " بالحياد الثقافي" -اذا كان هناك حيادا ثقافيا فعليا في الغرب" وليقدم لنا نماذج عن هذا الحياد –تاريخيا-، وليلتزم بدعوة الكتاب الفلسطينيين كضيوف شرف" بالمعرض ،وليسمح بنشر صور المجازر الفلسطينية ،ومأساة غزة بالمعرض الدولي للكتاب،
..
ومن هذا المنظور فاني أطالب كل دور النشرالعربية ونقاباتها، وكبار الكتاب الصحفيين، والاعلاميين، فلا بد من احراج الاعلاميين الغربيين ،وفضح "انتقائيتهم التلفيقية المغرضة"، بمطالبتهم بفتح الملفات ، وعقد الندوات ، وفتح الحوار مع المثقفين العرب بترك المجال لهم بالدفاع عن قضاياهم، بالحوارالمتلفز، والضغط على الاعلام الغربي لكي ينشرالصور المفجعة بكاملها،وذلك أضعف الايمان نحو شعبنا بفلسطين وغزة
،
عناوين الاتصال
المراسلة الكتابية
Syndicat national de l’édition
115,boulevard Saint-Germain
75006 Paris – France
الهاتف
Standard :33(0)1 44 41 40 50
الفاكس
33 (0)1 44 41 40 50
المندوب العام للمعرض
Déléguée générale : Christine de Mazières
assistée de Elise Rayner
المكلفة بالاتصالات
Carole Godefroy
د. الطيب بيتي العلوي
كاتب وباحث مغربي في الأنثربولوجيا الدينية والتقافية للعالم العربي،.بباريس
baiti@hotmail.fr
19:20 Posted by atmani in Web | Permalink | Comments (0) | Email this
|
Facebook
Thursday, 19 January 2006
دعــــــوة
تلقيت دعوة جميلة من الصديق الباحث مستعد إدريس ، ونظرا لأهميتها أعممها أملا في أن يحضرها من يعنيه الأمر،خاصة قدماء ثانوية مصطفى المعاني، نيابة عين السبع الحي المحمدي ، البيضاء
اهتماما بالشأن الثقافي و الفكر وإيمانا بالعمل الجماعي المنتج و الفعال ,تتشرف جمعية الرسالة للفكر بدعوتكم لحضور ندوة فكرية بعنوان:" كيف تكون متواصلا فاعلا " بمشاركة الأستاذ المحاضر معزوز سعيد وذلك يوم السبت 21 يناير 2006 بفضاء مشروع الحسن الثاني على الساعة السادسة مساءوفي انتظار حضوركم تفضلوا بقبول عبارات التقدير و الاحترام
و السلام
الدعوة لقدماء تلاميذ مصطفى المعاني
14:50 Posted by atmani in Web | Permalink | Comments (0) | Email this
|
Facebook


